ما بعد الوقت الضائع - أنغام يونس

"ابتسامة" تتفتح فجأة في روحك حين تلتقي به- بعد أن فرق الوقت من فرق- غمرة فرح، شيء من الارتباك، وسهل من الذكريات يزهر مرة واحدة فجأة داخلك.
تلحظُ كيف جرى الوقت. وتغيرت الملامح وما عدت كسابق وقتك قادراً أن تكون مفتوحاً تماماً، كأن حاجزاً شفيفاً خلق ولا تستيطع لسعادة أو خجل أن تتجاوز برده رغم ما في المصافحة من دفء.
تذكر كيف كنت ترفع سماعة الهاتف في أي وقت لتقول لا شيء تقريباً. الأكل في آخر الليل. مشقة النهار تذوب بقهوة المساء التي لا تكتمل ما لم تكن من يدك. الضحك الذي لا يحتاج الكثير ليغدو صاخباً ويصطخب معه صياح الجارة " اسكتوا بدنا ننام". والغناء بصوتٍ منشزٍ ومستمتع. وعشرات الأشياء الصغيرة تكوًّمت لتصير سنيناً كنت فيها تظن أن لا وقت سيبعدك ولا حياة قد تسرقك.
أنت ما زلت أنت، وهو ما زال هو. كلاكما يبحث عن صوت يخرج منه أعلى من ضجيج قلبه
ابتسامة مثقلة بالأمس الجميل، تجد نفسك بغير صوتك تقول بعدها:" كيف حالك يا صديقي القديم؟"



بشار خليف
أنغام !!!!!!!!!
جملتك بتشبه \ الله يخليك فوق راسنا ويديمك \؟؟؟
أنا ماني جبار الخواطر يا أنغام
يربى الشعر بدلالك يا حق
أنغام
بشار الله يجبر بخاطرك دايماً :)
بشار خليف
حيث شبكتُ صوتي على أصابعك
كي لا أصرّ عليك..
أحب دماغك يا أنفام ونصف مخيخك الأيمن حين يختال في رأسك حروفا من ألق
اعصغي
أضف تعليقا