المثلية الجنسية في سورية واقع نرفض الاعتراف به - سارة مراد

الحديث عن المثلية الجنسية في سورية، وتحديداً بين الأوساط الشبابية، حديث يخالطه المزاح أكثر من الجدّ حول هذا الشاب أو ذاك. إذ أنّ الفئة العمرية الشبابية هي الأكثر حبّاً للإطلاع والاكتشاف، وموضوع من قبيل المثلية الجنسية لا يكون الحديث فيه مع الأهل… ويقوم الحديث على تشبّه الشابّ بالفتيات، نعومة الشكل، رقّة الصوت، بعض الحركات وخاصّة اللعب بالشعر، والخطأ الأسوأ الذي يمكن لشابّ ارتكابه حتى يوضع في خانة "المشبوهين" هو الاهتمام بالموضة النسائية.


إلى جانب التندر والمزاح، شاع كذلك حديث كالأسطورة عن انتشار "الحبابات- السحاقيات" في مدينة حلب، و"المثليون من الرجال" في منطقة إدلب، التي عُرفت بتندّر سكّان باقي المناطق السورية حول سمعتها هذه، حتى خرج التندّر عن إطار "المثلية" إلى "قضايا أخرى" في بعض الأحيان، إلا أنّهم، وكما يقول المثل السوريّ الأكثر انتشاراً، "لم يرَ أحدٌ شيئاً بعينيه"، وكلّ هذا كلام، وتلميحات، وتندّر… استناداً إلى ما يُشبه الاتّفاق الضمنيّ بين السوريين بمختلف انتماءاتهم السياسية والدينية والاجتماعية، على تعتيم الموضوع، وفق قول الرسول الكريم "وإذا بليتم بالمعاصي فاستتروا". ينطبق هذا القول على الفئات الإسلامية والمحافظة اجتماعياً بنسبة كبيرة، حيث يتماشى مع ثقافتهم الدينية التي ترفض من الأساس الاعتراف بالطبيعة المادّية للمثلية، وتعتبره خللاً أو شذوذاً غير طبيعيّ، والطبيعيّ الوحيد هو العلاقة بين رجل وامرأة، والمتنوّرون منهم يعتبرونه مرضاً بيولوجيّاً على الطبّ والعلم إيجاد العلاج المناسب له.


خارج حدود البيئة المُغلقة على ذاتها كما بعض المدن السورية ذات الطابع المحافظ، كحلب وحماة، يبقى الآخرون غير معنيّين. المتديّنون منهم إن سمعوا بحادثة ما، استعاذوا من الشيطان، وألقوا المواعظ الأخلاقية بصيغها الاستنكارية، ثمّ ينتقلون إلى حديث آخر، وكأنّ متابعة الكلام عن فعل شائن- أخلاقياً وفق معيارهم- تضفي بُعداً واقعياً على هذا الفعل. فعل لا يجب الحديث عنه، سرّي، مُحرّم، يجب ألاّ يوجد.


القسم الثاني من غير المعنيين هم العلمانيون والمثقفون ومن صاحبهم، وهؤلاء بحكم معرفتهم الفكرية وعملهم الإبداعيّ يُقرّون بواقعية المثلية الجنسية في سوريا، حتى ورد للكاتب "نبيل فياض" على أحد مواقع الانترنيت قوله: (إنّ عدد المثليين والسحاقيات يفوق توقّعاتنا. نسبتهم تصل إلى عشرين بالمئة، لكن أغلب السوريين يرفض الاعتقاد بذلك). وهؤلاء اللا معنيّون يميلون في الغالب إلى اعتبار الموضوع قضية فكرية، لا تمسّ شخصهم الكريم، كما تعاملنا نحن الطلبة مع أحاديث كلّيتنا عن "المشبوهين". إذ تبدو المثلية الجنسية- من الناحية الفكرية- أمراً فردياً بحتاً، يتّفق عليه اثنان برضاهما التامّ، دون التسبّب في أيّ إساءة كانت للآخر، ومن هنا اعتبرت حرية شخصية.


من جهتها، وبحسب موقع "عرب أون لاين" تلت الجمهورية السورية في كانون الأول/ ديسمبر 2008 في مقرّ الجمعية العامّة للأمم المتحدة بياناً مخالفاً لبيان رفع العقوبة عن المثلية الذي وقعه 66 بلداً في العالم، وقد أيّدت الدول العربية البيان السوري.


تتشابه أزمة المثلية الجنسية في سوريا مع عديد الأزمات الأخرى، التي لم يعد ممكناً النظر إليها والتعامل معها كشيء غير موجود، فالانفتاح الإلكتروني بأشكال الانترنيت والمحمول والأفلام، قدّم صوراً ملموسة للشباب السوري، هذا الذي سمح بالحديث والتندّر في مثل هذا الموضوع بين بعض الفئات، وتحديداً الشبابية منها، دون أن يُعتبر خرقاً للأعراف والتقاليد. إلا أنّ حديث المزاح والتندّر يُشكّل بذاته التفافة حول الموضوع دون مواجهته، إذ تبقى أشكال المواجهة ظرفية في غالب الأحيان، خاصة حين يسافر الشابّ أو الشابّة السوريان إلى الخارج، حيث يعيش المثليون حياتهم الطبيعية، وتكون ردود الفعل على مشاهدة اثنين من نفس الجنس في وضع عاطفيّ أو جسديّ متغايرة من شخص إلى آخر. إذ لا تزال الغالبية السورية ميّالة إلى عدم الحديث في قضية "المثلية الجنسية" رغم اعتراف البعض بها، مؤخّراً. حتى أنّ غالبية من شاهد فيلم "عمارة يعقوبيان" خرج متقزّزاً من الحالة الأخلاقية والاجتماعية المتردّية التي وصلت إليها مصر. بالنسبة للكثيرين لم يطرح الفيلم أيّة قضايا اجتماعية أو دينية خطيرة وهامّة سوى مشهد استغلال الرجل الغنيّ- ابن المدينة- المثليّ للشابّ الريفيّ الفقير، وقد حصل عليه عبر تحفيزه من خلال الخمر ومشاهدة أفلام الفحش، ممّا زاد ارتباط صورة المثلية بالمحرّمات الدينية، التي تكتسي صفة المحرّمات الأخلاقية في الواقع الاجتماعيّ. أمّا إن تجرّأ أحدهم وكتب مقالاً قارب فيه هذا الموضوع، فالبعض يقرأه بدافع الفضول، والبعض يستنكر حتى قراءته.


من هذا المنطلق شكّلت رواية "رائحة القرفة " للكاتبة السورية "سمر يزبك" صدمةً للقراء وناشطي الوسط الثقافي، باعتبارها كاتبة سورية، تحكي عن شخصيات سورية، عن سيّدة دمشقية ترتبط مع خادمتها بعلاقة مثليّة، شخصيات تنتمي إلى البيئة المحافظة اجتماعياً والمُغلقة على ذاتها. صدمة نتجت من ذكر الكاتبة لبعض تفاصيل هذه العلاقة في جانبيها الجسديّ والعاطفيّ، مما أضفى على المُتخيّل بُعداً شديد الواقعية. فما كان نصيب "رائحة القرفة" أفضل من "عمارة يعقوبيان"، إذ حاولت الكاتبة التأكيد على اهتمامها بالجانب السرديّ وأدواته في عملها هذا، لكنّ الشاغل الرئيسيّ للمتلقّين كان العلاقة المثلية، حتى وصل الأمر بالبعض إلى اتّهامها بالكتابة عن هذه القضية فقط لتحفيز الإعلام وإثارة القليل من الشغب بهدف لفت الأنظار!! قليلون من تحدّثوا عن القضايا الأدبية في الرواية، عن أزمات السّرد أو اللغة أو الإيجابيات، وبقي الحديث في صدمة العلاقة المثلية.


نبعت الأزمة من هذا التوحيد بين الفكرة القائمة في سياق وبين مُجمل العمل الأدبيّ، بحيث وجد القراء والمثقّفون أنفسهم مضطرّين إلى إطلاق حكم قيمة على ما قرؤوه، ينبع كالعادة من خانات الذائقة الأوّلية، فإمّا نحب العمل أو نكرهه، لا أن يُعجبنا لهذه الأسباب مع تحفّظات مثل… هذا كلام نقديّ لا تحبّذه ثقافتنا السورية في العموم. فكانت النتيجة الوحيدة هي كره العمل الأدبي بأكمله، انطلاقاً من الموقف المُسبق من المثلية الجنسية باعتبارها قضية ترتبط بالغريب، اللا مألوف، باعتبارها قضيّة جسدية أوّلاً وأخيراً.


تكمن الخطورة التي مثلتها "رائحة القرفة" في تقريبها "المثلية الجنسية"، وكأنّها تبعث الحياة في فكرة مُبهمة عبر شخصياتها، شيء من طراز أن يقول مثقّف ما، أو شخص متنوّر "أنا لا مشكلة لديّ مع المثليين. لهم حياتهم ولي حياتي"، وفجأة يقرع جاره المثليّ الباب داعياً إياه لشرب فنجان قهوة! هنا يكمن الالتباس الأكثر خطورة في التعاطي مع قضية "المثلية الجنسية"، من حيث كونها حرية فردية لا تسيء إلى الآخر، ولكنها في ذات الوقت- وبالنسبة لأكثر الفئات الاجتماعية- شكل وجود ينفي أبسط المسلّمات وأكثرها أوليّة، القائلة بأنّ "الرجل رجل… والمرأة مرأة..". الالتباس يكمن في ضرورة إعادة النظر في تعريفاتنا الأوليّة لمعنى الرجولة وشكلها، ومعنى الأنوثة وشكلها، خارج حدود الوظيفة الجنسية. فإن نجحنا في الاعتراف والإيمان الفعليّ بإنسانية الآخر كأهمّ صفات الوجود البشريّ، ربّما ننجح في تجاوز خوفنا ممّا تصوّرهُ لنا "المثلية الجنسية"، وربما ننجح في احترام الآخر أيّاً كانت أهواؤه الجنسية، احترامه لذاته وأفكاره، لعمله وتصرّفاته. ربما ننجح أخيراً، على الأقلّ كمثقّفين وعلمانيين في تقبّل دعوة جار مثليّ أو جارة سحاقية لتناول فنجان قهوة دون الإحساس بالخوف والاشمئزاز..

تعال وعش معي ...........؟

هذا الذي يحتقر المثليون وهم كثيرون هنا في الجزائر اقول لهم تعالوا وعيشوا ظروف المثليون ثم يمكنكم التعليق تعالوا و انشؤا من دون أب مثلي مثلا من دون رجل تقتاد به من دون رجل يعلمك منعى الرجولة تعالوا وعيشوا في وسط كله نساء 18 سنة و أنا مع النساء ماذا تقولون ... عشتوأنا أذهب إلى كل مكان مع امي التي كانت تخاف من شراست المجتمع عليا لأني كنت جد جميل وكل رجل ينظر لي بنظر مغازلة هذا في صغري ة لاأن الكل يبتزوننى لأجل الجنس لا تقل ذلك مثلي أو لا بل قل ماذا قدم ذالك للمجتمع والناس

انتعلى 1000حق

مدمنا بعيدين عنهم لماذا دائاما ينظر إلينا المجتمع بإحتقار و تقزز أنا مثلي لكن نشأت هكذا ضوتي منذ خلقي هكذا ففي النهاية هذه حياة شخضية

انا مثلي

انا مثلي ومن سوريا ولا احس بالعار او الذنب طالما اني لا اؤذي اي شخص ولا اتعدى على اي شخص اتمنى من المعنيين ايجاد قوانين تحمي المثليين من استغلال الناس لهم ماديا وجسديا وجنسيا لمجرد انهم مثليين ويخافون من الفضيحة فانا اتعرض كثيرا للابتزاز من كثير من الغير مثليين لمجرد استغلالي انا وغيري لدفع المال لهم وتهديدي بالفضيحة او بالسلاح او الموس وغيره . وكم تعرض الكثير من المثليين للاعتداء من بعض المجرمين للحصول منهم على المال . في النهاية المثلي انسان له مشاعر واحاسيس وليس حيوان او حشرة ينظر له المجتع باحتقار وتقزز . امهم ان يحترم المثلي نفسه ولا يظهر بمظهر مقزز للعلن وان يحترم الاداب العامة ولا يسيء لاحد . واظن ان من واجب المجتمع احترام رغباته وحمايته من الاستغلال والظلم

القبول بالحتميات يضمن الاستمرار في الاستجابة لدعوة المصير

انا لست سوريا ولكنني احمل دماء عربية من الجزائر ..وقبل ذلك انا انسان احمل ما يحمله البشر من التفكير والاحساس.
المثلية واقع لاتهم اسبابه بقدر ما تهم حتمية التعاطي معه بصورة واعية تتيح امكانية العيش بسلام.
ان الظروف هي التي تصنع الخطيئة وليست ذات الانسان هي مصدر الذنوب...والمثلية هي مجرد نتيجة لظروف خاصة اهم ما يميزها هو الحرمان من العواطف الابوية ...ولكن اذا كان من المستحيل اجتناب مثل ذا الذنب فأنا سأعيش به محاولا انكاره الا اذا تصادف ان واجهت انفعالا اقوى مني.
المجتمع سيستمر في محاكماته وصوت الاعماق لن يكف عن اهاناته واعتقد انه من الصعب اجتناب احتقار الذات والاحساس بضرورة وضع حد لمثل هذه الحياة الكابوسية.
ان رفض المجمع المتواصل سيكون سببا في خلق منحرفين جدد ...واعتقد انه يجب على كل فرد ان لا يصدر احاكما على الغير وان يحترم حياة الآخرين مهما كانت مختلفة ...كل منا له اخطاؤه والمثلية سواء كانت مرض او حالة نفسية او تمرد متعمد ....فهي لا تخرج عن كونها سلوك مميز له اسبابه ودوافعه...ونحن البشر لا نملك القدرة المانحة للمحاكمة مهما بلغت بنا الحكمة.
اعتقد انه من عاش ظروفي لن يكون بامكانه سوى ان يصبح مثليا....وفي اعتقادي ان المثلية شيئ لا يختاره احد.
الافضل من عقاب الذات هو القبول بما لايتغير في حياة المرء ليستمر في التقدم في درب المصير.

شكرآ سارة

انا ما برفع راسي وقت بقول انو انا ميولي ل بنت ميول طبيعي لا
انا برفع راسي وقت بكون انسان خلوق ومثقف وانسان بحب الناس بحب التطور بحب اني كون صاحب مبدأ
ومو لاني سوري برفع راسي لا
لانو من كل بلد في الحلو وفي المر والسوري واللبناني والمصري والخليجي والاردني كلها ارض وحده ولغة وحده بس في ناس فرقتها عن بعضها وعملت كل قوم دولة لحال نحنا كلنا اخوة
بظن انو لازم الناس تلتفت ل قضايا اهم من انو تحكي عالمثلي يعني علي وعلى غيري ويشمئذو مننا لازم نلتفت ل الاطفال الي عم يموتو كل نها بفلسطين وغير نلتفت ل ناس عم يتعذبو كل يوم عم يموتو ميت موته الحمد لله نحنا شاطرين بس انو شو رح نتغدا اليوم وب اي مطعم العشا ووين رح نعمل سياحة هالصيفية وامتى ننغير ديكور المزرعة او الفيلا او البيت وشو رح نشتري سياة احدث وفي غيرنا مالون ملاقيين اكل ولا شي يدفو فيه وقت البرد يعني وقت بتوقف الناس والعرب وقفة وحدة منصد العدو والناس الي عم يعذبو اخواتننا بفلسطين وبغيرو بس بدو مين يصحي ضمير الناس واولهن ضميري انا سوري ماني فلسطيني وانا كان عندي علاقة مع صديق فلسطيني عمل معي كل شي سيئ وخاني كتير وغدر فيني كتير بكل شي بس مو يعني انو احقد او اخد فكرة سيئة عن كل الفلسطينين لا برجع بقول من كل بلد وكل قوم في السيئ وفي الجيد بتمنى ما كون دايقتكون بردي الطويل بس بتشكر كل شخص كفا معي وقرا الرد للآخر .

شكرآ سارة

هالحكي مقبول ومقبول كتير كمان وواقعي لقلكون ليش ؟
لانو انا وقت بدي اتعرف على صديق ما بدي اتعرف على ميوله الجنسي لا
بدي اتعرف على اخلاقه على صفاته على ثقافته على تفكيره على ميوله الانساني والفكري والشي الي منبني عليه مبدئنا
انا مثلآ مثليي الجنس بس في الي اصدقاء بيعرفو واصدقاء لا وما ضروري انو انا مثليي يعني قول واصرخ انو انا مثلي
ما حدا معصوم عن الغلط وهاد يمكن يكون غلط عند النشر والاباحة ل الناس والكذب غلط والسرقة غلط والنصب غلط والنهب غلط والرشوة وكتير اشيا غلط
بتذكر انو بصف التاسع الاستاذ حكالنا قصة من كتابنا القصة في سؤال اثار انتباهي ولفت نظري كتير انو ماذا تمنى الشاعر من شعبه عندما عاد من الغربة الجواب انو تمنى انو لو العرب صمتو قليلآ وذهبو إلى عمل ينفذونه وامل يحققونه
وانا بتمنى انو ما نفكر بالناس قد ما نفكر بالمستقبل وبالوطن والحياة والتطور والثقافة والعلم والاخلاق العالية بتشكرك كتير سارة. A.K

وبينادو بالعلمانية

والله الشي لي بعرفو انو لازم نفصل الدين عن السياسية يا نكون دولة اسلامية يا علمانية ونتقبل كل شي علماني ما الشي لي بيعجبنا من العلمانية بناخدو والشي لي مابيعجبنا نكبو
التناقض كبير بمجتمعنا السوري الناس عم تتخبى ورا الاقنعه لي بيكونو ماشين فيها بالشوارع هيدا لي متستر بالدين وهيدا لي لي مابعرف شو بحس انو نحن عايشين بمسرحية كبيرة بالنسبة لامور كتيرة مابس المثليه

SyrianQueer!

أخيرا حدا بيكتب شي فيه تفكير و منطق و عقل. مشكورة جدا يا آنسة سارة عالمقالة!

نا سوري

اناسوري يعني لازم تكون مثالي

ايديولوجية

اصبحنا في زمن, الرفض فيه ايديوليجيا

ايديولوجية الرفض للأخر

كيف لا , و اكبر ما هو بيننا ايديولوجيا ...." الدين "..!

ربما هو تأكيد على خوف يعترينا ضمنيا , خوفا ً نكبحه ظاهريا , ربما نفاق .

فــ كل و اشرب و قر عينا ً .......و لا تسال كيف و لماذا .....

اتفق معك لكن ...........

اتفق معك في هذا الحديث لكن اود التنويه الى ان الكثير من افراد مجتمعنا منافقين والكثير ينتظر السفر الى دولة اخرى ليستطيع ممارسة مثليته الجنسية بينما يلقى العبرات بين اهله
في النهاية اقول : عش ودع الاخرون يعيشون

أضف تعليقا

صورة التحقق
هذا السؤال للتأكد من أن المستخدم بشري وليس برنامج
Image CAPTCHA
Enter the characters (without spaces) shown in the image.