|
فلسفة ، علوم و ثقافة
|
|
بقلم: Self Directive
|
إنّ الإنسان مُذ كان جنيناً , يعيش نظام علاقاتٍ يعرّف ذاته و يحدّد هويّته من خلالها , فهي تحدّد توجّهات حاجاته و رغباته العاطفيّة و الجنسيّة و تحدّد مستوى نضجها . فالنضج العاطفيّ و القدرة على الإرتباط الوثيق الذي يحمل الرضى و التوافق , و النضج الجنسيّ الذي يحمل الإشباعات و يعزّز الرباط الزوجيّ , ليسا مسألتين حتميّتين تُعطَيان بيولوجيّاّ و يكفي مجرّد النضج الجسمي لضمان نجاحهما و فاعليّتهما . إنّهما نتاج الصحّة الجسميّة بالطبع , إلاّ أنّهما يتشكّلان في سوائهما و اضطرابهما بالتاريخ الشخصيّ بكلّ محمولاته العلائقيّة . فمستوى الرشد العاطفيّ – الجنسيّ هو مسألة تتعرّض للعديد من المتغيّرات و الخبرات الوجدانيّة و العلائقيّة في إيجابيّاتها و سلبيّاتها , و تكون في فرادتها الشخصيذة محصّلةً لها .
أضف تعليقاً (0التعليقات) |
|
التتمة...
|
|
مجتمع
|
|
بقلم: ياسين هاشم
|
كلنا ملتزمون بعمل أو دراسة, و هذه الأمور مرتبطة بوقت محدد للبدء و النهاية و بالتالي ساعات نومنا شئنا أم أبينا مرتبطة بهذا الوقت لأننا ملتزمون بالعمل الموقوت, و كي نحصل على فائدة أكبر من ساعات الفراغ علينا تنظيم هذه الساعات, و هكذا نكون بشكل غير إرادي عبيد للساعة و عقاربها ( أو أرقامها ) فهي التي تحدد لنا ماذا علينا أن نفعل. كل هذا الحديث عن الشكل المثالي للمواطن, الذي يمضي وقته كله للأعمال المفيدة. و لكن والحمد لله هذا المواطن المثالي شيء نادر في مجتمعنا, أي أن أغلب أبناء هذا المجتمع ليسوا من عبيد الساعة, و هو أمر صحي في جوانب كثيرة منه, لا أنفي أن مجتمعنا يعاني من مشاكل كثيرة بسبب قلة تنظيم الوقت, لكن قلة تنظيم الوقت ليست السبب الوحيد, على كلٍ لا زلنا نسمع الكثير من الذين يحبون أن يشعرونا بالذنب لأننا نقوم بنشاطات مضيعة للوقت و نتهم بالإهمال و في حالات متطرفة بخيانة الوطن أو عصيان الخالق. التسكع و التسوق و الثرثرة و لعب الورق و الخروج لملاحقة الفتيات أو الشبان ( حسب الجنس ) و متابعة الفيديو كليب أو الرقص في نوادي الرقص, و الكثير من هذه النشاطات ليست سيئة إلى هذا الحد, فنحن بحاجة لهذه النشاطات (التافهة) بقدر حاجتنا للعمل و الدراسة و المطالعة.
أضف تعليقاً (0التعليقات) |
|
التتمة...
|
|
قضايا و آراء
|
|
بقلم: رأفت الغانم
|
أثناء تعلق الأنظار بالمشفى الذي يرقد فيه الشاعر الراحل محمود درويش والأخبار المتضاربة عن حالته الصحية خرج لنا "الكاتب" فهد الشقيران بـ(مقال) نشر في إيلاف تحت عنوان (نهاية الشاعر القديم) مما حثني بعد رحيل الشاعر وتأبينه، وكتابة المراثي الصادقة والملفقة عن الراحل؛ للكتابة عن نبوة الشقيران فهد كنبيٍ تقويضي يقود السيارة ويفتح الماسنجر. والشقيران فهد بالإضافة للنبوة التي تمتع بها لاحقاً، كثيراً ما تناول سيرة الفلاسفة وكتب عنهم في صحيفة إيلاف وغيرها من الصحف وبشرنا بوعي جديد ومختلف، شأنه شأن الكثير من "الفلاسفة" السعوديين زملاء الشقيران الجدد، ذوي المقالات المجمعة والمركبة والتي تكثر بها الاستشهادات حتى يكاد الرأي يغيب أو ينعدم، وتكثر بداخلها النقلات النوعية والتقليعات الطورية والأفكار الحلزونية لتشكل لنا منظر أكثر من رائع ليس بعيدا عن الهندسة المعمارية ذاتها التي تشكل شخصية المدن التي ينتمون لها. وهذه المقالات التي نجد بداخلها النبرة الصادقة التي تكافح في الداخل كما الخارج وتحاول حل الحلقات القريبة (شأنهم الداخلي) كما البعيدة زمنياً وجغرافياً وبيئياً كـ ( الانشقاقات المدرسية في الفلسفة / مدى تأثر فرويد بتلميذه يونغ / عداء نيتشه لموسيقى فاغنر... الخ ).
أضف تعليقاً (1التعليقات) |
|
التتمة...
|
|
خواطر ونصوص
|
|
بقلم: إبراهيم حسون
|
من لديه جواب فليبلل به وجهنا
1 عندما يصير القمر صخوراً سيخرجه العاشقون من وجوه الصبايا ويحل مكانه إله آخر 2 عندما توجوك ... كان الغار مازال أخضراً , كل عام في ذكرى تتويجك ينبت غصناً جديداً هذه أرض الغار , اكتب ...؟ - قصيدة جديدة
أضف تعليقاً (0التعليقات) |
|
التتمة...
|
|
|