|
فلسفة ، علوم و ثقافة
|
|
بقلم: حسام مطلق
|
|
التحول التاريحي الابرز تم بعد معركة جنوى, لا بأكتشاف العالم الجديد ولا بسقوط الاتحاد السوفيتي, تلك تقع ضمن خانة المتغيرات بين البداية والنهاية ولكن الية الصيرورة تبقى في حركة مستمرة, اي ليست العبرة في نوع التحول بل في استمرار التحول. التحول الاول نحو الحرية وقع في جنوى, هناك خرجت مبادىء الحرية كي تصبج انسانية وتلك كانت اولى الخطوات نحو تحريك المحاولات. الماركسية ليس في نهايتها الا مناقشة لما هو هيغلي, وكذلك ما ولد عنها, سواء اكان الشيوعية او مرحلة القطب الواحد او عودة الاقطاب. المفكرون السياسيون يشغلون دماغهم بالتفكير بالمعطيات لا يراقبون الصورة الكلية, التحول الذي يسير بهدوء, الروح المطلق كما قال هيغل, انما يحدث في القيم الانسانية. اوربا التي كانت تحتفل بانتصاراتها على الشعوب الضعيفة باتت خجلة اليوم من احتلال العراق. الشعب البريطاني قبل تبريرات السياسيين, خدع بها, مررها , قل ما تشاء, ولكنه رفض أن يحتفل باحتلال العراق كانتصار, كم مرة في تاريخ الانسانية حدث هذا؟. علينا ان نراقب حركة الانسانية, ايران الراديكالية الثيوقراطية تشرح للعالم وتتراجع عن احكام " شرعية " نزولا عند صيغة انسانية توافقية في التشريع,السعودية , بديلها العربي السني, تبذل الكثير للجم آمرين بالمعروف والنهاهين عن المنكر, تلك تحولات في المنظومة القيمية للبشر.
أضف تعليقاً (0التعليقات) |
|
التتمة...
|