|
هلوسات -
خواطر ونصوص
|
|
03 تشرين الأول 2006 الساعة 14:16 |
|
أرسم و أرسم و أرسم لم أعتد أبداً أن أكون رساماً ربما أخي الطيب أعطاني موهبته لأرسمهم كما أراهم لأنهم لا يرونني لأنني أنثى و حواءٌ ما ِشموا صوتها فلم ترسم أذنهم... --------------- أدركت أنه علي أن أنتظر لكنك لا تأتي كالقطار الذي تفجره المسافات و لا يعود "ليتها تعود" يصلون دائماً لي لكنهم ما وصلوا قبلتي و لا نظروا قبالتي فما استجاب ربٌ و لا عادَ عبدٌ...
-------------- أعرفهم من الطريقة التي يستعبدون فيها صوتي و يذبحون كينونتي و يكوون كلماتي أعرفهم من الطريقة التي يطعمونني بها كي أنام باكراً كالرُضع كي أستيقظ متأخرة كالقطط المدللة ما دروا أن هذا القط اللئيم بروحٍ طيرٍ يكبر لكي يطير و ينسى... ----------- علموني كيف أبكي دون أن أؤذي نفسي علمتهم كيف أنام واقفةً و أحرسُ رأسي بنفسي و أدرس درسي بنفسي و آكل أبجديتي كلها بقهري لأصبح رباً يصنعهم ليبقى.. --------- لا زالوا ينظرون إلى وجهي و يهمسون أنني نائمة لقد أفرطت في شرب الشاي الذي أحب و الذي وضعت فيه أمي-حبيبتي- بعض نعاسٍ و بعضُ جَهْلٍ و كل ظلم أفرطتْ حين باحت لي كثيراً بحبها لي كثيراُ أفرطت لأنني كبرتُ كثيراً و لم أعد أصدق شيْ -------------------- أبصرُ بعيونهم جميعهم من كبيرهم لصغيرهم أعرف ما يفكرون و ما يمكرون و ما يفعلون و ما يصنعون وما يقتلون أنا يوسف لكن أبي لا يحبني ربما لأني لم أعد لعبة ربما لأن حواء الحق صعبة لأنني لستُ لعبة ----------------------------- سألحق بركب كل الجانحين إلى الجنوب لأحترق قرب روحي شردوا قلبي فكيف لا أتبعه و حرقوا بيتي فكيف لا أتركه همشوا وجه لعبتي فأصبحتْ وحشاُ و تركتها... ---------------------------- كنتُ في السابعة... أحضر لي أبي نايا لأخي، بندقية عطّرت النايَ بفمي حتى السابعة عشرة لأحمل البندقية على كتفي للأبد... أخي وحده الذي علمني فن رسمه صفقّ لي بصمت.... --------------------------- أخوتي ..أحبتي عشقهم في فمي في ساعدي في رقبتي هل سنرضع من ثدي أمنا كالقطط المغمضة إلى أن نموت كسلاً أخوتي .. أحبتي عشقهم في فمي لكن موتي في يدي و عيشي في دمي... ------------- لا تنتظروا عرسي أهديت طرحتي لصباحات شموسٍ لن تأتي لا تنتظروا طرحتي ليست كل فرحتي أن أرقص حتى يمل الحضور و يهرب الغريب لتنتظرونها- فرحتي من جديد.. ------------------------------ دعني أغرب مع أول مساء تعانقني فيه لا تنظر كثيراً حين أمد يدي على الطاولة أحتاج الطين كي تلمسني يدي تريد وجهك تريد حضنك لا تنظر كثيراً إن فهمت قصدي... ---------------------------- صدقت سيدي أحتاج الرقص كل مساء بقربك، أحتاج جرعةُ إضافية من الانفعال فأهدأ عندما تبقى... ----------------------------- فشلوا في تحرير فمي حللوا دمي لم يدرون أنك تذوب كقطعة سكر في عطري و تنزف صيفاً لأحترق و يذوب دمي عطركَ فيتذكرون الله في فمي ---------------------------- دعني أصلي لك طويلأ قبل أن ترحل لكي تفعل بعدما تحتل دمي و تشرب سرك و تكونَ أنت --------------------------- لا تكتب عني كثيراً اسمعني جيداً ربما تشطبني بعدها لتحفظني للأبد... منار شعبوق
|