حياة جديدة للكنائس في فرنسا - ترجمة شريف حيدر
ملخص لتقرير عرضته محطة TF1 الفرنسية - ترجمة شريف حيدر
إنه أحد الأماكن الأكثر ازدحاماً في مدينة نانت, للوهلة الأولى يبدو كأي نادِ ليلي آخر, ولكن في نفس هذه الصالة منذ زمن كان الحاضرون يغنون لمجد الرب.
تقول باتريسيا ستروسير مديرة النادي الليلي لومالو: سابقاً كان يتجمع في هذه الصالة الكبيرة المؤمنون, وتماما في مكان الديجي الحالي كان يقف الكاهن لإلقاء عظة الأحد
ثم تضيف مبتسمة: إنها طريقة أخرى لجلب الناس إلى الكنيسة, وكما ترون فإن أيقونات يسوع والعذراء قد استبدلت بتماثيل الفيس بريسلي ومارلين مونرو, وكما يبدو فإن الماضي المقدس للمكان لا يعني الزوار الجدد.
بدأت الكثير من الكنائس اليوم مرحلة أخرى من حياتها بعد أن تحولت إلى معارض للأثاث و مطاعم وفنادق راقية وحتى لمساكن خاصة, بالرغم من الكلفة الباهظة التي يدفعها المالكون الجدد سواء للشراء أو للإصلاحات فيما بعد, كلفة قد تصل حتى 12 مليون يورو.
آلهة مصنوعة من الشوكولا - بشار سليمان
لأسباب تنموية بحتة تخص الوطن والمواطن لم يعد بإمكاني أن أقعي خلف الكوع قرب المدفأة لأن المازوت صار غاية قصوى و غيبا لا يدرك
وتلك التي عشقت أنفها و قدميها و حذاءها الرياضي الصغير , وأقسمت لها بكل ما أوتيت من وله أنني لا أريد منها إلا ضحكةً تسفحها على مسامعي عبر هاتف محمول
وعبر نفس الهاتف الذي كنت أعد له ما استطعت من رباط الحب أخبرتني أنني مجرد سعال لم تعد تستطيع معه احتمالا
وطلبت مني أن أعتني بنفسي ومضت في مواكبها وإليها النشور .
مومس - وفائي ليلا
كمومس
كنت أقلّب تهالك الشلل
وكان جسد لا دخل لك به
هو لك...
يتضور
بين أصابع الحرفة ....والمران
كمومس
لم تسلمني فمك
ولم تمد أصابع الانتشاء
إلى وردي المنتشر
على بياض الشراشف
كسخاء مبذول
أنا محيطك ِ .. شاطئيني - بشار خليف
أنتابك
كلما سقط رداء
عن جسد .
***
أنا الآن
أشتق مما بينك
امتدادي .
***
تعالي
عندي ما يفوق
احتمالك .
***
نداء القلب - بشارجربوع
وأخيراً !
لفظ القلب مايجتاح شراييني
وحملته أوردتي
من ممنوعاتٍ عبر حدودي
سقطت آخر متاريسي
بعدما كُشفت صورة قاتلي
وصودرت كل تحدياتي
وشهقة الألم
التي اجتاحتها
عشرات الأصابع والأنابيب
لتوقف حملاتي الزاحفة
إلى مدن العشق








