 |
|
دراسات |
|
يرفض اليساريون التحرريون أية مزاعم لضرورة تسلط أقلية أو نخبة ما بحياة الناس و يصرون أن الشكل الأمثل , الوحيد , لتسيير المجتمعات البشرية هو أن يقوم الناس أنفسهم بتنظيم حياتهم و اتخاذ القرارات التي تواجههم مباشرة عبر مؤسسات ديمقراطية قاعدية تقوم على التضامن و المشاركة العامة المباشرة و المساعدة المتبادلة على قدم المساواة بين الجميع بعد استئصال فعل الوقائع الاجتماعية و الاقتصادية المصطنعة التي تعطي الأفضلية لأقلية ما على بقية البشر , و أن يجري توزيع السلطة , أي سلطة اتخاذ القرارات التي تؤثر و تتحكم في حياة الناس , و الثروة الاجتماعية , و التي ازدادت صفتها الاجتماعية أي إنتاجها من معظم المجموعة البشرية العاملة بيدها أو بفكرها , باستثناء الأقلية الكسولة التي تعتمد على عمل و فكر الآخرين , مع تقدم و هيمنة نموذج الإنتاج الرأسمالي , أن يجري توزيعها بين البشر..إن هذا ليس ترفا , و ليس بغرض البحث عن إصلاح واقع سيطرة هذه الأقلية أو النخبة على حياة الناس و تحكمهم بها |
 |
|
|
|
النص الكامـل
|
|
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|