| إلى محمود درويش |
|---|
|
|
| نشرة هلوسات البريدية |
|---|
|
بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب. |
تناقضات آدم
مجتمع
فكوا الحصار عن قطاع غزة ... | فكوا الحصار عن قطاع غزة ... |
|
|
| هلوسات - مجتمع | ||
| بقلم: د. م.أحمد محيسن ـ رئيس الجالية الفلسطينية - برلين | ||
| 17 كانون الثاني 2008 الساعة 17:37 | ||
الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية والعربية في برلينغزة هاشم تستصرخكم ... ما بالكم صامتين ...!! فكوا الحصار عن قطاع غزة ... أوقفوا القتل ...أنقذوا المرضى ...افتحوا المعابر ... !! عقدت الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية والعربية اجتماعا موسعا في مقر الجالية الفلسطينية برلين يوم السبت الموافق 12/1/2008 وذلك من أجل نصرة فلسطين والأهل هناك ... ولإطلاق صرخة مدوية في وجه ممارسات الاحتلال الوحشية الظالمة بحق أبناء شعبنا وأرضنا ... من حصار وتجويع وتضييق ... وانتهاك لكل الحرمات .. في الضفة وغزة هاشم ... ومن أجل استنهاض الهمم لأمتنا العربية والإسلامية في شتى أنحاء المعمورة ... ليعبروا أيضا عن غضبهم وسخطهم تجاه هذا الحصار الظالم على القطاع ..! صرخة برلين .. معا وسويا ... يدا بيد ... من اجل فك الحصار عن قطاع غزة ... ووقف القتل ...وإنقاذ المرضى ...وفتح المعابر ... ووقف الانحياز الذي يمارس لصالح الاحتلال الظالم ..!! إن ممارسات الاحتلال في فلسطين خاصة في قطاع غزة .. من قصف الطيران والزوارق إلى اغتيالات وتدمير للمنازل وتجريف للأراضي وإغلاق للمعابر، تعتبر جوهر السياسة الصهيونية والأمريكية على حد سواء، وهو إرهاب دولة يتوارى منها أبشع الجبابرة والسفاحون على مدى التاريخ خجلا... المذبحة قائمة وبعض الأمة تنام في العسل، البعض متواطئ، والبعض الآخر عاجز، فالأسلحة التي يقتلنا بها الإسرائيليون صنعت في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن هذه الأسلحة ذاتها هي التي تقتل أبناء شعبنا العراقي واللبناني والسوداني والصومالي. وعلى هدير جنازير الجرافات التي تلتهم الأرض على صوت السلام المزعوم ، لا يزال القتل والاعتقال وتدمير المنازل والمؤسسات الصناعية والتجارية، عملا يوميا يقترفه الاحتلال ، وما زالت العائلات تعيش مشردة مشتتة ما بين الضفة والقطاع والشتات ، وما زال اللاجئون لاجئين ، والمعتقلون والأسرى ، أسرى ومعتقلين، وما زالت سيناريوهات الترانسفير والمشاريع العنصرية للاحتلال تطلق في كل اتجاه ، تهدد الوجود الفلسطيني في مناطق 1948 ، كما في مناطق 1967 . إن خطورة اللحظة الراهنة تكمن في الحالة الفلسطينية المنقسمة على نفسها واستمرارها ، والتي تزيد الموقف الفلسطيني التفاوضي ضعفا، أمام رياح الضغوط الأمريكية والإسرائيلية... إن تخوفنا الذي أعلناه عشية انعقاد مؤتمر أنا بوليس وفي هذا المكان بالذات من برلين، تحول إلى واقع حقيقي ولم ينطلق من أننا نقف ضد السلام ، بل ينطلق من تخوفنا من أن يقوم الاحتلال باستغلال العملية التفاوضية لتسريع عمليات الاستيطان ، وفق مخطط يقود إلى استكمال محاصرة القدس بالمستوطنات وسلخها عن الضفة الفلسطينية ، كما يقود إلى استكمال بناء جدار الفصل العنصري بحيث يرسم الاحتلال ’’الحدود,, المزعومة و التي تحاول أن تفرضها كأمر واقع على الجانب الفلسطيني ، وأن يستغل الاحتلال المفاوضات لتصعد من العدوان اليومي على قطاع غزة بذريعة أنه يشكل ’’كيانا معاديا,, وهذا بحد ذاته دخول إسرائيلي واضح على خط الخلافات الفلسطينية الفلسطينية ...والتي حتما ستزول دون أدنى شك .. وعن قريب ودون عودة إن شاء الله لأننا شركاء في الدم والمصير، وأبناء أرض مقدسة و قضية عادلة تسمو على كل خلاف مهما بان كبيراً... وقدا نعقد في نهاية العام المنصرم اجتماع أنا بوليس دون أن يحمل مفاجآت غير متوقعة ، للبحث عن السلام المفقود الذي أطلق قطاره منذ ستة عشر عاما بوش الأب ، ولم يصل حتى الآن إلى محطته النهائية ، دون أن يقال من هو المسؤول عن تعطيل مسيرة هذا القطار ومساره ... وكما قال الأخ الشهيد أبو عمار الرئيس الفلسطيني المنتخب ... بعد أن عاش مرارة مراوغة الاحتلال في مفاوضات أدرك أنها عبثية ... إنهم يضحكون على الذقون .. ولا يريدون دفع استحقاقات السلام ... ودفع حياته ثمنا لتمسكه بالثوابت الفلسطينية وانحيازه لشعبه وأمته ...!! إن استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية باتت شديدة الإلحاح وضرورة حتمية ... اليوم أكثر من أي وقت مضى ... وهذا يملي على حركتي فتح و حماس، وعلى كل القوى السياسية، وكل من موقعه، وحسب مسؤولياته اعتماد الخطوات الضرورية لإنهاء حالة الانقسام، والعودة للطاولة الحوار الفلسطينية والدخول مرة أخرى في عملية توحيدية، مستندة لوثيقة التوافق الوطني في 27/6/2006 والتي رسمت بوضوح أهداف النضال الوطني الفلسطيني التي لا يحق لأحد التنازل عنها ، أيا كان موقعه في المؤسسة أو في الحالة الفلسطينية ... وكل أمر قابل للحوار ... ويطرح على مائدة الحوار.. بما في ذلك العودة للشعب الفلسطيني ليقول كلمته في انتخابات بموجب قوانين التمثيل النسبي الكامل على أساس أن الوطن دائرة واحدة ... متلازما مع فتح الباب أيضا للبدء بإعادة بناء م.ت.ف. الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والكيان المعنوي لكل فلسطيني ... على أسس ديمقراطية... إن تحصين الموقف الفلسطيني بالوحدة الداخلية وبمرجعية سياسية عليا موحدة ، هو الضمانة الأكيدة لثبات الموقف الفلسطيني وتقويته، ومنع انزلاقه نحو المنزلقات القاتلة، وبما يفتح الباب لتطوير النظام السياسي الفلسطيني وإرسائه على أسس ديمقراطية ...!! إننا نطالب القيادة الفلسطينية بالالتفات لصوت فلسطيني الشتات وسماع نداءا تهم المتكررة ... بعدم البدء بالمفاوضات قبل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ووقف الاغتيالات والمطاردات والاعتقالات وإزالة الحواجز والرفض المطلق للاعتراف بيهودية دولة الاحتلال لما يشكله ذلك من دلالات خطيرة بدأً بشطب الحقوق الفلسطينية والطرد الجماعي لفلسطينيي المناطق المحتلة عام 1948 وتكريس القدس مدينة يهودية كذلك ... ونطالب جامعة الدول العربية وأمينها العام بالتحرك الفوري لرفع ظلم الحصار المضروب على قطاع غزة بكل الإمكانيات والوسائل ..! وكذلك نطالب المجتمع الدولي والشرعية الدولية ... بإنصاف الشعب الفلسطيني ودعمه في الحصول على حقوقه ووقف الانحياز للاحتلال ... ورفع الحصار عن مليون ونصف المليون كائن بشري آدمي فلسطيني يعيشون في قطاع غزة ...! الكل يدرك بان لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون الحل العادل وتأمين الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والمتمثلة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم وحق تقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس . عن الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية والعربية في برلين.
|
||
|
|
|
أكثر المواضيع قراءة هذا الأسبوع |
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع سورية |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|