دعوة للنساء، بداية جديدة - ربى بلال
تنتشر الكثير من المقالات والآراء حول وضع المرأة العربية المزري في وقتنا الراهن، منها ما يحاول طلب حقوقها، ومنها ما يشفق لحالها، ومنها ما يطالب بالقليل مما يعيد لها إنسانيتها. مقالات وآراء كثيرة، معبر عنها بطرق ووسائل مختلفة كالروايات ومواد الأنترنت والمقابلات التلفزيونية، وأحدثها مجموعات على الفيس بوك.. معظمها تدور ضمن الدائرة نفسها والطريقة والتوجه نفسه، حتى أنها اصبحت موضة العصر، وتعبيرا سطحيا عن الإنفتاح والتطور والحرية، تماماً كما أصبحت صورة جيفارا وأغاني زياد الرحباني دليلاً قاطعاً على الإلحاد والعلمانية...
ولما كان من يقف ضد ما يُكتب عن حقوقنا كنساء يعتبر من المتخلفين والرجعيين، ومن يخالف هذه الطريقة المتكررة يصبح عدو المرأة العربية بامتياز، قررت هنا التوجه هذه المرة إلى عتاب خاص للنساء، وحثهن على التوقف عن انتظار العطف من الرجال، والنساء المهتمات لأمرنا نحن المستضعفات، وخصوصاً أننا لم نعد ضعيفات ولم نعد قاصرات ولا ناقصات عقل؛ فقد أصبحت نسبة النساء العاملات والمتعلمات أكبر من ذي قبل، وهن وحدهن من يستطعن دعم المرأة ومساعدتها على الحصول على حقوقها وحريتها واقعياً وعلى الأرض. فالحرية تنتزع ولا تُأخذ كصدقة.
ربما نسبة النساء اللواتي يستطعن الدفاع عن حقوقهن قليلة، وربما ما زال من الصعب تحقيق ولو جزء بسيط من الهدف. ولا شك أن الحرية الإقتصادية كما بات معروفاً هي الطريقة الوحيدة التي سترتفع بنا إلى الأعلى، وتجعلنا ملكاً لأنفسنا قبل أن نكون ملكاً للرجل.
هذه الفكرة قد أُشبعت نقاشا وتمحيصا، ومع ذلك مازلنا نحن النساء ضعيفات، وما زلنا نتكل على الرجل حتى بطلب حقوقنا والإعتراف بإنسانيتنا. فالرجل الذي يسمح لزوجته بالعمل أو الذي يقدم لها هامشاً معينا من الحرية، أصبح عملة نادرة، وصار في نظرنا الفارس المنتظر رغم كل عيوبه المحتملة الأخرى.
بعيداً عن رأيي بالمرأة العربية وكسلها وإتكالها وضعفها، وبعيداً عن الخوض مجدداً بحوارات فاشلة عن تشجيع المرأة وتقويتها، أحببت أن أطرح موضوعاً يخص الرجل و علاقاته المتعددة، في محاولة لإيجاد حل يضع المرأة في دائرة الإتهام هذه المرة.
ما أريد نقاشه هنا ليس الحرية والحقوق، بل هو موضوع واحد فقط لا غير، أبسط من طلباتنا السابقة المستحيلة، نستطيع من خلاله تحقيق أهم ما يزعجنا نحن النساء ويهين وجودنا ويلغي إنسانيتنا، أعني تعدد الزوجات أو الخليلات أو الصديقات... المشكلة الأكبر إنتشاراً في مجتمعنا هي "الخيانة الزوجية" التي أصبحت مرضاً يقتل كل ما بقي من إحترام بين الرجل والمرأة...
إن ما جعلني أدعوكم لهذه المجموعة هو آخر دعوة وصلتني على الفيس بوك تدعو النساء للزواج من أربعة، انتقاماً من الرجل المزواج، ومحاولة لتذكيره بمدى الأسى التي تتعرض له المرأة من الشراكة الجديدة. إلا أني لم أجد هذا الطرح كافيا ولا مقنعا ولا هو بجديد، بل مجرد جعجعة لا فائدة منها، فلا الدين ولا الشرع ولا المجتمع ولا حتى النساء ذاتهن سيقبلن بهذا الطلب، فتصبح الفكرة مجرد إعتراض مشابه لكل ما ذكر من قبل، دون النظر لسبب المشكلة الأساسية والتي نستطيع حلها فقط عندما تصبح المرأة عدوة القهر والذل، وليس عدوة نفسها.
وهل الزواج من أربعة رجال حل؟ وهل هذا الطرح يعيد إنسانية المرأة؟
عزيزتي المرأة، أمي أختي صديقتي جارتي وزميلتي، دعونا نتذكر أن من يتزوج من رجالنا هن نحن النساء أنفسهن...المرأة هي من تصبح زوجة ثانية، وهي بذاتها من تصبح خليلة وعشيقة للزوج، وهي نفسها من تصبح مومساً وعاهرة، وهي بذاتها من تحاول سرقة قلوب الرجال المتزوجين وتعتبر نفسها المنتصرة على جنسها، مع العلم أن اسهل الرجال هم المتزوجون، فالوصول إليهم من أسهل العلاقات.
أدعو في مقالي هذا جميع النساء من جميع الفئات والأعمار وبجميع أوضاعهن: متزوجات، عازبات، أو مطلقات.. أدعوهن من الآن فصاعداً إلى عدم قبول أي علاقة مع أي رجل متزوج مهما كانت الأسباب؛ أدعوكن لمقاطعة الرجال المتزوجين والإبتعاد عنهم. من تريد أن تحب فلتحب العازب أو المطلق، ومن أرادت الزواج فلترفض المتزوج وتبحث عن العازب أو المطلق. ومن أرادت التسلية فلتمض وقتاً مع العازب، ولتبتعد عن إهانة إمرأة أخرى قد تكون هي مكانها يوماً ما.
فلنبدأ معاً بتحسين وضعنا من خلال عملنا، نحن كنساء مثقفات ذوات مبدأ واحد يدعو لإحترام جنسنا والتفكير بأخواتنا، وتحويل القضية من قضية بكاء إلى قضية رابحة. ولنثبت للرجل بأننا أفضل عقلاً وحكمة وإدراكا لواقعنا، ولنؤكد لأنفسنا قبل أن نؤكد لرجالنا أننا أصبحنا في أول الطريق للحرية الحقيقية.








احبي نفسك احبي ذاتك احبي
احبي نفسك احبي ذاتك احبي انوثتك
حينها فقط لن ترضي بالذل اللذي تعلمتي ان تعيشي فيه
انت هي اللتي تضع القيود في معصميها و انت اللتي تنتىعزعها
تعرفي الى القوة الموجودة بداخلك حينها فقط ستستطيعي ان تنتزعي الضعف اللذي زرع في روحك
واجبك تجاه نفسك ان تعرفي انك روحا قبل ان تكوني جسدا
و ان الروح لا حدود لقوتها ولا لقدراتها
لا تلومي الاخرين على ما اقترفت يداك لتبرري ضعفك
فلم تعودي تلك الطفلة الصغيرة اللتي لا حول لها ولا قوة
انت الان امراة ناضجة مستقلة
الحياة ملكك الان فافعلي بها ما تشائين
ان اردت الخضوع فهو قرارك و ان اردت السلطة فهي ايضا قرارك
لا تتركي القرار في ايدي الاخرين
ولا تلوميهم ان اتخذو القرار اللذي يناسبهم فهذا من حقهم كما هو من حقك
انت البداية و انتي النهاية وما جرى بينهما ليس الا ما اقترفت يداك
خط أحمر وشائك
مرحبا
المقال يحوي روح انسان متصالح مع نفسه, الازدواجية تتفشى كالطاعون في مجتمعاتنا , ننادي بالحرية ونقمع الكلمة او نحذفها , نسمح للابن بالزواج الثاني ونرقص في فرحه بينما نقيد او نقتل الفتاة اذا عادت مطلقة ..........
يسمح الرجل لنقسه بان يرتبط بامرأة اخرى متعللا بذرائع وحجج واهية او حقيقية وبنفس الوقت يظهر يصورة الشهم المضحي الذي لا يرضى الانفصال عن زوجته حفاظا على العائلة..........
طبعا الرجل تقابله امرأة قد تكون هي الاخرى متزوجة ......
سيدة ربى :
" أدعوكن لمقاطعة الرجال المتزوجين والإبتعاد عنهم. من تريد أن تحب فلتحب العازب أو المطلق، ومن أرادت الزواج فلترفض المتزوج وتبحث عن العازب أو المطلق.."
الدعوة اؤيدها ولكن ما العمل عندما تكون الفتاة مجبرة من قبل ولي امرها على الزواج برجل لديه امرأة اخرى !!!
تحياتي
ماري شيرينيان
مبررات
بتعرفي ربى ذكرتيني بموضوع قريتو من شي سبع سنين بمجلة زهرة الخليج بعنوان على ما اعتقد (الخليجيات يدعون لتعدد الزوجات هربا من العنوسة)
و كان المقال مستفز بكل المقاييس
مافي حل للعنوسة بعالمنا العربي الا تعدد الزوجات
كل طرف ممكن يلاقي مليون تبرير ليصبغ افعالوا بمشروعية من نوع معين
هدى معك حق ما بيليق بهيك مقال الا هلوسات لانو المكان الوحيد اللي بيلتقوا فيه نساء بتفكر مو بس بتحس و بتتبع غريزتها و احساسا
إلى هدى...
هل من تطالب بإحترام جنسها وأخوتها مهلوسة؟؟؟؟
يا هدى صدقيني ستصبحين القديمة وستأتي إمرأة أخرى لتخطف زوجك كما فعلت بالأولى....
المشكلة فينا نحن النساء...ضد بعضنا .....
ربى بلال
رانيا راشد
دعوة مشروعة و عقلانية و منطقية ..شكرا ربى بلال ... و أوافقك الرأي أيضا ,,, فلماذا انتفضتي يا هدى النن بهذا الشكل ... و ما دخل الموقع هلوسات بنشر هذه المقالة ... اذا كنت قد ارتكبت خطأ بحق نفسك و بحق بنات جنسك فالأولى أن تنستري في مخدع الزوج المتزوج قبل أن يصبح صوتك عورة ..
هدى النن /متزوجة من رجل متزوج/
مقال كهذا لا يليق به سوى موقع بهذا الاسم هلوسات
لو أن نساء وفتيات العالم
لو أن نساء وفتيات العالم يقرأن ما كتب فلن يخطفن الرجال ولكن من تفعل ذلك فهي إما غيرمثقفه أو مريضه نفسيا أو مستعده أن تبيع جميع مبادئها و حتى أولادها من أجل المال .فمثل هؤلاء صعب الكلام معهن أو حتى التفاهم إنهن لا يعلمن لا حقوق إمرأة أو غيرها للأسف الشديد.وهؤلاء من ظلمن أنفسهن وظلمونا معهن !وتركوا مجالأ للرجل لكي يلعب متحججا أنها هي من أوقعته بحبالها.
أضف تعليقا