إلى محمود درويش
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






في سورية
البداية arrow في سورية arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow التايمز البريطانية: آلاف الاجئين العراقيين في سوريا عادوا إلى بلادهم
التايمز البريطانية: آلاف الاجئين العراقيين في سوريا عادوا إلى بلادهم Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
22 تشرين الثاني 2007 الساعة 15:54
رحلات إسبوعية كل اثنين تزداد وتيرتها مع التحسن الأمني في العراق

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن "الآلاف من العراقيين غادروا أماكن لجوئهم في سورية وعادوا إلى بلادهم في الأشهر الأخيرة نتيجة تحسن الأوضاع الأمنية".

وبحسب الصحيفة فإن السفارة العراقية في دمشق "تنظم كل يوم إثنين "قافلة آمنة من دمشق إلى بغداد للمهجّرين العراقيين الراغبين في العودة إلى بلادهم ووزعت إعلانات في مختلف مناطق دمشق تعرض رحلات مجانية بالقطار أو الحافلات إلى العراق".

ويتركز العراقيون الذين زاد عددهم في سورية عن مليوني شخص في ضواحي جرمانا والسيدة زينب وقدسيا وجديدة عرطوز المحيطة بدمشق.

ورأت الصحيفة أن "حي السيدة زينب في دمشق الذي كانت تعيش فيه غالبية من المهجّرين العراقيين البالغ عددهم نحو مليون ونصف المليون شخص في سورية يبدو الآن مهجوراً تقريباً وأحياؤه لم تعد تشهد مناظر الازدحام المعهودة في متاجره وداخل حافلات النقل العام كما أن أسعار الشقق انخفضت على نحو كبير".

وشهدت سورية منذ بدأت الحكومة فرض تطبيق إجراءات جديدة على اللاجئين العراقيين الراغبين بدخول أراضيها حركة نزوح معاكسة تتفاوت بين خمسمائة شخص يومياً، بحسب تقديرات رسمية سورية، وأكثر من ألف شخص يوميا بحسب تقديرات مكاتب السفريات العاملة بين دمشق والمدن العراقية."

ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قوله إن هناك "حركة ضخمة من الناس تعود إلى العراق ."

وأكد رئيس مركز الهجرة والجوازات في معبر التنف الحدودي الرائد محمد العوض أن عدد العراقيين المغادرين "يصل إلى خمسمائة شخص يوميا."

وأوضح العوض للصحفيين الذين تجولوا بالمعبر بدعوة من الخارجية السورية أن "ضعفا واضحا يظهر في عدد القادمين" لافتا أنه يتم "تقديم تسهيلات كبيرة على المعبر بما ينسجم مع تطبيق التعليمات الجديدة. "

وبدأت سورية إعتباراً من مطلع تشرين أول الماضي العمل بنظام التأشيرة المسبقة بالنسبة للاجئين العراقيين بهدف الحد من تدفق اللاجئين بعد أو صل عددهم في سورية إلى 1.8 مليون لاجئ حسبما أعلن اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخلية .

وتقول الحكومة السورية إن استضافتها للعراقيين تكلف الدولة 1.6 مليار دولار إضافة إلى أعباء اجتماعية وأمنية كبيرة, مما حدا بها إلى البدء بالعمل وفق نظام التأشيرة بالنسبة للعراقيين القادمين إليها حيث يسمح لرجال الأعمال والأكاديميين العراقيين فقط الدخول إلى الأراضي السورية.

وأكثر الشرائح الموجودة في سوريا التي تضررت من نظام التأشيرة، هم الشباب غير المتزوجين الذين لا يستطيعون الحصول على الإقامة السنوية، لذلك يضطرون إلى مغادرة سوريا والعودة إلى العراق عند انتهاء مدة أقامتهم.

ومن الأثار المترتبة على عودة العراقيين الانخفاض النسبي الذي طرا على أسعار إيجار العقارات من الشقق السكنية بمعدل 100 دولار، وهبوط أسعار بيع وإيجار المحال التجارية، وخصوصا في المناطق التي يوجد فيها العراقيون بكثافة مثل منطقة السيدة زينب وجرمانا واليرموك.

ويتوقع مراقبون إذا ما استمر التحسن الأمني في العراق بوتائر متصاعدة يصل إلى حد الاطمئنان مع وجود نظام التأشيرة ، فان هجرة عكسية تحصل من سوريا إلى العراق، وان نسبة كبيرة من العراقيين المقيمين في سوريا سوف يعودون أدراجهم إلى الوطن".

وقال المستشار التجاري في السفارة العراقية بدمشق عدنان الشريفي إن الملحقية التجارية في السفارة ستنظم رحلات أسبوعية لنقل العراقيين الراغبين بالعودة إلى بلادهم مجانا.

وهذه الرحلات ستنظم اعتبارا من يوم اثنين المقبل وبشكل أسبوعي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بتسهيل عودة العراقيين إلى بلادهم عبر باصات من وزارة النقل العراقية.

وجاءت "هذه الخطوة بناءً على الطفرات الإيجابية بمجال الاستقرار الأمني في العراق .. ما شجع العديد من العراقيين على العودة ".

وقال الشريفي إن الشهرين الماضيين شهدا عودة نحو 70 ألف عائلة من العراقيين لبلادهم من الدول المجاورة, متوقعا أن يسجل عدد كبير من العراقيين أسماءهم لدى السفارة خلال الفترة المقبلة للعودة إلى العراق.

المصدر: سيريانيوز

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار
الاسم