أشبه دمك الآن - جلال الأحمدي
أصل هذه الشجرة أن أحدنا كان هنا بالتوقيت المناسب
أنت توهمتي الريح
وأنا كنت حاضرا لأولد بين شفتيك
سنتحدث عن الحرب لاحقا
وربما نتشارك مع البرد الأرصفة
إن لم نخلع أوجاعنا ونرقص خارج الكلام
ستفوتنا صلاة العصافير
سيذبل ورد فرحتنا
مالم نغسله بماء أغنياتنا
تعالي نراقب الحزن وهو يموت تحت مطر الأسئلة
نفتح شباكا إلى السماء
ونعبر كقصيدة واحدة
البحر كان خرافة النساء
جوقة الاساطير
ابن المساءات الضالة
حتى اخترعت ِ البكاء
لا يختلف الحجر عن النبيذ
ولا الأصدقاء عن الاشياء التي لانرغب بحدوثها
أنت فقط أوجدت هذه الموسيقى في جسد الكمان
أنت فقط أغريت المكان بالمكان
أشبه دمك الآن
من سطر لآخر
من عدم لأكثر جنونا
أشبه القسم الذي تخبئينه للعيد
وساعة اللهفة وهي تتناسل مع المواعيد
أشبه ما أردته تماما , حين عرجتُ إلى عينيك
وحين أسريتِ بي إلى قلبك
***
جلال الأحمدي _ شاعر يمني



أضف تعليقا