|
|
مشاهد من الذاكرة
موقف باص
Sorry منك Very Much إنتي عانس . | Sorry منك Very Much إنتي عانس . |
|
|
| هلوسات - موقف باص | ||
| بقلم: علي النقري | ||
| 22 تشرين الثاني 2007 الساعة 18:20 | ||
|
)) الموضوع مُعالج ... بسخرية من قلمي الساخر ... ومطابق للمواصفات السورية ((
... قـــرأتُ إحــــصائية ... بــــأن هـــــناك أكــــثر مــــن مليــــــوني فتـــــــاة ... فاتــــــهن قطــــــار الــــــزواج ... أو بالأصــــــــح ... كـــــنَّ يقفـــــــــن بالمحــــــطة الخـــــطأ ... والتــــي لا يمـــــر منــــها أي قطـــــــار . ... وبمــــــا أن هــــــذا الموضـــــــوع ... ســـــيجعلني فـــــي خـــــندق واحــــــــد مــــــع اليهـــــود ... فـــــــــي نظــــــر بعــــــض العـــــــوانس ... وســــوف يقمــــن ... بركــــلي وعضـــــي ووضــــع عـلامـــات فارقــــه فـــي وجـــهي ... بواســــطة ســــلاحهم الطـــــبيعي ... .. الأظـــــافر .. ذو الألــــــوان الجـــــذابة ... وإن كـــــان البعــــــــض منــــــــهن تخـــــاف علــــى جــــمال أظــــافرها ســـتكتفي بإرســـــال إنذار شـــــديد اللهجــــة ... كتــــلك الإنــــذارات التــــي تـــداوم جـــــامعة الــــدول العــــربية ... عــــــلى إرســـــــالها إلــــى إســــــــرائيل ... وبمـــا أن هــــذه المشــــكلة ... وليســــت الظــــاهرة ... تســــتحق وبجـــدارة ... ان تُناقــــش فــإنني ســــوف اســــتقبل الــــردود ... ... وأنا أضـــع خــــوذة واقــــية فــــوق رأســــي لســــلامتي والمحــــافظة عــــلى حـــــياتي ... العانس : هي تلك الفتاة التي أساءت تقدير وقت الذهاب ...إلى ... محطة الحياة لتنتقل ... من حياة رقم واحد ... إلى حياة رقم أثنين ولكن لم تتحقق معادلة: واحد + واحد = اثنين ... طبعاً ( لصعوبتها ) فنالت بجدارة رقم مميز في صفحة الإحصائيات ... الخاصة بالعوانس : والعوانس فئات منها على سبيل المثال ثلاثة أنواع : النوع الأول : عانس ما قدر الله شاء وفعل ... وهذه لا عيب فيها ... ولكن مشيئة الله فوق كل شيء لذا لن أتكلم عن هذه الفئة بل ادعوا من الله أن يعجِّل بزواجها . النوع الثاني : عانس الأحلام الوردية ... والآمال الفخارية ( سريعة الكسر) وهذا النوع ضحية الأفلام ... والمسلسلات العربية ... و المدبلجة ذات الألف حلقة فالفتاة حينما تندمج مع هذه المسلسلات تتأثر منها ... فتضع شروطاً في مخيلتها لفارس أحلامها . فتريده مثل ذاك البطل الوسيم ... وصاحب الجسم الفارع ... والشياكة الباهرة ... والمركز المرموق ... والثراء الممدود ... ... ولكن تُصدم فتاتنا حينما يتقدم لخطبتها... من أبناء عمومتها... أو من أبناء وطنها ... .. فتجده .. إن لم يكن أصلع الرأس ذو شعر متجعد ... لم تفلح أفضل أنواع الشامبو في معالجته ... هذا عدا القشرة... التي يداوم على كنسها من على كتفية ... من كثرة الاستحمام بمياه البحر العذب والمضاف إليها ... كميات كبيرة من المواد الكيماوية ... والتي كانت سبب رئيسي في صلع اغلب شبابنا ... مما يضفي وسامة فوق وسامته الصحراوية المتوارثة من الأجداد . أو قد يتقدم لخطبتها صاحب قامة قصيرة ... وانف كأنه حبة ( كوسة ) ... وينحدر إلى عائلة ( ذوي الدخل المحدود ) المشهورة والعريقة ... لدينا بأصالة سلالتها والمستوطنة ... منذ زمن الأجداد وقد بدأت بالتكاثر العجيب في العشرين سنة الماضية . وقد تُصدم الفتاة أيضا ... حينما تعرف بأن المتقدم ... من هواة أكل لحم الأرنب ( ديناصور صغير ) ويفضل الإفطار على العصافير ... ولدية سيارة ياباني ذات أربع سلندر فترفض وبشدة فتاتنا هذا المتخلف بمقارنته ... بفارس أحلامها فترفضه هو ومن على شاكلته ... وبما أنو ... ... أغلب الشباب هم على شاكلته ... ..تضطر أن .. تحجز لها مكاناً مرموقاً في الصفوف الأولى ... من طابور عانس هانم ... على أن تقترن بهذا المتخلف . النوع الثالث : عانس مع سبق الإصرار والترصد وان كان هذا النوع قليل ... ولكنه موجود ... فهذا النوع ... غريب ونادر ( قال نادر ... قال ... هههههههه ) وكما صرّح الأستاذ نادر: يجب على مصلحة حماية البيئة ... المحافظة علية من الانقراض . وتجد عادة هذا النوع ... في ... .. الأسواق .. والمجمعات التجارية .. وهم من هواة جمع الأرقام الهاتفية فتجد في الهاتف مبتغاها ... وفي قصور الأفراح سلوتها ... وفي الركض خلف الموضة وجعلها من اكبر أولوياتها ... والسهر حتى ساعات الصباح الأولى عادتها ... والخروج عن تعاليم دينها نهجها ... و بالتالي : تصبح سمعتها ... قد تمرغت بالوحل ... فيبتعد كل شاب ... أراد أن يقترن بفتاة تصونه وتصون عرضة ... فأكيد لن يمنح هذا الشرف لهذه الفئة الوضيعة المنحلة ... ... لـــــذا أريــــــد أن أقـــــول ... ... لفتيــــــات النـــــــوع الثـــــالث ( حــــــصريا ) ... Sorry ... منكــــم ... Very Much ...إنتو عوانـــــــس ... جـــــداً ... فكـــــــرياً ... و زواجــــــياً ... ( باي ) . . . و . . . ياي . . . عوجة . . . وكل عام وأنتم كما أنتم ( عفواً لا يوجد لديكم رصيد من التفاؤل لذا أُجريَ التعديل ) بقلم : علي النقري
|
||
|
|
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع سورية |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|