عّمّريني .. بتُّ الآنّ أرضك ِ - بشار خليف
هو الحزنُ
يأخذكِ كفيفة
إلى غايةِ الحبْ .
***
حتى أني
أقتبسُ منكِ
. بِشارتي
***
فَرْقُنا
أنكِ جئتِني
مصلوبةً
أنني لستُ
صانعَ صلبان .
***
قلتُ لكِ
افصلي الحلمَ عني
حتى تنامي .
***
اعفني من صوتكِ
أمنحكِ تماماً
كل حنجرتي .
***
تفهمينَ الصيفَ
شمساً
أفهمُ الصيفَ
ْ. ماء
***
هكذا
كلما أعطيتكِ الطريقَ
أخذتِ الرصيفَ
و سرتِ .
***
هكذا نلتمُّ حولنا
نُعدُ مدفأةً
من حطبِ الكلام .
***
صَلّبيني
صرتُ الآن
رهنكِ .
***
و أعلمُ
أن كل سنينكِ
ماضية .
***
على شرفتي تماماً
أكدت الشمسُ
ِ . وجهك
***
أعيديني
إلى صوتِ شفتيّ
لا الحاءُ تخرجُ مني
و لا الباءُ باءٌ
لديّْ .
***
هكذا
كلما اعتليتُ منبركِ
أشتقُّ منكِ
مواعظي .
***
تَصْفرُ الريحُ بيننا
كأنها
بين خريفين .
***
تُثملني عناقيدكِ
قبل قطفها
قبل عصرها
قبل تخمّرها حتى
أيّ فصيلةٍ أنتْ .
***
لا تخافي
عندي لسانٌ
يبددُ أحرفكِ المتحركة
و الساكنة
أيضاً .
***
يوماً ما
سأغرفُ منكِ
أغلبَ مساحتي .
***
تتمرغينَ بي
كأني
من خلاصة
الرملِ والماءْ .
***
ببساطةٍ
كلما أضأتِ منارتك
أفرغتُ عندكِ
حمولتي .
***
أُحصيكِ
لا شيء زادَ فيكِ
سواي .
***
أحياناً
أُعولُ على جنونكِ
كي تَحْكُميني .
***
تذكّري
أنا مثل حلّكِ
مثل ترحالكِ
أيضاً .
***
حتى أني
اشتقتُ
لزمرةِ دمكِ
أيضاً .
***
أَنبئيني بمعجزاتكِ
صرتُ الآنَ
وجْدكِ .
***



شكراً
تتمرغينَ بي
كأني
من خلاصة
الرملِ والماءْ .
جميلة طرائق حبك
شكراً لك
أضف تعليقا