يتساءلون - إبراهيم حسون

ذات بدء
وهم يتساءلون
عن معشوقِ عظيم
ذا عبق
وورد
وجنة
وأنهار
وفاكهة كالآلهة
كنتِ ...
وكانوا يتراءون
وكنتُ ,
عاشقاً متيماً
يجمعنا الضلال المبين
وكنتُ وما زلتُ أنتظر,
ضالاً في هواكم
وقلبي باسط جناحاه
على بابكم
مجنون

&
ذات ياسمينٍ
ذات شآم
عمّا يتساءلون
كان وجهكِ وجه الضلالة
وأنا سيدُ من ضّل إليك السبيل
هذي القوافل
لا تروح حيث أروح
وهذي الصباحات
لا تعانق منا حور البوح
ويتحدثون عن صاحبِ العرش
وإبداعه في تصنيع الحنين
وتوريث فن استنباط الأنين
لا تكتبي .. لا رأيَّ لمطعون

&

ذا صباح
بعد سقوط المطر
كانت الأرض تتنهد رائحة نهديك
والشوق .. اه الشوق ,,,
تعالى صّداه ,
كان يتلو نوّه
كرعشة الميلاد ,
ونحن نرتل تباريحنا
على ثغر التباريح
ونحن في كل مرة ,
لا نضع نقطة ولا فاصلة
ونعود إلى السطر .. ومن أوله
ووجهك ...
سبحان وجهه
يبارك وقدّنا
ويحييِّ على الحائرين
إن .. قوموا ؛
إلى الحب ,
فالحب ينهي عن الفحشاء
وعن المُنكرين صبوة الصهباء
لا تكتبي ...
هذي ؛
عبقرية سجان وعبقرية مسجون
&
غداً -
أنا المدمن خمرك
أنا المعتق , في خوابيك
أنا المضرّج بشتاتي إليك
سأكتب بما ملك الفؤاد
وهم مجبرون .. سيقرؤون ؟...
يا امرأة ....
من تبرٍ ونبيذ
من دم ونار
من زيتونٍ وتين
يا ابنة الكروم ...
وأنت حارسة الحلم
تتقلدين سر الوجود
يا ... حارسة الحلم ؛
والآلهة تتقلدك مع انبلاج كن
بين الحين والحين
مرّي على يباسنا ,
أنهكنا الرميم ؛
لنكتب بما ملك اليراع
من دمِ الوريد
وهم مجبرون .. يقرؤون

أضف تعليقا

صورة التحقق
هذا السؤال للتأكد من أن المستخدم بشري وليس برنامج
Image CAPTCHA
Enter the characters (without spaces) shown in the image.