|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
تناقضات آدم
خواطر ونصوص
غصـن الشهوه | غصـن الشهوه |
|
|
| هلوسات - خواطر ونصوص | |||
| بقلم: أ . رهــف محمد نضال محايري * | |||
| 17 كانون الثاني 2008 الساعة 18:28 | |||
![]() هو احتراق اللغة على شفاه الغياب
تمرد الحروف على حافة الرؤيا حبال النور تغسل قمم المستحيل تعري الفصول في فضاء الرغبة و لون آخر لليل يطرق أجفاني فأنمو على زغب صدره مثل ألسنة اللهب و أنزوي في مكاني لحظة اقتحام قصيدته زوايا خيالي ارقص في دائرة ضيائه و تلتف أنامله حول ماأسماه حركات الشغب يبعثر و قتي هنا وهناك فألملمه عند الساعة الخامسة و العشرين يهدهد الفجر في سرير النهار و يتغلغل في ليلي مثل عطره الصيفي أداهم معه عبق الذكرى و يغرق كلانا في بركة الانتظار اراقص طيفه في حلبة الآتي و أرسم شفتي على خصلات شعره أضاحك طفله حين التقينا و أسكب نهدي على ذراعه فيعلم حينها أن مسامات جلدي لم تكن سوى مسقط رأسه هيا فلتطارد جنوني الآسيوي و لتحملني إلى مشارف الأعمدة ولتكن ذلك البطل الإغريقي الذي حاك ثوب الخلاص و رصع مهجتها بالأحجار الكريمة عندما وقفا معاً على خشبة المسرح ليعلنا للملأ أنهما بدأا الفصل الأول في المسرحية أما الفصل الختامي فمازال بكراً لكن أنفاسه تفض بكارة الليمون و تمني أذنيها بأقراط الكرز تتلذذ بها كثمار شجرة لا صيفية ولا شتوية و لرائحة الكستناء على موقد صدره حيوات تنادي ألا سيدتي فاملئي سلال اغترابي رجوعاً إليك لأنك أمي عشقت ركوب الليالي وصرت ذلك المركب المنقاد إلى حضن شاطىء الأحلام حضن الأحبة ألا فيا ريقها العذب أطفىء حريقي و ياقائد الأيام قدني إليها لأعلن عودتي و أكتب فوق شاهدتي «غصن زيتونة في غوطة الشام انغرس» * رهــف مـحـايـري شاعره و روائيه سوريه * نشر النص في الصفحه الثقافيه للصحف السوريه في أواخر العام الحالي بهذا الأسم واسم النص الأصلي (إبتهال رائحة الكستناء)
|
|||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|