باب الحارة: الإسلام هو الحل - نضال نعيسة



قال مخرج باب الحارة، مغازلاً الجهة البترولية الصحوية الدعوية السلفية البدوية التي مولت وتمول العمل وترعى، علناً، وعلى رؤوس الأشهاد، عملية بدونة ووهبنة وسلفنة الشرق الأوسط، والتي ما زالت سوريا وتونس، فقط، من بين المجموعة الشرق أوسطية، خارجها رسمياً، ومعبراً عن حقيقة رؤاه السياسية بشأن مستقبل هذه المجتمعات، في أحدث تصريحات الصحفية: إنني أراهن على نجاح أي مسلسل يتبنى هذه القيم الإسلامية المفقودة شريطة أن ينفذ بشكل احترافي صحيح وبتقنية عالية، لكن للأسف فإن الدراما العربية ما زالت تبحث عن مسلسلات الإثارة والربح السريع ولو كان ذلك على حساب تعاليم ديننا وقيمنا وأخلاقنا بمعالجات درامية مثيرة أكثر من كونها معالجة، بترويج للرذيلة دون خشية من الله أو استحياء من المجتمع، مطالباً الفضائيات العربية أن تتبنى المشاريع الإيجابية على غرار مسلسلات (الخوالي، وليالي الصالحية، وباب الحارة) نظرا لما تمثله من قيمة اجتماعية ودرامية، كي تؤدي وسائل الإعلام رسالتها الحقيقية في التوجيه والتوعية. أي إعراب هذا الكلام، وبكلمات أخرى: الإسلام هو الحل فقط، وتماماًُ كما يصرح البيانوني، ومهدي عاكف، وعصام العريان، وإسماعيل هنية، وشيخ الحسبة البدري، وسليمان العودة، والشيخ عبد اللطيف موسى آخر زعماء لآخر إمارة إسلامية وذلك قبل أن يأخذ الله أمانته، ودعاة الفضائيات المليونيرات، وبقية الطواقم المعروفة بفعل تسليط الضوء عليها وتضخيمها ونفخها في نفس الفضائيات البترولية التي تبث العمل، أي أن العملية متزامنة ومدروسة ووراءها ما وراءها.


 وأضاف قوله: إن المرأة قد حظيت بنصيب وافر من العناية في المسلسل من خلال تصوير التزامها بالحجاب والعفاف والحياء والحشمة وطاعة الزوج، (لا حظوا النفس السلفي)، وهي من الأمور التي تحاول عدة جهات تغريبية النيل منها ونزعها من المجتمع لينزعوا بذلك أعز ما تملكه، مشددا على أن هذه القيم ما زالت موجودة في نفوس المجتمعات لأنها من الفطرة،( تعبير سلفي قح)، ومثل هذه الأعمال الدرامية تحاول أن تعيد الأخلاق الإسلامية الحميدة وتعزز وجودها بين الشعوب الإسلامية، مؤكدا أنها كانت من أهم الأسباب لنجاح المسلسل. ( لن نقول له لماذا نجحت مثل هذه الأعمال، وإن كان لا يعرف أو لا يجرؤ على قول ذلك فتلك مشكلته لوحده).


تقول رزمة الأعمال البدوية، نعم لتكريس عبودية المرأة وضربها وإذلالها، والطلاق التعسفي الممارس ضدها، وإخفاؤها تحت الملايات والخيام السود، ودفنها بالحياة، لأنها مجرد عورة دونية تثير الشهوات الغرائزية والجنسية لدى ذئاب البدو الأعاريب، فقط، وليست كائناً مقدساً ومحترماً، على الإطلاق. وتتعمد هذه المسلسلات وأخواتها البدويات إظهار مشاهد بورنوغرافية بحتة مثيرة من السادية والشذوذ الجنسي نحوها، لم تتجرأ هوليود على إنتاجها، من خلال تصويرها وهي تركع بوضع جنسي فاقع أمام الذكر الفحل الموتور العصابي والمأزوم ( والذي لا يعرف أحد ما هي رسالته ومهمته في الحياة سوى التجهم والعبوس)، وهي تغسل له قدميه بعبودية واسترقاق وامتهان يبلغ حد النخاسة والسبي والازدراء. غير أن الشيخ كفتارو كان له رأي آخر يناقض رؤية مخرجنا الداعية الإسلامي الكبير، الذي انتقد تصوير المرأة بهذه السلبية والخضوع المطلق، وقال-كفتارو- وهو يتحدث عن حفل التكريم الذي كان سيقيمه لفريق "باب الحارة": "سوف أبدي ملاحظاتي في حفل التكريم، ولا بد لكل عمل أن تكون فيه أخطاء. هناك مغالاة في النظر للمرأة بأنه لم يؤخذ رأيها، وأنه لم يكن لها أي دور في أي قضية. يجب أن نتوخى الحذر في أعمال قادمة بأن المرأة أخذت دورها وحقها". حتى شيوخ الإسلام المعروفين أنفسهم، يرفضون، وينتقدون منطق ورؤية شيخنا المخرج الجليل.


من الجدير ذكره، أن هناك مرسوماً جمهورياً طيباً وواعداً ومبشراً بالخير، صدر مؤخراً، يقضي بإجراء تعديلات على بعض المواد المتعلقة بعقوبة جرائم الشرف، ترفع من عقوبة مرتكبي هذا العمل الآثم المشين، وغاية التعديل هو وقف الاعتداء على المرأة وعدم استسهال زهق روحها، أو محاولة وأدها في هذه الألفية الجاهلية الثالثة. غير أن هذه الأعمال البدوية، وبتكريسها وتشجيعها على استرخاص المرأة وحياتها، تعتبر تحدياً وتجاوزاً متعمداً وعن سابق تصور وتصميم للقانون المذكور وتغاضياً عنه. وهذه الممارسات التي تروج لها الأعمال البدوية، تضرب وبكل أسف بعرض الحائط بكل قوانين العالم المعمول بها بهذا الشأن، قبل أن تنسف كل القيم والمثل الإنسانية الأخلاقية، ومواثيق حقوق الإنسان الأخرى التي تؤكد على قدسية الحياة وحق الحياة، ومساواة المرأة بالرجل، لا "شختها على البالوعة"، كأية نعجة أو شاة، لا قيمة لها، ولا تملك مصيرها، واعتبارها مجرد ناقصة عقل، وترويج هذه الصورة عنها، وتوجيه الكلمات النابية والقاسية والمذلة والمهينة لها وكما وردت، وترد حرفياً، حرفياً في رزمة المسلسلات بدوية الهوى والوجدان من قبيل: "اخرسي ولي..سدي حلقك..انقلعي من قدامي.. بدي اشختها على البلوعة... من امتى كان للمرة كلمة.. من ايمتى بيصير تقرر من ورا ضهر الرجال.. على حد تعبير ابطال المسلسل والتهديد بالقتل العلني والصريح والذبح على البلوعة، واعتبار تلك الأعمال بما تحتويه من هذه المضامين والألفاظ المنحرفة وغير السوية والإجرامية التحطيطية والترثيثية والتبخيسية بمثابة تشجيع علني ومبرمج ومشرعن لارتكاب جرائم الشرف بحق المرأة، على أساس أنه وعودة للقيم النبيلة والأصيلة، وترسيخ ذلك في أذهان الناشئة، والربط بينه وبين المقدس، في بيئات تتغذى وتنمو على الغيب، والأسطورة، والمقدس. ولا أدري كيف تجيز لجان رقابة المسلسلات مثل هذه النصوص العنصرية التي تحض على الكراهية والعنصرية والتمييز والازدراء ضد المرأة. هل يعلم القائمون ما تتركه مثل هذه الكلمات تربوياً على عقول الأطفال الصغار والإسهام في انحرافهم وتشذيذهم نفسياً وأنمطتهم ذكورياً؟ أقترح بهذا الصدد، عدم عرض المسلسلات البدوية في وقت الذروة وتواجد الأطفال باعتبارها أفلام رعب، وبورنو، وكتابة تحذير في بدايتها باعتبارها للكبار، وحصر عرضها بعد الثانية ليلاً.


ولا أدري إن كان مخرج العمل، ومن معه، وبما تحتويه هذه التصريحات التسذيجية التبسيطية التتفيهية السلفية وغيرها، يتهم شعوب المنطقة الناطقة بالعربية بقلة الدين، والالتزام، بالشرف والأخلاق والمثل الإسلامية، وبأنهم منفلتون ومتحللون، وكأن الناس، جميع الناس المعاصرين لا نخوة، ولا رجولة، ولا شهامة، ولا بطولة ولا غيرة ولا شجاعة لديهم، ومهما أوتوا من علم وخبرات ونجاحات لا يساووا ظفر بدوي واحد قادم من الصحراء ودنيا الرمال، وهو في صلب الإيديولوجية البترولية التي تسود المنطقة، اليوم، والتي تروج لأسطورة وسوبرمانية وتميز وفرادة البدوي المعاصر المثخن بالبترودولار رغم أنه "ساقط ابتدائية ولا يجيد فك الخط"، وبالتزامن مع تحطيط واحتقار كل أبناء شعوب المنطقة الآخرين في الشام والعراق ومصر أبناء الحضارات العريقة والخالدة التي دمرها أسلاف هؤلاء البدو وأقاموا فوقها أكثر الأنماط السلطوية والإدارية رثاثة وتخلفاً وانحطاطاً عبر التاريخ، وأن أولئك البدو المتواضعين علماً وسلوكاً وتفكيراً وأسلوب حياة وتمدن، هم فخر ما أنتجته البشرية على الإطلاق، وهي ستعجز، بالتأكيد عن إعادة إنتاج أمثالهم على مر الدهر والأيام، وأن عجلة التاريخ توقفت عند تخومهم فقط، ولا سبيل للتقدم من بعدهم ولا خطوة إلى الأمام، وكل ما أتت به البشرية من بعدهم من علوم وفتوحات ونجاحات وإبداعات وابتكارات، هي مجرد زبالات، وقمامات وهباء. هل هذا هو منطق أمراء الجهاد وجماعات الإرهاب؟


وفي ضوء هذا المد الديني الجارف الذي يجتاح المنطقة بشكل لم يسبق له مثيل، وفي عز المد البدوي الذي طاول المنطقة ذات زمان، تحاول رزمة المسلسلات البدوية أن تصور لنا انها وحدها، ومن ينتج العمل، ومن يقف وراءه، إيديولوجياً، هم فقط من يمتلكون ناصية الشرف والأخلاق، ويرفعون راية الدفاع عن القيم الإسلامية، في اتهام مبطن لما عداهم بالتخلي عن الإسلام وتركه والربط بينهم وبين دين الله. وهو نفس منطق الجماعات التكفيرية التي تكفر المجتمعات باعتبارها تخلت عن قيم الإسلام، وأن ما حل بها من هزائم وكوارث وخراب، هو بسبب تخليها عن القيم الإسلامية( نفس تصريحات مخرج العمل)، وهي، أي الجماعات، هي من ستعيد الناس إلى جادة الصواب وسيوزعونها، ويا عيني عليهم، على شعوب المنطقة، كي تعود إلى رشدها، وإلى انضباطها، وعقلها السليم، وسلوكها القويم؟ ماذا تختلف تصريحات ملالي الفن البترولي العصري الحداثي عن تصريحات أمراء جماعات الجهاد وحزب التحرير والإخوان والطالبان...إلخ؟ هل هذا فقط هو ما نحتاجه لبناء دول عصرية وكما يتوهم الظواهري وابن لادن ومخرج العمل عبر ازدراء المرأة فقط وتكريس فوبيا الجنس التي تسيطر على أمراء الجهاد؟ وعلى افتراض صحة هذه المزاعم والادعاءات، وقبولنا بها، فلماذا لم تفلح تلك القيم نفسها، التي يدعو إليها هذا الداعية المحدث، وفي أوج ما يسمى بالحضارة العربية والإسلامية، ببناء الدولة المتحضرة والإنسان السوي، ورفد الحضارات البشرية بالعلم والثقافة الإنسانية، واستمرت الحرب والنزاعات والخلافات والاقتتال الدموي الأخوي عبر التاريخ في أطول الحروب التي عرفتها البشرية قاطبة على الإطلاق؟


إن ما عجزت تنظيمات الإسلام السياسي عن فعله في اختراق بعض حصون وعقول التنوير والعلمانية في المنطقة، فإن هذه المسلسلات البدوية، ستتكفل، وبإذن الله، ومن خلال امتلاك قوة الإعلام والإنتاج، وتضمين الإيديولوجيات الخبيثة المدمرة والمضمرة في طياتها والمدروسة بعناية وخبرة سيكولوجية فائقة، بالبقية الباقية من معاقل التنوير عبر ترويج وترسيخ القيم البدوية المنحطة التي لا تعترف لا بقيمة ولا بجمال، ولا تقيم وزناً لأي كائن، وتدعو للعودة والنكوص والارتداد علناً إلى الوراء، كما وردت في تصريحات أخينا بالله، وتحتقر الإنسانية جمعاء، وديدنها الأول والأخير فوبيا الجنس، وفرج المرأة، الذي يؤرقها، ويسيطر على كل ذرة في كيانها وسلوكها، ويتلبس إيديولوجيتها البدوية الخبيثة القاحلة الصحراء، ويحرمها النوم والهناء، والتمتع بأي قدر من جمال وسحر الحياة.



المصدر: الحوار المتمدن

راجعوا ماكتبته الكاتبة الاسلامية نوال السباعي ضد باب الحارة !!!!

أيها السادة راجعوا ماكتبه قلم اسلامي ضد باب الحارة حيث قالت عنه انه ليس مسلسل اسلامي وليس فيه من الاسلام شيئا وأنه عار وطني وفضيحة بجلاجل ، وقد كتبت كلام يجب ان يقرأه كل من يهمه الموضوع ياريتين اتمكن من نقله هنا ، ناقشت الموضوع من وجهة نظر علمية وطلع معها ان هذا المسلسل مصيبة على أهل الشام وعلى الاسلام.

anood2000@hootcom

الاحظ ان العلمانيين العرب لايتبنون فكر معين فهم يخوضون في كل اتجاه وليسى لهم موقف مقنع ولامنهج يدافعون عنه فكلهم من الجماعه الحاقدين على حكامهم وكارهين للاسلام و دول الخليج وخاصه السعوديه والدليل اين نقدهم الموضوعي والمنصف لماذا الحديث دائما عن الخليج ولا يذكرون سوريا ولبنان ومصر هل لان بها تحرر للمراءه فيستطيع العلمانيون الموقرون استخدام المراءه لاغراضهم المنحله ولدي اقتراح هاجروا الى المجتمعات المتطوره والمتمدنه التى تمجدونها واتركونا بسلام مع جهلنا وتخلفنا 0
سؤال للكاتب ماذا وجد الغرب في الاسلام جعلهم يتركون اديانهم ويعتنقونه وهم عاشوا تحرر وتمدن اكثر منك وجربوا كافة الملذات الدنيويه 0

الاسلام الحقيقي هو الحل

ليس ما يصور في باب الحارة من احتقار للمرأة صحيحا

كما ان الانحلال الذي تعيشه مجتمعاتنا اليوم ليس صحيحا ايضا

الاسلام امر المرأة بستر كل ما عدا الوجه والكفين

ولكنه لم يحد من حركتها

بل نرى اليوم المحجبات ناشطات في جميع المجالات

الاسلام هو سلاح المرأة الاقوى

هو الذي خلصها سابقا من عادات الجاهلية

حيث وأد البنات

وحيث كانوا يرثون النساء كرها

وكانوا وكانوا وكانوا .... الخ

كذلك الغرب الذي نتصوره يحترم المرأة

لم يكن يسمح لها بالتملك في بريطانا العظمى

وفرنسا بلد الحريات

الا بعد ان قامت الثورة الصناعية واحتاجوا الى ايدي عاملة

فاضطروا لاعطاء المرأة حق التملك

لترضى بأن تكون عاملا في المصنع !!!!!!!!!!!!!!!!

واليوم يروجون للانحلال والتفسخ

فقط للاستفادة من المرأة

يفكرون فقط في كيفية استغلالها لمصالحهم

اما الاسلام فأراد ان يحميها من الجاهلية المتعسفة من جهة

والتي يمثلها البوهابيون اليوم

والجاهلية المنحلة من جهة اخرى

والتي يمثلها الغرب ودعاة الغرب في عالمنا

اخواتي .. من ارادت حفظ كرامتها وابقاء رأسها مرفوعا

فعليها بالاسلام المحمدي الاصيل

رجاءاً خاصاً لكل من يتكلم عن

رجاءاً خاصاً لكل من يتكلم عن الدين الإسلامي العظيم :
كفاكم خلطاً بين الأمور ، فهيهات أن تكون عبودية المرأة التي يصورها باب الحارة من الإسلام ، ومن لديه شك في ذلك فليعد إلى الإسلام ، وليقرأه جيداً ، ومن ثم يحكم عقله وضميره الإنساني الحي....
إخواني وأخواتي الكرام.....
الإسلام هو النظام الوحيد الذي يعتبر المرأة (إنسان ) أولاً وأخيراً ،
انظروا إلى آيات الله تعالى في القرآن الكريم:
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنئى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)...
(ولقد كرمنا بني آدم) وبني آدم هم الذكروالأنثى....
والقرآن الكريم أفرد سورة خاصة اسمها سورة النساء وأخرى هي سورة مريم...
فما علاقة مسلسل متخلف وجاهل بالدين الإسلامي العظيم...

samoun71@gmail.com

يا أستاذ نضال لا يوحشنك في طريق الحق قلة أهله
وأيضا الكلاب تنبح والقافلة تسير

samoun71@gmail.com

الأستاذ نضال نعيسة تحية حب وولاء للعهود إن كنت تذكر أيام قطنا والطفولة أجب على رسالتي . أحد أفراد آل سمعون

التنوير هو الضلام يا استاذ

نضال نعيسة يضع نضارة سوداء مظلمة على عينيه ويريد ان يرى النو ر.لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى.

arab times

شكر

كل الشكر للاخ نضال نعيسه......
هناك حقيقة اعتقد بها وتبدو لي كضوء الشمس لوضوحها.....وهي:
ان البيئة لها الدور الهام والكبير في صنع ثقافة المجتمعات هذا ما استنتجه كل باحث
في التاريخ ....( لنترك من بحث في التاريخ ونطرح سؤالالكل المتفلسفين و القوميين والسلفيين
والغوغائين والبسطاء المخدوعين. مع احترامي للجميع )..والسؤال مشروع وغير محرّم ) :هل من ولد وعا ش في سهول الزبداني منذ فجر التاريخ وغوطة دمشق وبساتين حلب وغابات الفرلق وكسب والساحل السوري وعلى ضفاف نهر العاصي وبساتينه والفرات وانهار سورية ووو..اريد القول في بيئة وارفة الظلال ...هل ثقافته مثل ثقافة من تربى وعاش في بيئة صحراوية ..تقصم قساوتها ظهر البعير لا تغريد عصفور(يليّن الطباع ) ولا نسمة صيف
عليلة ولا ازهار ربيع ولا خريف ولا شتاء .بيئة سورية الوارفة الظلال انتجت حضارة اوغاريت وماري وايبلا والفينيق.....
واظن ( وانا لاانتمي لأي حزب) ان انطون سعادة كان عنده بعض الصواب عن وحدة سورية الطبيعية لولا ان ادخل الكويت وصحراء سيناء وقبرص في معتقدات حزبه
ولا اعرف اش جاب الكويت وقبرص.وسينا... والخ الى سورية...
واريد ان اختم تعليقي...ببعض مااعتقدانه صحيح : . ان ظهورالتعصب للقوميات في اوربا في القرن التاسع عشر
قد اغرى وتأ ثر به الكثيرمن مثقفي تلك الحقبة فا ستوردوه ونادو بالقومية العربية وكذلك
استوردالبعض الايديولوجيات لقراءتهم الخاطئة للتاريخ (ولاننا نستورد كل شيء حتى افكارنا على قولة الماغوط رحمه الله ) وانا لست ضد القومية العربية لكن اثبت الزمن فشل كل هذه المشاريع .....وما دام ليس هناك وقفة مع الذات حقيقية لتصحيح
كل شيء وقراءة التاريخ قراءة صحيحة لتعود سورية كما كانت يوم قدمت للعالم
اول ابجدية مختصرة وهي ابجدية اوغاريت لتعود ثانية حاملة منارة العلم والثقافة والرقي لتنير به
محيطها الشرق اوسطي الذي مازال قا بع في دها بيج الظلام..والسلام

عادة

كما هي عادته لايستطيع الأستاذ نضال إلا أن يبدي كرهه وحقده على الإسلام وها هو ينتقدالمصطلحات الإسلامية مثل " الفطرة " ويعتبره مصطلحا سلفيا قحا, علما أن لا علاقة للسلفية بهذه المفردة مباشرة وإن إستخدمتها , والخلاصة يدعونا السيد نضال إلى تبني قيم الإنفلات والعهر والخلاعة باسم العلمانية والتحرر واللبرالية." ثقافة أولاد الخادمة " التي لا تميز بين عضو زوجها وعضو سيدها .

رد

لا تسنحق الرد

أثلجت صدري

لقد تابعت حلقة الاتجاه المعاكس ذااك المساء حول باب التخلف للحارة
لقد سعدت جدا ً بما أدليت من رؤى تنم عن وعي وثقافة
فعلا ً أنهم يعدون جيلا ً ساذجا ً
بهكذا نماذج

//من الشاام// علاء

مع نضال كل الحق

معك حق يا نضال..
فشعوب بلاد الشام اقرب بيولوجياً إلى شعوب الشمال، الأتراك وحتى اليونان...
لكن في القرن الماضي استورد البعض نظريات القومية، واصروا على دمج موريتانيا والصومال وعمان الخليج مع الدول مع بلادنا...

يبدو ان انطون سعادة كان يملك الحق في بلاد الشام فقط...على اساس انهم شعب واحد..

وكما ذكرت فإن كل الخليج لم يبنى فيه اي منزل منذ 1400 عاما، إلا عندما ظهر البترول... اي بقيوا كما هم، إلا لفترات الحكم الصحراوي لبلادنا...

العلمانية هي المدنية، هي الدولة التي تحكم بالقانون، وتساوي بين المواطنين..رجال ونساء...

وتاريخ شعب بلاد الشام توقف فعلاً عندما اجبر على العودة إلى عادات اهل الصحراء، البدو
من غيرة، وحسد، وغدر، أي عادات الإنسان البدائي الذي لا يستطيع ان يعمل على اساس قيم انسانية، كانت من الممكن ان تتطور لولا العقائد الدينية وهيمنتها على المجتمع بالقوة، عبر مؤسساتها، وعبر بترودلارها...

على الشعب السوري وشعوب بلاد الشام التوجه للشمال، إلى اوروبا، بدءاً من تركيا...والعودة إلى روح الأصالة في التطور والإبداع..
فدول الخليج ستعود يوماً إلى صحراويتها عندما ينفذ منها البترول،
ومالغرب إلا عاملاً على مثل هذه الإستراتيجيات الفاعلة منذ عدة عقود...

شكراً يانضال على جرأتك في قول بعض الحقائق، ونقدر ظروفك الصعبة في بيئة اصبح فيها ابن الملا، تاجر دين سلفي..

قال علمانيه.........وصروح

-ماهو مفهوم العلمانيه هل هي موضة العصر مثل الشفافيه والليبراليه والديمقراطيه والاقتصاد الاجتماعي هل لك ان تعرفه ام ستسأل جهابذة-من اخترعه؟
-ماذا عن الجمهوريه العظمى هل هي علمانيه ام اشتراكيه ام انها سبقت الحداثه
-ماذا عن اليمقراطيه اللبنانيه مع التبوله الطائفيه طرابيش عمائم بكل الالوان والاشكال والموديلات من العصور الحجريه الى عصر البزنس والسوق المفتوحه المشفوطه-ياخيي ديمقراطيه مفصله تفصيل على احدث الموديلات والصرعات تحافظ على التراث الطائفي مثل الحمص والكبه النيه والكل يجمع على صوت فيروز الساحر
- قال صروح غير مخروقه وغير مثقوبه فقط مفتوحه لكل الفنون من فن الرقص الشرقي المحافظ الى فن التجميل الساحر
- ياعمي هذه منتجات استهلاكيه اهم مميزاتها انها صناعه محليه وبايد وطنيه لاصينيه ولاهنديه هذا المنتج الفريد في زمانه لم يستطع لاالفراعنه ولا الفينيقيين ان يقلدوه لابد ان تفتخر فهذه رمز الصناعه الوطنيه وزبائنوها منتشرين في كل حد وصوب
ورزق الهبل على المجانيين

تناقضات

ولماذا لاتحدثنا عن العمائم السوداء والخيم السوداء وولاية الفقيه والمعصومون وكل جهابذة التنوير-بلا كرافيتات-محرمه-

ليست نساء سورية الذليلات

ليست نساء سورية الذليلات الذين يصورهم باب الحارة هن من انجبن اجيالا متحررة تدافع عن نهضة الوطن من ايام الجلااء وحتى اليوم
لكن يبدو ان توجه باب الحارة يريد ان يخرب المجتمع

أضف تعليقا

صورة التحقق
هذا السؤال للتأكد من أن المستخدم بشري وليس برنامج
Image CAPTCHA
Enter the characters (without spaces) shown in the image.