أحلام غير بريئة - ابراهيم حسون
من الولادة الأولى
آخينا الموت ؛ لنموت غداً
وآخينا الحياة ؛ لنولد غداً
***
كل ما يقتلنا
معك
وتتساءلين ! ؟
لماذا نخسر
***
كلما فرشتِ لنا شراشف علمك
نشوّناك بما علمتنياه
***
كُبِّي أنفاسكِ
في عينيّ ...
فوق شفاهي ؛
لأكتب قصائد الحياة
***
كوني شدة
تلفني
وادعي معي ألا تزولي .
***
توهمتك ؛
عندما التقينا
كل منا ارتدى الآخر
سألتني : ألم نلتقي من قبل ؟
قلت : من يرتديكِ ,
يخرج بك يوم الحساب
***
حبكِ...
يجعلني
أحٌسنْ
وأحْسِنْ
وأحسَنْ
***
انعطافك
لا يجعلنا نستقيم
***
لا تضعي يديك
في مكان لا تترك أثراً
***
إن غيمتِ امطري
فلا إثم على جائع
***
أنت إذاً ..
من أسكر ,
من سكروا
قبل أن يُعصر
الكرم
***
مقطوعٌ من حجر
من لا يجيد قراءة خلجاتك
***
عليَّ أن أحرض غيمكِ
حتى يعرق
وعليكِ أن تنهمري
حتى أغرق
***
إن التقينا يوماً ما
سأجمعُ بقايا وردك
وأحييها دمعةً دمعة
***
نتوسل اثمك
لولا خطاياكِ نتصحر
وتعفّن حسناتنا
في مخازن ذنوبنا
***
أيقظتكِ
لتحلمي
علنا نتشارك الإثم
أو العبادة
***
أرسلتني إليك
وارسلتك إليّ
كلانا ضلّ الطريق
وكلانا اتهم الشيطان
***
أيقظتُ فيكِ ملاك الشيطان
انتظر هاتفك
***
كي أبقى أشتاقه
ثغرك .. وجهك
لا تدعيني أجد فوقه ما يعكر صفوه
***
امسحي ...
يديك ,
وجهكِ ,
بل تحممي ...!
بماء الشيطان ؛
لنرتوي
فهو ملاك الخلوات الحميمة
***
نعمْ
كلما .. دائماً
تأتين دوح البال
دائماً أجد دمعاً
أرشرش فيه دروب ذكراك
***
كلما تبادلنا الرضاب
أحيينا يوماً كان يهق
طلّي دائماً
كي لا ندع أيامنا تموت
***
البراكين التي تعومين عليها ,
متى تنفجر على مساحاتنا ؟
لينبت قمحك
وتزهر بيادرنا
***
أشعلي شمعتي
يضيء قنديلك
***
كلما أضفتُ مضافي إلى ندائك
أسمع يائك طويلةُ طويلة
***
أنت الصلاة
التي لا يقربها إلا السكارى
المتوضئون بخمر الآلهة



أضف تعليقا