مواء - انغام يونس

صمتاً

أريد أن أموت قليلاً

بلا رنين أغنية

يعبق بها الكون كلما كلمتني..

*

بكل ما أحبك خشيةٌ..

قد تصفق الباب دوني

أو فجأةً.. تختفي

أنت بحر رحيل لمدينة

ليس لي فيها دموع ولا ضحكات

وضجيجها.. اضطرام عجزي عنك

كلما خمشتَ ظفر روحي فيك


وأنت..


سَفَرُ الأصابع 

على جسد نحيل

وعشب الشوق يعلو

قحط نومي

..

أزيزٌ يقص قلبي


وبعيد..

بعيد..

تعرش فيَّ

وتطول

ولا تدري..

*

العشق ليس صوتاً 

ولا القلق المعلق

على خيوط الرنين بيننا


*

قد أحبك..

بينما ألعق نفسي

لأذكُرَ.. 

كان وجودك يخضب اللحظات

وقلبك يلهث في بعد آخر مني..

حيث شبكتُ صوتي على أصابعك

كي لا أصرّ عليك..

لا تكتفي مني

وأنا أتركُ على سرّة الرغبة

وردة.. تتفح في لمستك الأخيرة

وإغلاق الأبواب بعد رحيلنا..


على موائي غضباً

أو شوقاً

أحبك... مواءً

اعتيادي على غيابك صعب

اعتيادي على غيابك صعب ...واعتيادي على وجودك أصعب ...كم انا أحبك حتى أن نفسي من نفسها تتعجب

بشار خليف

هكذا قالت القطة اذن

حيث شبكتُ صوتي على أصابعك

كي لا أصرّ عليك..

وردة

أنغام يونس

بشار،

لكَ شيء من موائي

بشار خليف

كلما خمشتَ ظفر روحي فيك

وأنت..

سَفَرُ الأصابع

على جسد نحيل

وعشب الشوق يعلو

قحط نومي
قد أحبك..

بينما ألعق نفسي

الصديقة أنغام
هطولك مخيف جدا
مثل مطر حامضي ..بهي

لك الوردة وبناتها

أضف تعليقا

صورة التحقق
هذا السؤال للتأكد من أن المستخدم بشري وليس برنامج
Image CAPTCHA
Enter the characters (without spaces) shown in the image.