| أخبار Google |
|---|
| Google News العالم العربي |
| Google News العالم العربي |
|
|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
مختارات متنوعة
غاندي .. الصغير | غاندي .. الصغير |
|
|
| هلوسات - مختارات متنوعة | ||
| 01 كانون الأول 2007 الساعة 14:32 | ||
|
الشرق الأوسط
راهول حفيد غاندي نتاج للهند الجديدة حيث يستمتع بركوب الدراجات البخارية والسهر مع الاصدقاء في نيودلهي.. لكنه لم ينس أنه من أسرة عندما تريد شيئا تحققه براكريتي غوبتا سيطرت الاسر الحاكمة على السياسة الهندية في العقود الستة الماضية، ويستعد الان الجيل الخامس من اسرة الهند الاولى نهرو/غاندي لوراثة حزب المؤتمر الحاكم، وهو اقدم الاحزاب السياسية والمسيطر على الحياة السياسية الهندية. وقد تشكل الحزب في اوائل القرن العشرين كمنبر سياسي لمعارضة الحكم البريطاني في الهند الموحدة. راهول غاندي الابن الاصغر لأسرة نهرو غاندي الذي حكمت الهند لمدة 40 سنة منذ الاستقلال عام 1947 لديه ثلاثة اقارب تولوا منصب رئيس الوزراء. فوالد جده جواهر لاي نهرو كان اول رئيس وزراء للهند المستقلة، وجدته انديرا غاندي ووالده راجيف شغلا منصب رئيس الوزراء. ومع تولي امه سونيا رئاسة حزب المؤتمر الهندي، من المتوقع اعداد راهول لأعلى المناصب الحكومية في البلاد ـ منصب رئيس الوزراء، حيث يحمل اسم غاندي سحرا خاصا. وبالرغم من ان حزب المؤتمر الذي فاز بانتصار مفاجئ في الانتخابات العامة التي جرت عام 2004 ويحكم الهند الان عبر تحالف اقلية، تعرض لسلسلة من المشاكل السياسية في السنوات الاخيرة، وخسر انتخابات في عديد من الولايات الهامة. سونيا غاندي والدة راهول وهي ايطالية المولد وارملة راجيف قد اصبحت رئيسة للحزب في عام 1998، ولكن راهول بقي بعيدا عن السياسة حتى عام 2004. وكان يعمل مستشـارا ماليا في لندن قبل عودته الى الهند في اغسطس (آب) 2002. وبعد انتشار العديد من التكهنات عما اذا كان الاولاد سيدخلون عالم السياسة، واذا كان ذلك صحيحا فمن الوريث، حلت سونيا المشكلة عندما تنازلت عن مقعدها البرلماني اماثي في ولاية اوتار براديش لابنها راهول في الانتخابات العامة التي جرت منذ ثلاثة اعوام، وفاز راهول بفارق كبير من الاصوات. وفي الوقت نفسه يعد، في الشهور القليلة الماضية، المسرح لتقديم راهول كرمز لشباب السياسة الهندية. فقد حصل الشاب البالغ من العمر 37 سنة على منصب السكرتير العام لحزب المؤتمر في 24 سبتمبر (ايلول) من العام الحالي كما اصبح عضوا في اعلى لجنة في الحزب وهي لجنة العمل في حزب المؤتمر في خطوة تعتبر اعدادا للحزب للانتخابات العامة، وراهول لمنصب كبير، ومنذ ثلاث سنوات ماضية، ظل راهول يرفض نداءات للقيام بدور اكثر بروزا في الحزب. وقد ذكر المحللون ان التعيين يأتي ضمن تكهنات باحتمال عقد الانتخابات البرلمانية مبكرا عن موعدها المحدد في عام 2009 بسبب الانقسام الكبير بين الكونغرس وحليفه الحزب الشيوعي بخصوص الاتفاق النووي بين الهند والولايات المتحدة. وبغض النظر عن حياة اسرته السياسية، فإن راهول هو نتاج للهند الجديدة، حيث يستمتع بركوب الدراجات البخارية والسهر مع الاصدقاء في نيودلهي. وقد ولد في 19 يونيو (حزيران) عام 1970، وكان في الرابعة عشرة من عمره عندما جرى اغتيال جدته رئيسة الوزراء انديرا غاندي على يد قوات الامن الخاص بها عام 1984 في مقرها الرسمي. وفي عام 1991 اغتيل والده ـ الذي كان رئيسا للوزراء ايضا ـ على يد افراد من جماعة نمور التاميل. وخلال الانتخابات البرلمانية في عام 2004 ادعى راهول انه حصل على درجة الماجستير في التنمية الاقتصادية من كلية ترينتي بجامعة كامبريدج، الا ان التقارير الصحافية كشفت انه انضم للجامعة تحت اسم «راؤل فنيسي». وقد عمل في لندن مع مكتب الاستشارات الاستراتيجية مونيتور غروب قبل العودة الى الهند في اواخر 2002 لادارة شركة للتعهيد في مجال الهندسة والتكنولوجيا في مومباي. وذكرت مجلة نيوزويك الاميركية في اواخر العام الماضي ان راهول لم يستكمل دراسته في جامعة كامبريدج كما لم يحتفظ بعمله في مونيتور غروب، الا ان الاسرة رفعت قضية ضد المجلة التي اسرعت بسحب ما نشرته. وقد اعترف راهول علنا ان لديه صديقة اسبانية اسمها فرونيك، وهي معمارية، وقد التقاها اثناء الدراسة في انجلترا، ولكنه لم يذكر أي شيء عن زواجه منها. وذكرت مصادر مقربة من اسرة غاندي ان راهول يتعرض لضغوط بعدم الزواج من اجنبية لانه سياسيا يمكن ان تكون كارثة مثلما شكك المنافسون السياسيون في زواج ابيه من اجنبية. وقد بدأت سونيا غاندي في تشكيل حياة راهول السياسية وتدريبه سياسيا. فقد اخذت سونيا راهول معها الى الصين لتقديمه الى المجتمع السياسي الدولي، وكانت قد اخذت راهول معها الى نيويورك، حيث القت اول خطاب لها امام الامم المتحدة. وقال برابهو تشولا المحرر السياسي لمجلة انديا توداي «انها محاولة جيدة من جانب سونيا غاندي لإعداد انطلاقة مناسبة لراهول لتمكينه من تعلم المزيد وتقديمه الى القيادات السياسية الكبرى في العالم لكي يتولى مسؤولية البلاد. وبالرغم من ان بريانكا، شقيقة راهول تحظى بمزيد من القبول بين الجماهير بسبب تشابهها بجدتها انديرا غاندي، واشارة المراقبين السياسيين الى انها ذات شخصية سياسية اهم من شقيقها، فإن انديرا غاندي تفضل دائما راهول على بريانكا لإسبابها الخاصة. فابنتها المتزوجة والام لطفلين تريد الانتظار حتى يكبر اولادها قبل ان تدخل معترك العمل السياسي، بالرغم من انها تجذب الجماهير في الحملات السياسية لحزب المؤتمر وقيادات الحزب خلال الحملات الانتخابية. اما راهول غير متزوج وارتباطه الوحيد بأمه. ومن الغريب ان دخول راهول عالم السياسة قد منح المنافس الاساسي لحزب المؤتمر حزب بي جا بي وسيلة انتقاد نظام الاسر المطبق في حزب المؤتمر. وحتى الان كان بي جا بي يعلق على الاصل الاجنبي لسونيا غاندي. فقد ادخل جواهر لال نهرو ابنته الوحيدة انديرا غاندي وادخلت هي ولديها سانجاي وراجيف. ومات سانجاي في حادث طائرة وبعدها دخل راجيف العمل السياسي. وتمسك الحزب بسونيا غاندي بعد اغتيال راجيف في عام 1991، وقد قررت الان ادخال اولادها العمل السياسي. سيطرة اسرة نهرو/غاندي على حزب المؤتمر لم تضعف الا في فترة 7 سنوات في اعقاب اغتيال والد راهول، بين عامي 1991 و 1998، عندما انسحبت سونيا بعد صدمتها في وفاة زوجها وتركت الحزب لشخصيتين من كبار شخصيات الحزب هما سيتارام كسري وناراسيمها راو. ولكن عندما شاهدت سونيا مقاليد السلطة في الحزب تخرج من يد الاسرة، هبت لاستعادة ميراث اسرتها. وتولت سونيا قيادة الحزب في عام 1998. وفي مايو (ايار) 2004 تولت رئاسة تحالف الحزب مع يو بي ايه الا انها رفضت منصب رئاسة الوزراء، ومنذ ذلك الوقت عززت سونيا سيطرة اسرتها على الحزب. ولعب راهول غاندي دورا اساسيا في حملة حزب المؤتمر في انتخابات اكبر الولايات الهندية، اوتار براديش، ولكن الحزب فشل في استعادة وضعه المتدهور في الولاية. والتحديات التي تواجه راهول تشمل ضرورة ان يتذكر ان 2009 هي الاختبار الحقيقي له وعليه ان يحقق انجازات جيدة لحزبه اذا ما ان عليه الاستمرار في الحياة السياسية الهندية. وعليه ايضا تذكر ان 2009 هي المباراة قبل النهائية بالنسبة له وليست المباراة النهائية ولا يجب عليه ان يحلم بمنصب رئيس الوزراء في عام 2009. واذا ما نجح في عام 2009 فليس هناك ما يمكن ان يقف في طريق وصوله الى منصب رئيس الوزراء في عام 2014 اذا ما فاز حزب المؤتمر في الانتخابات انذاك، تلك هي الحقيقة التي يجب ان يتذكرها دائما. وفي الوقت الذي يتحمل فيه راهول مسؤولية تطوير وتجديد حزب المؤتمر، فإن بعض المحللين يقولون ان الحزب يسعى لتقيم صورة شابه. وطرح راهول وهو جزء من خطة لزيادة الجاذبية بين الناخبين الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و 40 سنة وهي اغلبية الناخبين الهنود الذين يمثلون ثلثي الناخبين. وقال مساعد مقرب من راهول «انه جاد جاد للغاية»، واضاف «هو اكثر حزما في اجتماعات الحزب ويشع الثقة. وهو واضح بخصوص اهدافها ويريد من الاخرين ان يصبحوا مثله». بينما ذكر مصدر اخر ان راهول «يبدو مهتما بتطوير امكانياته، وهو لا يريد الاعتماد على وضع اسرته». غير ان سلوك راهول الغربي لا يعجب كبار شخصيات الحزب والعديد من الاشخاص الذين خصصوا الكثير من حياتهم للحزب ولكنهم يسعون للحصول على مكانة سياسية في الحزب، الا انهم لم يتقدموا لمنافسة راهول، ويقول المحللون ان الافتقار الى قاعدة سياسية شعبية يمكن ان تمثل مشاكل لراهول في المستقبل القريب بالنسبة لعامل توحيد شباب الحزب. واذا ما وضعنا في الاعتبار الوضع الديموغرافي في الهند اليوم، فإن «صوت الشباب» يعتبر العامل الحاسم في الوصول الى قمة السلطة في نيودلهي، وفي لقاء للجنة عمل لحزب المؤتمر طرح افكاره الحديثة. ويسعى لتغييرات اساسية في قواعد عضوية الحزب، والمطالبة بقواعد انضمام مرنة مثل ازالة الطلب المسبق بالامتناع عن احتساء الكحول او ارتداء الخادي المصنوع يدويا. وفي اول مقابلة صحافية لها مع وسائل اعلام اجنبية، طرح نفسه كشخصية تسعى لتوحيد البلاد وادان الطبيعة «التفريقية» للعمل السياسي في الهند، وقال انه سيحاول الحد من النظام الطبقي والتوتر الديني، الا اثار ضجة سياسية ودبلوماسية قبل عدة شهور عندما، تفاخر بقوله «عندما تقرر اسرة غاندي شيئا، فهي تضمن تحقيقه ـ سواء كان طرد البريطانيين، او تقسيم باكستان او نقل الهند الى القرن الواحد والعشرين». المصدر: الشرق الأوسط
|
||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|