أسرار جنسيّة : سر (تماضر) - د. لمى محمد

سنصغر،ثم نصغر، ننقلب كائنات جرثومية غير مرئية..نسبب الأذية لغيرنا لكننا أبدا لا نبصم على حائط...


عندما جاءت تماضر إلى عيادتي للمرة الأولى لم تجدني ،أخذت موعدا و تركت لي ورقة مع الممرضة كتبت فيها:

سيدتي الفاضلة ، سأعود لاحقا ...لن انتحر لأنني مت ألف مرة، و لإيماني العميق بأنه لا يستحق...


قبل موعدها الجديد بربع ساعة كانت تبكي و تتحدث : 

اقتربت من سريري لأجد جسدين متلاصقين،الأول لم أقو على تمييزه ، فالثاني كان لرياض..زوجي...

رياض "شاهبندر" الجمارك و أشهر من أختلس بمنتهى القانونية ، زوجي حسب التقاليد النافذة و الشروط الصارمة للزواج التقليدي..


لا أريد أن أغرقك بتفاصيل مكررة عن الخيانة ، لكني أود سؤالك:

أصحيح أنني بهذين -وأشارت إلى صدرها- لا أنفع في السرير.. ثم بدأت بالبكاء.


-عزيزتي تماضر لقد كتبت لي سابقا أنه لا يستحق أليس كذلك؟!


لا أبكي عليه ،أبكي كرامتي الجريحة ،أتذكر جمله المسيئة التي برر بها كل ما فعل .لماذا لا يعد قتلي له جريمة رد لشرفي ؟

هل تعلمين قالت لي جارتي :الرجال الشرقيون في معظمهم لا شرف لهم ليهدر...

لم يدّعون التحرر وهم عبدة أموال و جنس؟!

بعد زواجنا بعام بدأ حملته التصنيفية لجسدي ، أعلم أنني فتاة عادية ، لكنه و بإبداع شاعر أموي فرش عيوبي كلها وجمعها ، فأمسيت مشعوذة دميمة ،و بغض النظر عن كونه كان يختلق الأعذار ليبيح لنفسه كل شيء ،فإنني اليوم أسأل نفسي كيف سمحت له أن يهينني!!



على بريدي الالكتروني كانت هناك رسالة من نوع آخر:

نايا تكره الرجال و تكره الزواج ..أما تالة فهي موهوبة في فن التقرب من الرجال و إغوائهم ثم ركل مؤخراتهم عندما تضجر.

كانتا حقيقتين تمخضت عنهما الطفولة التي عاشتاها،واجهتا مشكلتي مع أبوهما بحلين متناقضين !

لن تتزوجا مطلقا،نايا قد تذبح سبعين رجلا ثم تأتيك شاكية ،و تالة قد تخرب سبعين بيتا ثم تبكي..

سعيدة أنا لكونهما لم تفعلا ذلك إلى الآن...

التوقيع :غبية...


يتبع...



مهم

جميل جدا هذا الفضح...تربينا على ألا نعرف ما يدور في ذهن الجنس الآخر كشرقيين...الأمور تتوضح في كتاباتك الجميلة...لكن حبذا لو طالت القصص في المرات القادمة...

نانا

حلو كتير

لا مانع

لا مانع , للتواصل

سنصغر،ثم نصغر، ننقلب كائنات جرثومية غير مرئية..نسبب الأذية لغيرن

سنصغر،ثم نصغر، ننقلب كائنات جرثومية غير مرئية..نسبب الأذية لغيرنا لكننا أبدا لا نبصم على
m.ohmmed22@windowslive.com

rana

د.لمي انا من المتابعين لمواضيعك انا عندي 18 سنة طالبة جامعية واريد احدا ان اتحدث معه لاني لا استطيع ان اقول لاحد عما يجري بداخلي فهل ممكن ان تعطيني اميلك من فضلك

جمييل....

جمييل....

تحياتي

القارئة العزيزة أنغام
أحترم وجهة نظرك ،و ليس هناك أمتع من المواضيع التي تتباين الآراء فيها ...
تحياتي ...دمت بخير
د.لمى محمد

أنغام يونس

د. لمى، كنت أتمنى لو أقول انني أستمتعت، ولكن كل ما وجدتُ هنا هو سرد ليوميات بطريقة الكلام اليومية. لا عمقَ ولا معنى أبعد من (الكليشيهات) التي حفظناها جميعاً عن (الرجال الشرقيين)وحريمهم- حد تعبيرك-.ولا أسرار فيما قيل. فما معنى أن ينشر هذا؟ وهل حقاً هناك ما يتبع هذا؟ وسيستمر سردُ (المحفوظات)؟

تحياتي

شرفني مرورك دكتور فاضل ...دمت بخير

د.لمى محمد

تحياتي

شرفني مرورك دكتور فاضل ...دمت بخير

د.لمى محمد

بحاجة ماسة لأطباء أكثر

ما أحوجنا إلى علماء الطب النفسي.. شكراً للوقت الذي أمضيته بين سطورك..
فاضل الخطيب

شكرا للمرور

د. بشار العزيز أسعدني مرورك
أتمنى أن تنال الأجزاء القادمة إعجابك...
دمت بخير

شكرا لمرورك الظهيرة ...تحياتي

د.لمى محمد

د .بشار خليف

لم أفهم شيئا ..هل بسبب الأسلوب ؟ أم بسبب تقطيع الموضوع ؟

Al Zahira

العنوان مشجع على القراءة ..........

أضف تعليقا

صورة التحقق
هذا السؤال للتأكد من أن المستخدم بشري وليس برنامج
Image CAPTCHA
Enter the characters (without spaces) shown in the image.