|
ليبرالي أم محافظ ؟ الفرق يمكن أن يحدده دماغك |
|
|
|
هلوسات -
فلسفة ، علوم و ثقافة
|
|
بقلم: سيري كاربنتر - مجلة العلوم الأمريكية
|
|
20 كانون الأول 2007 الساعة 22:09 |
سيري كاربنتر - مجلة العلوم الأمريكية
الناس اللذين يصفون أنفسهم بأنهم ليبراليون سياسياً يستطيعون كبح ردود أفعالهم بشكل أفضل عندما يوضعون في مواقف قد تقودهم إلى ردة فعل خاطئة وفقاً لبحث استعان باختبار ادراكي بسيط قام بمقارنة أناس ذوي ايديولوجيا محافظة مع أناس ذوي أيديولوجيا ليبرالية. إن المهام التي تطلبت "مراقبة لأمور متمايزة أكثر" أدت إلى زيادة النشاط في القشرة الدماغية الجبهية بالنسبة لمن يتبنون أيديولوجية ليبرالية – وهي منطقة في الدماغ مسؤولة عن معالجة المعلومات المتمايزة أو المختلفة.
دراسات سابقة أظهرت أن الليبراليين والمحافظين يظهرون أنماطاً إدراكية مختلفة، مع الليبراليين – الذين يظهرون تسامحا أو تقبلاً أكبر للإختلاف أو التمايز بينما يكون المحافظون أكثر تفضيلاً لبنية متماثلة. "إن الدراسة الجديدة مثيرة جدا للإهتمام لأنها تقدم آلية تفكير معينة لتلك الأنماط من البشر." يقول ويل كنينغهام. في التجربة تم عرض عدد من الأحرف بشكل سريع وطلب من الأفراد الضغط على زر عند رؤيتهم الحرف M وليس W. ولأن الحرف M ظهر بشكل أكبر (80 بالمئة) فإن ضغط الزر تحول إلى منعكس لا إرادي وكان الليبراليون أفضل من المحافظين في تفادي الخطأ وتمييز الحرف.
يوضح كاتب هذه الدراسة عالم النفس "ديفيد أموديو" من جامعة نيويورك أن "نتائج هذه الدراسة لا تعني أن اتجاه الفرد الإيديولوجي محدد مسبقاً بهذه البساطة. فهناك خطوات عديدة بين مراقبة التمايز والإختلاف ووجهة النظر السياسية للفرد ولا نعرف بعد هذه الخطوات". ورغم أن الدراسة التي أجراها فريقه دراسة أساسية ويمكن أن تعطي نتائج أوضح في مرحلة الطفولة خصوصاً فهو يضيف قائلاً "الدماغ اللبشري مطواع ومرن جداً، إن العلاقات الإجتماعية وعدة عوامل بيئية مبكرة تساهم حتماً في تحديد وجهة نظر الفرد السياسية".
ترجمة محمد نورالله - هلوسات
|