| إلى محمود درويش |
|---|
|
|
| نشرة هلوسات البريدية |
|---|
|
بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب. |
في سورية
مجتمع و ثقافة في سورية
فنانو سورية : فيروز "حق" لكل عربي | فنانو سورية : فيروز "حق" لكل عربي |
|
|
| هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية | ||
| 15 كانون الثاني 2008 الساعة 17:46 | ||
|
بعد مطالبتها بعدم الغناء في دمشق
عائلة الرحباني أكدت أن فيروز لن تتأثر بأي موقف دمشق – يارا شماع - mbc.net ردود أفعال تباينت بين السخرية والرفض والغضب صدرت عن الفنانين السوريين في تعليقاتهم على التصريحات التي أطلقها النائب اللبناني أكرم شهيب قبل أيام، يطالب فيها الفنانة فيروز بعدم الغناء في دمشق احتفالا باختيارها عاصمة للثقافة العربية لعام 2008، في إطار برنامج ضخم يواكب الإعلان، إذ ينتظر الجمهور السوري بشوق عرض مسرحيتها "صح النوم" في "دار الأوبرا" بدمشق، في الـ28 من الشهر الجاري. وبينما اختلف اللبنانيون حول التصريحات بين مؤيد وعارض للدعوة فإن الفنانين السوريين أجمعوا على رفضها رفضا كاملا، فضلا عن إدانتها، مؤكدين أنه ليس هكذا "تورد الإبل" بين الشعبين الشقيقين، وأنه لا بد من "فصل المواقف الشخصية عن التوجهات السياسية"، واصفين فيروز بأنها " شمس عربية لا تتبع لتصنيفات قطرية أو إقليمية". وهكذا رأى بعض الفنانين السوريين التصريحات كلاما مضحكا أقرب للفكاهة، ومنهم من ثار غضبه، واعتبر الكلام إهانة للشعب السوري وثقافته، بينما هناك العديد منهم ممن لم يسمعوا أصلا بما قيل، ولم يعن لهم اسم "أكرم شهيب" شيئا. موقع mbc.net حاول رصد بعض ردود الأفعال، فجاءت هذه اللقاءات. الفنان السوري الكبير صباح فخري اعتبر تصريحات النائب اللبناني "مثلها مثل كلام جنبلاط.. كلام جرائد.. يُرمى بعد قراءته، وليس له أي تأثير". وأضاف "لو كان كلامه مهما كنا ناقشناه في ندوة تلفزيونية مثلا لكنه لا يحمل أي أهمية حتى نرد عليه"، رافضا في الوقت نفسه التعليق على التصريحات. وفي السياق نفسه يؤكد الفنان خالد تاجا أن فيروز نشأت في الإذاعة السورية، وغنت أغاني عن سوريا كما غنى أي مطرب سوري، وأنها لا تنفصل عن دمشق عاصمة الثقافة. وأضاف "أنا متفاجئ من هذا الكلام، وضده تماما". أما الفنانة منى واصف فقالت "فيروز ملك للأمة العربية جمعاء، فهي تغنت بكل الأوطان لا سيما سوريا التي غنت عنها من كتابات سعيد عقل أروع الكلمات والألحان". وتابعت "دمشق كانت وما زالت منارة الثقافة العربية عبر التاريخ، وأطلب من السيد شهيب -تقصد النائب اللبناني- أن يستمع للنشيد العربي السوري جيدا كي يرى كم هو شامل لكل العرب من المحيط إلى الخليج، فنحن دائمو الاعتزاز بقوميتنا بعيدا عما يحاول إثارته من تفرقة ومحاولته الاصطياد في الماء العكر". ثم أضافت "لو أن النائب، ومن معه تكاتفوا لحل أزمة الرئاسة اللبنانية، وحل مشكلات الفقر التي ترتبت على سنوات حكمهم للبنان لكان ذلك أجدى لهم من مطالبة السيدة فيروز بعدم الغناء في دمشق، وأنا أستغرب صدور هذا الطلب عن شخص يعلم تماما مدى العلاقة الوثيقة بين فيروز والرحابنة وسوريا". دمشق عاصمة.. ومنبع للثقافة من جانبه قال النجم الشاب قيس الشيخ "فيروز هي رمز الغناء في العالم العربي، ولديها جمهور كبير في مختلف أنحاء الوطن العربي، لا سيما سوريا التي تعرف أهميتها وأهمية شعبها، لذا وافقت على أن تكون أول من يفتتح الفاعليات الثقافية لسنة 2008". ويتابع حديثه "أرجو ممن تكلم بهذه الطريقة عن دمشق ألا يدخل الشعب والثقافة في الصراعات الإقليمية والسياسية، فنحن أبعد ما نكون عما يطمحون له من مكاسب ومصالح فردية. ودمشق منبع الثقافة منذ الأزل، ولن يأتي أحدهم كي يسيء لسمعة دمشق التي ليست هي عاصمة الثقافة العربية فحسب، بل والعالمية أيضا، بدليل أنها صدرت للعالم مجموعة من كبار المبدعين كرائد المسرح أبي خليل القباني، والمخرج مصطفى العقاد، والموسيقي غزوان زركلي، والتشكيلي يوسف عبد لكي، وغيرهم كثير". وأضاف "هذا البلد مثال للثقافة العربية والعالمية فهي تضم مزيجا من الإبداع على مختلف المستويات الثقافية والفنية، هذا الإبداع غير موجود في كثير من الدول العربية، ففي سورية لدينا مبدعون من مختلف أنواع الفنون شكلوا الثقافة السورية التي تعبر عنها عاصمتها دمشق". تغني للشعوب لا للحكام في تعليقه على ما ذكره النائب شهيب من استغرابه كون دمشق عاصمة للثقافة العربية، وهناك مثقفون سوريون في السجون.. قال قيس "المثقفون السوريون سواء في سوريا أم المغتربون خارجها لا يسمعون لمن لديهم مخططات لتجزئة المنطقة، كما أن شعب سوريا زاخر بالمثقفين والمبدعين، ولا يجوز الحكم على البلد من خلال قلة قليلة جدا منهم في السجون". أما الإعلامية والكاتبة نهلة السوسو فعلقت بقولها "فيروز لا يمكن اصطيادها أو مصادرتها بهذا الخطاب السياسي، فهي شمس كونية لا تتبع لتصنيفات قطرية أو إقليمية؛ ومن يصدر هذا التصريح لا يتمتع بحواس سليمة حتى يفهم قيمة فيروز". ومن جانبه يعلق كاتب السيناريو غسان زكريا ضاحكا "فيروز معلم ثقافي عالمي، وهي عندما تغني في دمشق لا تغني لنظام حاكم، ولا لأسماء بعينها، إنما للشعب السوري التواق لسماعها ومشاهدتها، ولا سيما أبناء جيلي الذين لم يتسن لهم حضور مسرحيات الرحابنة التي كانت تعرض كل عام في دمشق". وكانت صدرت تصريحات عن الفنان إلياس الرحباني يؤكد فيها أن السيدة فيروز التي أنشدت "سوا ربينا" بكل ذلك الصدق لا يمكن أن تنظر للأمور الصغيرة. وأضاف "فيروز العظيمة بصوتها وأدائها لا يمكن أن تلفت نظرها إلا الرسائل الإنسانية.. أما رسائل الانقسام فهي ليست في حسابها، ولا في حساب بيت الرحابنة". وأشار إلى أن فيروز تتقبل الأشياء بهدوء لأن الإنسان الذي لديه تطلع كبير لا تهمه الأمور الصغيرة والتافهة. فالسياسة بالنسبة لها سمو ورفعة وليست خرابا. وقال إن سورية وقفت دائما إلى جانب عائلة الرحابنة وفيروز في كل الظروف، وهو ما حمله في ذاكرته منذ أن كان صغيرا في رحلاته مع إخوته عاصي ومنصور إلى دمشق، لذلك فإن فيروز حقا ذاهبة لتغني للأوفياء لها.
|
||
|
|
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع سورية |
|---|