التلفزيون في سورية يدعو (للتحجب)!! - أحمد الخليل

تنتهز بعض الشركات والمحلات التجارية وبعض الفعاليات الاقتصادية شهر رمضان وأيام العيد للترويج لبضاعتها وسلعها من خلال البرامج التلفزيونية، وخاصة برامج المسابقات حيث تقدم هذه الفعاليات هدايا لهذه البرامج توزع على المتسابقين إن كان في الاستديو أو من خلال البرامج الميدانية، كبرنامج تسوق براحتك الذي أعده وقدمه الصحفي المجتهد أمجد طعمة أو برامج المسابقات التي تبث في أمسيات شهر رمضان... وإذا كانت بعض الشركات أو المحلات تقدم هداياها أو ترعى بعض البرامج لغايات تجارية وتسويقية بحتة، فإن البعض الآخر يحمل من خلال مشروعه التجاري أفكارا أيديولوجية وإعلامية ينجح في تمريرها عبر برامج التلفزيون أو المسلسلات...

ففي برنامج هديتك بإيدك، الذي قدمه وأعده الصحفي محمد ذو الغنى على القناة الأرضية السورية خلال عطلة العيد، استطاعت محلات التقى بعنوانها الموحي أزياء (المتحجبة) أن تسوق لأفكارها عبر الكاميرا وتقديم هدايا للمتسابقين المتواجدين في مطعم (سكي لاند) على طريق المطار فالكاميرا ركزت في الكثير من لقطاتها على اسم المحل (المتحجبة) مع التكرار الدائم لاسم المحلات (التقى) و(المتحجبة) هذا بالتناغم مع أن المتسابقات جلهم من المحجبات حيث يطغين على الجمهور المتواجد في المطعن، ونادرا ما نشاهد امرأة (سبور) أمام الكاميرا فظهر الأمر وكأنه دعوة للحجاب والتحجب من خلال برنامج تلفزيوني يقدمه صحفي ذو حضوري لافت ومميز ومثقف هو محمد ذو الغنى، واللافت أن المذيع نفسه استغرب من الحالة وكثيرا ما بحث في الجمهور عن امرأة مختلفة (سبور) أو أطفال ليزركش برنامجه بألوان مختلفة غير الكحلي والأسود، من جهة ثانية وفي حديث لي مع ذو الغنى اعترف بأن بعض المحلات خذلته بالهدايا وقيمتها فبعضهم غش في قيمة الهدية الموزعة خارقا بذلك الاتفاق المسبق على قيمة الهدايا وقال أن محلات المتحجبة التزمت بالهدايا وقيمتها بعكس محلات أخرى....

ومن خلال معرفتنا ببعض القائمين على هذه البرامج ليس هناك من جهة المعد والمقدم أية غايات غير تقديم برنامج منوع مفيد وممتع خاصة وأن أغلب مقدمي ومعدي التلفزيون السوري محسوبين على التيار المتنور البعيد عن أي تزمت أو تعصب...لكن هناك مجال مفتوح لرعاية البرامج أو تقديم الهدايا من خلالها بغض النظر عن أهداف المعلن ونواياه الأيديولوجية، المهم بالنسبة للتلفزيون تخفيف النفقات قدر الإمكان وتحميلها للمعلن!!

وأسأل محمد هل أستطيع أنا من خلال برنامج تلفزيوني سوري أن أروج لسلعة مع أفكار علمانية أو ليبرالية تدعو مثلا للحرية في اللباس أو المعتقد وهل أستطيع أن أدعو لمحل اسمه مثلا السفور؟ يجيب محمد بالتأكيد لا ....!!

وبمناسبة هذا الحديث أخبرني أحد الأصدقاء أن هناك محلات ألبسة في سورية اسمها (الشكر) تدعو للحجاب وتهدي الهدايا للمتدينات وصاحبات الدين ولها أفرع في العديد من المحافظات وفي أحياء دمشق كما أنها تسعى لبث أفكارها الدينية من خلال بعض البرامج..!!

والطريف والملفت في الأمر أن صاحب هذه المحلات رجل بريطاني الجنسية لكنه يروج للحشمة والاحتشام في سورية ربما طمعا في الثواب وزيادة رصيده في الآخرة .


شو خص هي بهي

اولا انا تابعت شوي من البرنامج ومافي دعوات ابدا للحجاب
وياريت يكون في دعوة للحجاب خلي هالمجتمع ينضبط شوي
تانيا هاد المذيع يلي شايفينلي ياه فهيم انا بشوفو متملق جدا غليظ سمج
وللعلم انو كل هالجوائز نصب بنصب عني بربحو يلي بدهن ياهن الجوائز الكبيرة معارفهن واهلن وممكن يبعت هو حدا ويربحوا
وقبل ماتحولو ذو الغنى لداعية روحو دوروا على تخبياتو وعلاقاتو المشبوهة بالنساء
شخص متلو بيهمو المصاري والنسوان مستحيل يصير داعية

الله وياك يا أستاذ ذوالغنى

هذا الرجل نجاحاته تذكرني بالمذيع المبدع مروان صواف
وأنا تابعت البرنامج كان لطيفا وعفويا تماما وكانت قوة حضور المذيع محمد ذوالغنى طاغية وبصراحة على كل الجو وخاصة أنه مثير بثقافته وسعة معارفه مثل (الزبدية الصيني) دائما جاهز وقادر
لكنه لم يروج لا لحجاب ولا لسفور ولا لشيء ؟؟؟؟؟ يعني هذا مجتمعنا وهذه أطيافه وهذه خصوصية دمشق والبث كان من دمشق وليس من استراليا
ولكن يبدو أن الكاتب أراد أن يلفت النظر إليه فوضع عنوانا مثيرا وحاول الاصطياد بصيد كبير ليكبر على أكتاافه فاختار الإعلامي المتميز محمد ذوالغنى
وتمنيت أن أدلل ولو بطرف بسيط عن أي دليل يؤكد كلام الكاتب ولو لم أشاهد البرنامج يمكن لكنت صدقته
ولكن ياعزيزي الكاتب أن تبالغ لثير الانتباه لحضرتك وهذا عيييييييييييييببببب؟
؟؟؟

حلب

أولا الصحفي محمد ذوالغنى معروفة نزاهته وحرفيته وهو من واجهة الأعلاميين الكبار في الشاشة السورية

وهو لم يدع لا لحجاب ولا لغيره هو ببساطة عرض ما يجري أمامه متحاور مع الناس محجبات وسافرات على حد سواء بكل شفافية ولم يقم احتمالات لكل ما تختلفون عليه فلا تحملوا الأمر أكثر من حجمه لكن يبدو أن الكاتب يكن عداءا كبيرا لكل الملتزمين ويريد منا أن نتخول أغلى أمساخ لكي نعجبه
لا أقول له سوى : الله يهديه ويهدينا؟؟!!!

كلام لا مت للعقل بصلة

هذا المقال عبارة عن استخفاف بالعقل البشري وتسخيف للقارئ و للمجتمع ولا يمت للحرية الشخصية بصلة

لقد قرات المقال والردود معا.

لقد قرات المقال والردود معا. ولا أخفي هويتي العلمانية ولكن الكاتب نفسه المحسوب على ما يبدو على هذا التيار هو نفسه لم يقدم له كما ينبغي . على كل حال ليست الردود ايضا مما يستحق التوقف عنده . لكن انظروا لاحد الاعلانات على احدى الفضائيات السورية الخاصة .تظهر فتاة (طبيعية اي غير محجبة)يلاحقها فتية وحسب مضمون الاعلان فان ذلك بسبب سفورها ! ثم ترى نورا من بعيد وبقفزة واحدة في الزمان نرى الفتاة وقد تغير حالها بان غطت(عورتها) واذا بالفتية يتوقفون عن الركض ثم يذهبون باتجاهات مختلفة وكان شيئا لم يكن وينتهي الاعلان هذا بعبارة الحض على الرذيلة وهي (الحجاب عفة وفضيلة -جمعية عفة للبنات -جمعية خيرية) .
فما رأيكم بمثل هذا الحض على الرذائل أقصد تسويغها.....

اللي بيعرف بيعرف و اللي ما بيعرف بقول كف عدس

محمد ذو الغنى ببساطة عرض المجتمع على حقيقته ، لأنه كان يمشي في دمشق و ليس فس باريس و اكيد ان 80% من النساء في دمشق محجابات ، و الكاتب يريد من الإعلام السوري أن يكون شفافا بطريقته هو .
هل يقتضي التنوير برأي الكاتب ان لا تعرض المحجبات على التلفزيون السوري .

التلفزيون السوري يمنع ظهور أي مذيعة محجبة على شاشته . بينما يعترض على ظهور المحجبات .

لا تخف يا عزيزي الكاتب فالتلفزيون السوري سيكون عند حسن ظنك ، و ما حدث من شفافية في عرض الواقع كما هو أظنه لن يتكرر لأن إعلاميين شفافين مثل محمد ذو الغنى لا يوجد .

أخيرا أحب أن أنوه إلى الكذبة الواردة في آخر المقال عن أن صاحب المحلات (الشكر) هو بريطاني .

رد

والطريف والملفت في الأمر أن صاحب هذه المحلات رجل بريطاني الجنسية لكنه يروج للحشمة والاحتشام في سورية ربما طمعا في الثواب وزيادة رصيده في الآخرة .

المحرر الكريم ما تجده طريفاً له من الخلفيات السياسية والخداع الاعلامي تاريخ طويل ـ ـ

في منتصف الخمسينيات قام احد المفكرين الأنكليز بحضور عدد كبير من الاجانب والعرب وهو يرفع في يده نسخة من القرآن الكريم قائلاً كيف ننتصر على امة ً كتابها هذا
توالت ردات الفعل في العالم العربي غن طريق من حضروا هذا الاجتماع وهم ينشرون الفكرة دون الوعي الى ما تحمله هذه الكلمات من دعاية سوداء فالجملة في ظاهرها تقدس القرآن ـ الغرب يقدس القرآن اما في العمق والتحليل السياسي فهي تدعو الى التعصب والعودة الى القرآن وبالتالي ظهور فكرة النعرات الطائفية والسنة والشيعة وهذ بالفعل ماحدث ازداد التعصب وانتشرت التفرقة بشكل كثيف لم تكن في مضمونها سوى دعوة للعودة الى المشاعر الدينية

لإعادة النعرات الطائفية مما يوجد التقسيم ويسهل النصر اثناء الحرب اقلها الحروب الاقتصادية

شكراً

wael

( ليس هناك أية مساحة للتعبير من خلالها عن الفكر العلماني إلا بعض مواقع الانترنيت التي لا تكاد تساوي 1% من مواقع ومنابر التيارات الديني )

لان اعداكم لاتزيد عن 1% في المجتمع

وانا اقرء ماكتب كأني رأيت نفسي اعيش في تركيا

انتم تريدون فرض افكاركم علينا كانها افكار لاخطأ بها
وهي خلاص البشرية واننا على خطأ

الرجاء كما تعطي لنفسك الحق في الكلام والنقد
احترم اراء ورغبات الطرف الاخر الذي تقوم بنقده لانه له حرية ان يفعل مايريد
وله حرية ات يتبع الدين

انتم تدعون الحرية وانتم اول من يحاربها ويريد ان يفرض افكاره على الاخرين والزامهم بها وايهامهم بانها الخلاص والزامهم بها

أضف تعليقا

صورة التحقق
هذا السؤال للتأكد من أن المستخدم بشري وليس برنامج
Image CAPTCHA
Enter the characters (without spaces) shown in the image.