ممحاة، ونصوص أخرى - وفائي ليلا

ممحاة


غارق في اللعبة
أساهم في الغبار
أصفق للاعبين
وأعلق الصور
أدين الحروب
وأتمنى نسف العالم
أمجد البراءة
ولا أجرؤ لمس طفل
الجريمة تغويني
والتشويه أجمل لوحاتي
الموت ، والأقنعة ...وأصابع النابالم

لو ممحاة ...
فأنا أبكي
××××

البديل


لآمال ماهر


في كل مرة
يمتلئ الناس على أطراف المدرجات
وقائد الأوركسترا
يرفع يده عالياً
بإستعراض فكه
ليجذبني ...كقطة مبلولة
من خلف ستارة المخمل
....من ياقة هزالي
ليصفق ألف كف
    وألف حنجرة
حضوري النحيل
وفي كل مرة
أغني سيدة    سواي
يلمس الجمهور    ماضيهم فيها
ويرددون معي
ذكرياتهم عنها
وأنا ....أؤدي طيفها القديم
رغم تسريحتي  التي غيرتها
ومنديلها الذي      لم أحمله أبداً
و( بروشها ) الذي تجاهلته بالمطلق

في كل مرة
أبكي وأنا  أمسح مكياجي
الذي يسح  على المرآة
أني ...ولا مرة     كنت أنا
على منصة احتفائهم
وكان لي ...كل هذا التصفيق

       ×××××

كلب


أشاهد أفلام ( السكس )
أناور حبيبتي
المتمسكة بأهداب العفة

تشد الستائر ...وأغطية الأسرّة
والمقاعد
تراكم الكتب      والإنشغالات
تقضم باهتمام بالغ
ظفرها الكبير
لتحول بينها .....ونتوئي المشين
حبيبتي الملأى بالثقوب
تتحدث عن الأخلاق
بصورة منقطعة الكذب
عن النظافة ...وثوب العفاف البريء
تغريني بابتسامة الذئب
وتترك بول استدراجها
لأنفي الدنيء
حبيبتي مسببة القرف
ورعافي المضطر
تأخذني
ذات غفلة وتتحدث عن
الكلب الذي أكون

      ×××

بشار

الجمال هو ماتفعل أنت في كل مرة أقرأك...وأحسدك

بشار خليف

وفائي

ماهذا الجمال أيها الفتان بالكلمة

ذكرتني بالوجوديين
تحية

أضف تعليقا

صورة التحقق
هذا السؤال للتأكد من أن المستخدم بشري وليس برنامج
Image CAPTCHA
Enter the characters (without spaces) shown in the image.