|
هلوسات -
تناقضات آدم
|
|
بقلم: علا سليمان
|
|
27 تشرين الثاني 2006 الساعة 15:52 |
|
في المقهى -ما بك حبيبي هل تشكو من شيء ما؟ - لا لا أبدا ... لدي صداع خفيف لا أكثر... - سلامتك ... هل تريدنا أن نغادر المكان ... - لا بأس علي ... سأكون بخير بعد فترة ..عن ماذا كنا نتحدث؟ - أنت لست معي على الاطلاق ... حسن على أية حال ... كنا نتحدث عن ظروفك الحالية ... متى ستستلم عملك الجديد ؟ - قريبا ...قريبا .. -ما هذا الجواب المقتضب؟ أريد أن تحدد لي موعدا كي أتمكن من محادثة أهلي بشأننا !!! الجميع من حولي بدأ يشك بتصرفاتي وأخشى أن يعرف اخوتي بالموضوع ... - لن يعرفوا ... - ما بالك تبدوا غاضباً !!! أنا لم أقصد أن أضغط عليك ...كل ما في الأمر أنه ...(يقاطعها) - لست غاضبا ...توقفي عن أسئلتك هذه ... أنا بخير وأعصابي هادئة ...هيا بنا نغادر ... أريد أن أصل الى المنزل باكرا اليوم ...لدي عمل ضروري ... "يخرج النقود من محفظته بغضب ويرسل نظرة متوعدة أخيرة لأخته الجالسة مع شاب على الطاولة المجاورة ... ترتجف المسكينة وتهمس شيئا لصديقها يدعوه للارتجاف هو الآخر" - هل تعرفهم ؟ تسأله بعدما لاحظت احتقان وجهه واصفرار وجه أخته ... - ما بالك والأسئلة اليوم؟ ما زال لدي القليل من الوقت ... هيا نحتسي القهوة بجوار حديقة الجاحظ ... علا سليمان
|