|
بقلم: ميس نايف الكريدي
|
|
بينما نعتقد أننا تجاوزنا مسألة تقبل الآخر إلى مرحلة أكثر تطوراً تتعلق بالتعايش المنتج بين أبناء هذا الوطن باختلافاتهم الدينية والاثنية ,يطالعك قانون يحمل في جعبته عكس ما حلمنا أن نتقدم فيه خطوة , ولست أنتصف هنا للأقليات أو للأكثريات , لأنني ومهما تغيرت المفاهيم أؤكد أن لا انتماء لغير هذه الأرض , واما العقائد فتلك خصوصيات من المفروض أن لا تنزل لشوارع ملونة مثل شوارعنا , ولتجنب أي صدام حتى لوكان فكريا كان المفروض أن تكون هناك مقاربات لصالح التطور , والخروج تباعا من عباءة القوانين المهترئة التي نخجل ان نطالع بها المنظمات الإنسانية , لأننا كأشخاص حضاريين ندرك عدم جدواها , أما أن نعمل على تكريسها فهذا يدعو لوقفة طويلة , ولا أدري إذا كان استخدامي لكلمات تدل على الشراكة في الوطن صحيح لجهة المنطق , إذ لم يستشرنا أحد يوما في أي قرار ....
أضف تعليقاً (0التعليقات) |