أَملؤكِ .. بِما تَمخّضَ عني - بشارخليف
أريقي ما شئتِ من مياهكِ
إنَّ مَحْلي قديم .
***
ترتعشينَ
كأني فراتٌ
بين ضفتيكِ .
***
تذكّري
بفاصلةٍ واحدةٍ تماماً
وَصلتُ بين جملتيكِ .
***
اعلمي أنكِ لا تطفئينَ شمعتي
تطفئينَ فتيلها .
***
أنتِ مدينة عجيبة ٌ
كلما فتحتُ فيكِ شارعاً
ناديتِني إلى فتحٍ جديد .
***
و أستغرقُ فيكِ
حتى أُزيد في طينكِ
بِلةً .
***
كنتُ سأجيءُ إليكِ
لكنهُ طريقكِ
المعبّدُ بالرحيلْ .
***
دائماً
يخرجُ صمتي مُحمّلاً
بأسبابِ صراخكِ .
***
أُحصيكِ
لا شيءَ فيكِ
لا يبعثُ على القُبلات .
***
و أنا السريعُ تماماً
مثل بديهتكِ .
***
هكذا نغادر أمسنا
كأننا لمْ نلتقِ بعد .
***
هكذا لا يجيئني شيءٌ
سوى قريحتكِ .
***
تأنّي قليلاً
أنا لا أقطف الوردَ
قبل أن أشمّه ُ.
***
و لأني هادئٌ
الكلابُ نائمةٌ
و قافلتي تسير .
***
أنا في مهبّكِ
أستعيدُ رياحي تماماً .
***
أوصليني إلى غايتكِ
أجعلكِ وسيلتي .
***
هكذا أُقطّركِ
قطرة قطرةً
حتى تثملينَ بكِ .
***
قلت لكِ
زمّليني حتى انتهاءِ
قُبلتي .
***
انتبهي
سارقُ النورِ
لا يأبهُ لظلمتكِ .
***
أكتبكِ
أُصممُ غلافكِ
أقرؤك
ثم أطويكِ
مثل كتابٍ جديدْ .
***
صبّحي عليّ
لا الشمس شمسٌ
و لا الهيل هيلٌ
على شفتيّْ .
***
بعينٍ واحدة غلبتكِ
بمرجٍ من عيونٍ
تغلبيني أيضاً .
***
تذكّري
أنا من نِلتُكِ
كلما رغبتِني .
***
أنتِ
مَنْ لا تغضبُ من ندائي
لأنها تعشق أداة ندائي .
***
اسمعي
أنا لا أستميحكِ عذراً
أنا أستميحك عشقاً .
***
بالأمسِ
لم تكن عيناكِ
تنتميان إلى وجهي
ليتَ وجهي .
***
هكذا تنصاعينَ
لصيفي
مثل شمسٍ جديدة .
***
تذكّري
أنا وطركِ
حتى تناليني .
***
تتناوليني
على جناحِ سرعتكِ
كأنَّ
لا جناحَ لي .
***
أَجملُ ما في اجتهادكِ
أنكِ تستعيرينَ قلمي
و تكتبيني
من جديد .
***
ألِفٌ و نونْ
ماذا بقيَ لنا
غير اشتعالِ الأبجدية.
***
أجملُ ما في صبركِ
أنني أيوبهُ .
***
هاتِ قدميكِ
أنا ملءُ الطريق .
***
أضيئي
قدرُ ناركِ
أن تحيا على زيتي .
***
نعمْ
جئتُ كي أُزيد في طنبوركِ
نغمي .
***
أدرني إليكْ
يرقصُ الكون عندي
آنَ أكون لديك .
***
أضطرم ُ
مثل حضرتكِ كلما نما بيننا
نداءُ الآهُ .
***
كلما اشتملتُ عليكِ
ألبَسني الحبُّ
رداء الله .
***
نعمْ
هو حبّنا الذي أسفرَ
عن سقوطنا
في الضربةِ القاضيةْ .
***
نعمْ
أَدَعُك في صعودٍ
و إنْ ابتعدتِ عني
حتى .
***
قالتْ
اعطني هلالكَ
أنا في احتمالِ العيد .
***
أصمتُ أحياناً
حتى أراكِ
بعينيَ الثالثة .
***
كانت الحياة جميلة
لولا أحرف الصمتِ
تلك .
***
بتواطؤٍ غير معلَنٍ
أومأتُ للكرسي
أن يجلس .
***
تذكّري وحدكِ
أنكِ وحدكِ
سويداء هذا القلب
وحده .
***
اسرقي الوقتَ
أنا متخمٌ بالسنين .
***
ملاّحٌ
أَدركَ الموجَ
في عقر نبعك ِ .
***
مارسيني حلماً
حتى أنام .
***
تأخذينَ وَدَعي بين راحتيكِ
تبيّضين فأْلي مراراً
مثل عرافةٍ لا تشبعُ
من نهمي .
***
دوماً
أخرجُ منكِ
مفعماً بالرجوع .
***
أصعدُ عليكِ نحو قمتي
تصعدين عليَّ نحو قمتك
هكذا نعقد قِمتنا .
***
تذكّري
أنا من أنصفَ دوائركِ
بقطرٍ واحد .
***
مازوخيةٌ أنتِ
كلما عاقبتكِ بقساوتي
لا تتوبي .
***
مثل عمارةٍ هشةٍ
بقبلةٍ واحدةٍ
قوضتُ أساساتكِ .
***
مَثّلي
تَمنّعي
أنا أكرُّ عليكِ
فَفرّي .
***








بشار خليف
وهل الحسية الصارخة خطأ أحيانا ؟
الأبيقوريون
حسية صارخة
مشاعر أوغلت في حسية صارخة حتى العظم
بشار خليف
شكرا ربيع
حياتنا مجموعة تفاصيل مفرحة ومحزنة
يسعدك
شكرا ربيع
كل الحياة تفاصيل تزيد عن قدنا
وردة
ربيع عجرم
شكراً لالتقاطك تفاصيلاً تقع منا...
بشار خليف
سوزان
شكرا لاعجابك
وردة
بشار خليف
شكرا ماري الرائعة
ياسمينتين اذن
بشار خليف
الشاعرة مها
شكرا ووردة لمرورك
souzn
perfecte bashar
ماري شيرينيان
كنتُ سأجيءُ إليكِ
لكنهُ طريقكِ
المعبّدُ بالرحيلْ .
***
من الجيد ان يعرف الانسان عواقب الطريق قبل البدء بالخطوة الأولى...
ياسمينة
ماري
مها الشاعرة
تأخذينَ وَدَعي بين راحتيكِ
تبيّضين فأْلي مراراً
مثل عرافةٍ لا تشبعُ
من نهمي .
شو بصارة؟؟؟
كتير حلو
أضف تعليقا