حافية .. ودربي طويل - بشار خليف

هكذا

  كلما بلْلَنا الفراقُ

  مَسحنا بهِ الأرضَ

  مرّتين .

***

و أنتِ اتساعي

  حينَ أَضيقُ بي .

***

تذكّري

  أنا من أَوْدَعكِ السرَّ

  كي تُعلنيني .

***

كانتْ

  تخسرني بفوزها

  وكلما خسرتني

  فزتها .

***  
 

حافيةٌ ..

ودربي طويل .

***
 
 

سأُجملكِ

  أنتِ وحيدتي .

***

اشحذي همتكِ

  فأنا ذو الهمةِ

  و تألّقي بِرمّتكِ

  فأنا ذو الرمةِ .

***

خطئي

  و أنتِ الجديدةُ

  أنّي تلوتكِ

  بآياتٍ قديمة .

***

تذكّري

  لا يحبكِ من ذكَرَ اسمكِ

  و لسانهُ ناشفٌ .

***

أنا قُلتُكِ  

  كي تكوني .

***

وكادَ حبكِ

  أن يكونَ رسولا .

***

أجملُ ما في أروقتكِ

  أنها تنتمي إلى عصرِ خصوبتي .

***

تذكّري

  لا يخونُ الوقتَ

  سوى الأرواحُ النائمة .

***

مثل عاشقٍ قديمٍ

  أُشهرُ سيفي و أمتطيكِ

  أيتها المعركة .

***

لنْ أصابَ باكتفائكِ

تَذكّري .

***

حتى أنكِ

لا  تُعّدّينَ

على أصابعي .

***

أرتديكِ في الصيفِ

  حتى .

***

أُجدِّلها على امتدادِ

  الصباحِ

وأَحلُّها في ليلها .

***

كانَ صندوقها مفعماً برسائلي

  ولمْ تَرْوِني أخبارها .

***

لمْ تكفِها عشرُ أصابعٍ

  حتى تصيرَ  دِقتي .

***

زرعتُ طمأنينتي فيها

  فَنَمتْ على ضفتي .

***

تعلمينَ

  أني توزعتُ على أحقابكِ

  كي أُؤكدَ تاريخي .

***

ها هي

  تشتقُ وميضها

  من عناصر قوتي .

***

أجملكِ

  أني أتبضعُ منكِ

  كأنكِ سوقي الكبير .

***

مِنْ غربكِ نحو شرقي

  أدورُ حولكِ

  كأني كوكبُ طالعك .

***

حتى أن شكّكِ

  أوهى من يقيني .

***

شَكّليني

  نقّطيني

  لا فرقَ

  فأنتِ كلمتي .

***

اسمعيني

  لن أتكلم بعد صمتكِ .

***

أنا

  أصارعُ موتَ الشرقِ

  بنبضاتكِ العاشقة .

***

تذكّري

  سارقُ الغيمِ

  لا يَشبعُ من المطر .

***

و أنتِ اجتماعي

  كلما انفردتُ

  بي .

***

خيبةٌ

  أني كلما افتتحتُ قصيدتي

  بشفتيكِ

  لم تختميها بقبلتكِ .

***

غريبةٌ أنتِ

  كلما طعنتكِ بسيفي

  تولدينَ من جديد .

***

ثم ماذا إن استطلعتُكِ

  قبل أن أخوضكِ .

***

سأُمجّدُكِ على راحتي .

***

هكذا أستدرُّ

  حرفَ عطفكِ

  كي أصل بيننا .

***

ثم

  رغم أني منحتُ خيمتكِ وتداٌ

  تهاويتِ عليّْ .  

***

مثلَ عصفورةٍ

  تَحلفينَ بغصني

  كي يميلَ عليكِ .

***

تذكّري

  أنا من جاهرَ بصمتكِ

  حتى تصرخي .

***

أنا لا آخذكِ على حينِ غرّةٍ

آخذكِ على حينِ

قُبلتي .

***

أتلاطمُ عليكِ

مثل

  موجٍ لا يألفُ

  سوى الشطآن الصاخبة .

***

غبطةٌ

  أن ترفعي عَلَمكِ على ساريتي

  كلما انتصرتِ عليّْ .

***

أنا مثل الخريفِ تماماً

  أتخيلكِ كتاباً

  لا غلاف له ُ .

***

و لكِ

  أن تخوضي في مُعتركي

  كلما طبّلتُ عليكِ

  وزمّرت .

***

حتى

  و إن فقدتِ أخشابَ العالمَ

  أبقى كرسياً لك .

***

تذكّري

  بغمزةٍ واحدةٍ

  صنعتِ لي عينان .

***

تذكّري

  أنا من قطعَ شككِ بيقينه ِ .

***

ها  أنتِ تُطلينَ

على بحري

  بمنارتيكِ .

***

  حتى

  و إن كنتِ مسامي

  لن تخرجي مني .

***

اعلمي أني وحيدٌ

و أني أحتفي بكثرتك ِ .

***

نعمْ

لقمةُ الحب

  مغمسةٌ بقبلة .

***

تذكّري

  من ظنَّ

  أنكِ لعبةٌ في يديَّ

  ماتْ .

***

ثم

  أني تبوأتُ مركزكِ

تماماً .

***

هكذا

  أرتميتُ بين ضلوعكِ

  قلباً

  كما أُريدْ .

***

أتنبأُ

  ستُورقينَ عليّ

  دونَ أيّ خريفٍ يُذكَر .

***

ثم

  كيفَ أنكِ جئتِني

  بتضاريسٍ

  أصبحتْ وطناً لي .

***

حسناً

  سأُولمُ لكِ

  كلما جعتِ إليّ .

***

شيئاً فشيئاً

  تضمحلُ في السماءِ

  ألواننا الباهتة .

***

أجملُ ما في قوانينكِ

  أنكِ كلما دعوتكِ

  استأنفتِني .

***

ثم أني

  تواريتُ فيكِ

  حتى تريني .

***

و لكِ

  أنْ تُضيّعيني

  كلما عثرتِ

  على نفسك .

***

بشار خليف

لمن أضحكته أو أضحكتها ..

شكرا

لهدى
شكرا على ورودك

للزائر بلا اسم ..صار اسمك جميلا

بشار خليف

لمن أضحكته أو أضحكتها ..

شكرا

لهدى
شكرا على ورودك

للزائر بلا اسم ..صار اسمك جميلا

و لكِ أنْ تُضيّعيني كلما

و لكِ

أنْ تُضيّعيني

كلما عثرتِ

على نفسك .

وكلما دخلت دائرة التيه
تجدينني
د. بشار
سلمت

هدى

في شي نعام بحكيك بيمرق متل النسمة على الجرح

ورود

أنا

و لكِ

أن تخوضي في مُعتركي

كلما طبّلتُ عليكِ

وزمّرت .

ضحكتني يا شاعر
يسلمون

أضف تعليقا

صورة التحقق
هذا السؤال للتأكد من أن المستخدم بشري وليس برنامج
Image CAPTCHA
Enter the characters (without spaces) shown in the image.