أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow في سورية arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow المواطن في سورية في "معركة" ارتفاع أسعار المحروقات
المواطن في سورية في "معركة" ارتفاع أسعار المحروقات Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
بقلم: هلوسات   
28 تشرين الثاني 2007 الساعة 15:44
 
تحقيقات - سيريا نيوز

محلل اقتصادي: ستحدث كارثة ورفع الدعم عن البنزين لن يسد عجز الميزانية

مدير محروقات: "الشعب هو من يفتعل الأزمات والبنزين والمازوت متوفر"

استقبل المواطنون خبر ارتفاع أسعار البنزين بتذمر حاد واستغراب شديد، خاصة أن موجة ارتفاع الأسعار تجتاح البلد وتكاد لا تترك شيء على حاله,

حيث خلقت لديهم مخاوف حقيقية من أن تستمر الحكومة بمفاجئاتها وأن تطال أسعار كافة المحروقات, وبشكل خاص المازوت مع بداية موسم الشتاء.

وعبر مهند (أحد المواطنين) عما يجول في ذهن كثيرين ممن التقيناهم بالقول "ارتفاع الأسعار تدل على عدم الشعور والإحساس بالمواطن الذي أنهكت قواه حركة الأسعار المتزايدة يوميا".
وتوقع مهند "إن ارتفاع الأسعار سيؤثر سلبا على أمن البلد خاصة إذا ارتفع سعر المازوت والذي سيشكل كارثة حقيقة, فستصل الناس إلى يوم تأكل بعضها البعض إذا استمر الغلاء على هذه الوتيرة "، مشيرا "الله يعين الفقير ويلي عنده أولاد ومدارس شو بدو يلحق ليلحق"....
وتساءل آخرون عن السبب الذي دفع الحكومة للقيام بهذا الإجراء"هل هو بسبب ارتفاع أسعار البنزين عالميا؟ وفارق السعر مع دول الجوار، وهل يعقل أن يتحمل المواطن أخطاء غيره ممن يقومون بتهريب المحروقات إلى الدول تلك الدول؟ أم انه تطبيق لمشروع رفع الدعم عن مادة المحروقات لسد عجز الميزانية ومعالجة التضخم!، ثم ماذا عن اقتصاد السوق الاجتماعي التي يفترض ان يحكم السياسات الاقتصادية لا أي اعتبارات اخرى .."

شتوية باردة ...و ريجيم إجباري

أبو مازن معيل لـ 6 أفراد قال "ارتفاع الأسعار في هذا الوقت غير مناسب أبدا ,خاصة مع قدوم الشتوية والله "انهد حيلنا كل يوم مصيبة شكل، من فترة رفعوا أسعار الخضار والفواكه والمواد الغذائية والآن البنزين وغدا المازوت وتحّمل إذا بتتحمل حتى المواد الغذائية أكيد سترتفع لأنه يتم نقلها بالسيارات".
وتوقع أبو مازن "شتوية باردة لأنه أصلا ما عاد في مصاري للدفا, إنشاء الله يكفي المصروف الأكل والشرب والذي دخل أيضا حيز التقنين وأصبحت اللحمة وجبة سنوية مثلها مثل الأعياد في السنة مرة".

لم تتوقف الآثار السلبية على الشرائح محدودة الدخل، هنادي التي اشترت سيارة قبيل ارتفاع سعر البنزين عبرت عن خيبتها بالقول "حتى فرحتنا بشراء السيارة ما تمت, فما صدق المواطن حتى أصبح بإمكانه شراء السيارة بالتقسيط حتى وجد نفسه عاجزا عن تغطية المصاريف , ففي البداية هجم الناس على السيارات لأنهم كانوا محرومين منها وبعد أن وقع الفأس بالرأس واشتروا السيارات تبين أنهم لا يستطيعون تغطية المصاريف فكيف لهم أن يستمروا باقتناء السيارات الآن بعد ارتفاع سعر البنزين".
وأضافت هنادي "اشتريت سيارة بالتقسيط 10 آلاف شهريا ,وادفع مصروف بنزين3 ألاف في الشهر وفاتورة موبايل 1000 ل.س وكل هذا وراتبي لا يتجاوز الـ 16 ألف فيما والحمد لله مصاريف طعامي وكسوتي على أهلي لكن على ما اعتقد ومع ارتفاع الأسعار وخاصة البنزين و"المخبأ أعظم" فسأضطر لبيع السيارة خلال الشهرين القادمين".

" والله لأركب حدك يا الموتور.."

في حين قالت بشرى إن "ارتفاع الأسعار سيؤثر على توحد الجبهة الداخلية من الناحية السياسية, كما انه سيؤثر على موظف القطاع الخاص فعلى الأقل الموظف الحكومي يحصل على زيادة في الرواتب لقاء كل ارتفاع الأسعار بينما موظف القطاع الخاص "بيصير جلده دربكات".
وتوقعت بشرى "بتزايد أزمة المواصلات خاصة على السرافيس والمكاري فأجرة "توصيلة التكسي" سترتفع مع ارتفاع سعر البنزين مما سيجعل الناس تقدم على المكرو أكثر من التكسي نظرا
لتردي أوضاعها الاقتصادية واستغلال معظم سائقي التكاسي للأوضاع في البلد حيث أصبحوا يأخذوا عداد وثلث على كل توصيلة نظرا لعدم تعديل العدادات بعد".
بينما قال أبو فادي سائق تكسي "استفتحنا نهار ارتفاع أسعار البنزين بمشاكل مع الناس حيث لم يعلموا بارتفاع أسعار البنزين وحين طالبناهم بزيادة على العداد تذمروا وبدأت المشاكل فمنهم من اقتنع ودفع, ومنهم من نزل دون أن يدفع, لذلك أصبحنا نخبر الزبون أول ما يطلع فصادفنا أن كثير منهم نزل وقال "السرفيس أرحم".
لكن أحمد (طالب جامعي) اعتبر "معظم سائقي التكاسي بأنهم "شليفة" و"استغلاليين." .

 

الشعب يفتعل الأزمات

وعن ارتفاع سعر البنزين وأنباء عن توقعات ارتفاع سعر المازوت قال مدير الشركة العامة للمحروقات فرع دمشق أحمد شنوان ديبو لسيريانيوز"الدولة تقرر ونحن ننفذ لذلك نعدل حاليا الفواتير والجداول السابقة حسب التسعيرة الجديدة حيث قمنا بجرد موجودات المحطات من البنزين وتعديل العدادات ليصبح سعر التنكة 720 ل.س".
أما عن تذمر المواطنين قال بأن "الشعب هو من يفتعل الأزمات" منوها إلى "توافر مادة المازوت والبنزين في البلد دون الخوف من نقصهما"موضحا" بأنه "لم يصدر أي قرار ولا توجد أي معلومة برفع أسعار المازوت".

سيحدث كارثة ولن يسد العجز

وعن علاقة رفع السعر بسد العجز قال د.قدري جميل رئيس تحرير صحيفة قاسيون بأن "رفع الدعم عن البنزين ليس له قيمة حقيقية فعلية على المستوى الاقتصادي ولن يسد من عجز الميزانية الذي تحدث عنه الفريق الاقتصادي فرفع الدعم عن البنزين لا يوفر أكثر من 12 مليار ل.س وهذا لا يشكل قيمة فعلية أمام مقدار العجز".
واعتبر جميل أن "الفريق الاقتصادي خسر معركة رفع الدعم عن المازوت لذلك أراد أن يثبت بأنه موجود ويعوض خسارة معنوية, مهددا بذلك المجتمع بأنه سيستمر في سياسته, لذلك أراد بارتفاع سعر البنزين أن يرسل رسالة للجميع حتى يهيئوا أنفسهم بارتفاع سعر المازوت قريبا رغم اعتراض كل الاتحادات والمؤسسات على ذلك "..
وتوقع جميل "بحدوث كارثة اجتماعية اقتصادية واحتمال فوضى بالمجتمع لا يستفيد منها إلا العدو الخارجي في حال رفع الدعم عن المازوت".
ويقول الفريق الاقتصادي الحكومي إن بقاء دعم المحروقات بالشكل الحالي سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد السوري.لذلك شكلت الحكومة في شهر أيلول الماضي لجنة وزارية لدراسة حل بديل يتمثل ببطاقة ذكية لبيع المحروقات من أجل مواجهة عجز الميزانية بدل رفع أسعار المحروقات.
لكن مصدرا واسع الإطلاع قال لـسيريانيوز إن "هذه اللجنة الوزارية تختص بإيجاد الحلول لتفادي رفع أسعار المازوت فقط وليس كل المشتقات النفطية".
وتشير الإحصائيات الاقتصادية بأن "الاستهلاك السنوي من البنزين حوالي 2.5 مليار لتر, فيما يتم استيراد 25% من هذا الرقم تقريبا أي بحدود 625مليون لتر لسد حاجة السوق الداخلية..
وشهدت سورية ارتفاع لأسعار البنزين في مطلع العام 2006 ليتبعها الارتفاع الأخير وبذلك أصبح سعر ليتر البنزين في سورية حاليا 36 ل.س، بدلا من سعر الـ 30 ل.س.

وبالمقارنة مع سعره في دول الجوار نجد انه يبلغ 100 ل.س في تركيا, و 45 ل.س في لبنان وأقل من 20 ل.س في دول الخليج.
نشير إلى ما أعلن عنه سابقا في حال تطبيق خطة رفع أسعار المحروقات، فانه سيتم تعويض المواطنين بمبلغ 12 ألف ليرة سورية لكل أسرة سورية أو بزيادة في رواتب العاملين في الدولة بين 15 و20%.
الأمر الذي اعتبره احد المواطنين زاهر (موظف في قطاع حكومي) "بمثابة "ضحك على اللحى" بينما بقى المواطن الخاسر الوحيد من القرارات, ففي البداية تنازلنا عن حقنا في العيش بمسكن لائق نظرا لارتفاع أسعار العقارات, واليوم نتوقع أن نتنازل عن حقنا في قوت يوم لائق".

المصدر:  سيريانيوز

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-03-24 20:20:40

الله يستر العباد والبالاد 

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-03 12:28:36

المازوت والبنزين غالييييييييييييي

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-03 22:35:34

25% زودة وغير الموظف؟؟

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-04 22:18:03

المعتر : الله يكون بعون الغني بدو يصير متل الفقير قبل ارتفاع المازوت والفقير بدو يلتعن كل يوم الفين لعنة

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-05 10:41:24

الله يعين بدنا نرجع على الحطب ولكاز

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-07 14:48:57

الله يستر علينا ويرزقنا أجمعين ويلهم حكومتنا الخير بحقنا والاعتدال في أخذ القرارات ومراعاة الفقراء اللي يادوب معاهم قوت يومون واحيانا ما بيملكوه أنا برأيي انو لو الناس تتحد و ترسل اقتراحاتا للحكومة بشكل رسمي ومعقول هيك بيكون احسن يعني عن طريق الصحف والأخوة الكتاب وكل وسيلة ممكن تساهم في التأثير على الرأي العام وعلى اعضاء مجلس الشعب في مراعاة غلاء الأسعار والإعتدال في ذلك أتمنى أن تصل رسالتي لكل عضو في مجلس الشعب

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-07 14:49:09

حالة غلاء الأسعار أدت إلى إعدام الطبقة الوسطى في البلد وبالتالي انقسم المجتمع الى طبقتين اساسيتين هما الطبقة الغنية والطبقة الفقيرة فقط لا غير والله يعين هالناس ويعيننا على تحمل ارتفاع الاسعار والله عمنحكيا بحرقة الب والله العظيم
الاسم

البداية، هلوسات، سورية، منتديات، ثقافة

منتديات
 
مجتمع
 
فلسفة، علوم، ثقافة
 
في سورية
 
مشاهد من الذاكرة
 
موقف باص
 
هلوسات نسائية
 
خواطر ونصوص
 
تناقضات
 
أدب عربي وعالمي
 
قضايا وآراء
 
بحث
RSS Feeds
روابط XML