| إلى محمود درويش |
|---|
|
|
| نشرة هلوسات البريدية |
|---|
|
بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب. |
مرصد الطائفية
اللبناني بين أسعار المحروقات والسلاح | اللبناني بين أسعار المحروقات والسلاح |
|
|
| هلوسات - مرصد الطائفية | ||
| بقلم: هاني نعيم | ||
| 05 كانون الثاني 2008 الساعة 23:16 | ||
هاني نعيم - مرصد الطائفيةكوني مواطن، غريب الاطوار دائماً ولبناني اغلب الاحيان، اراقب واحلل ضمن حد ادنى من الوعي المتبقّي في خلايا دماغي، والاحظ التغيّرات التي تدور من حولي- واحياناً ادور حولها- بالتراضي، ادلي بما لاحظت.ذ ملاحظة اولى استطيع بفطرتي ان افهم، او اتفهّم اسباب ارتفاع اسعار المحروقات بكافة انواعها، كون هذا الغلاء عالمي، وليس بقرار محليّ بحت. وقد اكّد لي بعض الاصدقاء المهاجرين في بلاد " التقوى والافرنج والموز" والموزّعين على قاراته، بمن فيهم انتركتيكا (وفي هذا الصدد اذكّر بانني لبناني احياناً)، ان ارتفاع اسعار المحروقات حصل ايضاً هناك، اي في دول العالم كلّها، وبالتالي ليس للسلطات اللبنانية ومعارضيها اية علاقة بهذا الموضوع، ما خفف من حدّتي وشجبي كما لدى جارتي "دام حنانها". ولكن ما لا استطيع فهمه، او تفهّمه هو ارتفاع اسعار المأكولات وكل ما يتعلّق بلقمة العيش، من سعر ربطة الخبز والقمح وصولاً الى الحليب المبستر للرضّع، مروراً بالبطاطا وتوابعه والخيار واخواته وغيرها من الحاجات الغذائية الاساسية. "لم ترتفع الاسعار هنا" اخبرني صديقي المهاجر في مجاهل البرازيل، وهذا ما اكّد لي ان المسألة محليّة بامتياز، وبالتالي زاد هذا الامر من وضع الهجرة ضمن اولوياتي خلال 5 سنوات. ملاحظة ثانية في الآونة الاخيرة، بالتوازي مع ارتفاع اسعار المحروقات، ارتفعت اسعار الاسلحة بكافة انواعها، من سعر الرصاصة الى الهاون والقاذفات المضادة للدروع، مروراً بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وبكل جنسياتها، من الحلقة الاقليمية الضيّقة الى الدائرة الدولية الاوسع، ما يدل على غزارة الطلب عليها من قبلنا، كرعايا وجاليات تعيش في لبنان بشكل مشترك، وبمحبّة يحسدنا عليها يسوع "السلام لاسمو" والفاتيكان راعية المحبّة دوليّاً، والولايات المتحدة سفيرة رسالة الديمقراطية والمحبة، وايران محبّذة الاطمئنان والسكينة الروحيّة ، فمن الحب ما قتل. معلومات كل المعلومات الواردة في المقالات المنشورة في الصحف المحلية والدولية، بالاضافة للتقارير الاستخباراتية لكل السفارات والبعثات في لبنان، بمن فيهم البعثة المدغشقرية، اوردت ان الاسلحة في لبنان توزّع من قبل الطوائف واحزابها على رعاياها، وبكميّات كبيرة، فهي تكفل تأمينها للمنازل مع كتيّب الاستخدام (اي كاتالوغ) والتدريب على استخدامه في حقول وبساتين الوادي الاخضر والسماء الزرقاء وحقول البرتقال وفي اوقات الفجر الاصفر والغروب الاحمر. كما وانّ عملية شراء السلاح بشكل فردي اقل بكثير من عمليات استقدام السلاح من قبل الطوائف من الخارج او من تجار محليين ذات ارتباطات اقليمية ودولية. استنتاج الى اين يقودنا الربط بين تلك الملاحظتين والمعلومات هذه؟ هنا، وكمواطنين تبقى حياتنا مرهونة بين لقمة العيش الضائعة والسلاح المنتشر "كالملح" بين ايدينا، والاستنتاج متروك للسيناريو الذي سيتم اعتماده في الفصول الجديدة من المسرحية، المصنّفة Black Comedy، الدائرة في بلاد الارز..ودمنا للطوائف، وقوداً. ****
|
||
|
|
|
أكثر المواضيع قراءة هذا الأسبوع |
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع سورية |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|