تراودني كالأثير .. كأنها فم الذهب - بشار خليف

 

هي شفتي

ترسمُ على بابكِ

شكلَ قُبلتها .

***

كي أشمّكِ

يَلزمني دهراً

منَ الورود .

***

أعِدُكِ

سأبقى سارق الغيم ِ

حتى تُمطري .

***


تذكّري

الطمأنينةُ لا تَجيءْ

نحن نذهبُ إليها .

***

كمّليني

أنا وَعْدكِ

إلى يومِ الريح .ْ

***

تصمتينَ

كأني الآنَ

صوتكِ .

***

كَيّفيني

صرتُ الآنَ وَحدِكِ .

***

ثمَّ

كيفَ أنكِ فطمتِني

وأنا مُريدُ مغارتك .ِ

***

تلكَ العرافةُ

أنبأتني

يجيءُ منبتُ كونكَ

بين ضفتيها

كلما أخصبتْكَ .

***

وقالتْ

تأخذُ من نورها

ما يقيكَ برْدكَ

كلما آنتْ

لك .َ

***

و قالت ْ

مزوَدكَ مليءٌ بالقبلاتِ

كأنكَ نبيٌ لها .

***

و قالتْ

ثلاثُ نجماتٍ في أثيركَ

تأخذكَ إلى مغارتها .

***

حتى حزنكِ

لم يتعدَ

تخومي .

***

أنا رجل بلا أمتعة

كيف ملأت حقيبتكِ

بي ؟ .

***

أنا الذي مددتُ لك

كلّ شيئي

أنتِ التي لم تمدّي

يدك .


***

لونكِ بطيءٌ

هكذا

تململتْ فرشاتي .

***

كانت شفاهكِ ترتعش

رأيتها

بأمِّ قُبلتي .

***

تذكّري

أنا من فصلَ غيمكِ

إلى شتاءين

لتصيري فصليَ الخامس .

***

حتى أنكِ

لمْ تقرصي

عقربي .

***

كالبحر


أثقبُ زورقك

كي تَغرقين فرحاً

من جديد .

***

أعلمُ

أن أركانكِ أربعة

وأعلم أني خامسها .

***

صَفَفتُكِ

على مائدتي

لقمةً

لقمةً

ولم تشبعي .

***

بأمكنتكِ

بتفاصيلِ أمكنتكِ

بأبوابها

أدخلتِني

عصرَ مدينتك .


***

وأنتِ

رائحتكِ في أنفي

ولا تريني .

***

وأنا

جئتك ِ

كي أَقسمكِ عليّ .

***

تذكّري

مثل أرضٍ كأرضكِ

لا يصدأُ محراثي َ

حتى .

***

كالنارِ

أسعى إليكِ

كالماءِ تهربين .

***

ماءٌ ونارْ

ترابٌ هواء

كيفَ صرتِ

عنصرَ كونيَ الخامس .

***

كلما غبتِ

دعوتُ عليكِ بِحكةٍ

وأظافري غائبة .

***

كأحزاننا نسيرْ

ننزلقُ على دموعنا

مثل حبٍ

ضرير .

***

كانَ عليّ

أن أغسلَ قدميكِ

من دروبكِ

القديمة .

***

خطوةٌ

وتذوبُ قدمكِ

في طريقي .

***

اضطربي

لم أجئكِ

على غير عادتي .

***

تجيئيني

مثل كهفٍ

أجيئكِ

مثل إنسانٍ قديم .

***

لستُ صعباً

لكنني لا أحتملُ سهولتك .ِ

***

قلتُ لك

انظري إلى أبعدِ من أنفكِ

حتى تريني .

***

مهما تعددتْ أسبابكِ

فأنتِ نتيجتي .

***

هو وجهكِ

الذي أضاءَ شغفَ ليلي

بقمر .ْ

***

حافيةً

كأنكِ لم تمشي عليّْ .

***

حتى أظافركِ

لن تنجُ من أصابعي .

***

تذكّري

أنا من كتبَ إليك

كي

تتخلصي من أُميّتكِ

وتأتي .

***

هكذا

أُخمنُ الآن

وحدتي .

***

أناديك ِ

لا أحدَ يسمعُ

سوى

منديلكِ المبلول .

***

قلتُ لكِ

لن آخذَ منكِ

ما زادَ عنك .ِ

***

لِيني

كم قسوة

أنْ أُليّنك .ْ

***

وكنتُ الوقتَ

خذيني .

***

 

بشار خليف

ولا يهمك يا أم القطقوطة " يم "

اسعدي

أنغام يونس

بشار، آسفة على التأخير، بس أنا شكلي مش عم جمّع.
سأعود لاحقاً :)

بشار خليف

د. لمى

وردة عيد لمرورك الحلو بس بلا أدوية

بشار خليف

كيفك دكتورة لمى

شكرا

تحياتي

تذكّري

الطمأنينةُ لا تَجيءْ

نحن نذهبُ إليها

حلو الكلام ...

د.لمى محمد

أضف تعليقا

صورة التحقق
هذا السؤال للتأكد من أن المستخدم بشري وليس برنامج
Image CAPTCHA
Enter the characters (without spaces) shown in the image.