إلى محمود درويش
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






في سورية
البداية arrow في سورية arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow السينمائيون في سوريا يطالبون بالدعم الحكومي وتحديث القوانين
السينمائيون في سوريا يطالبون بالدعم الحكومي وتحديث القوانين Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
27 كانون الثاني 2008 الساعة 16:09
ناقش السينمائيون السوريون في ندوة امتدت عبر يومين كاملين، وجمعت مخرجين ونقاداً وصحفيين وأصحاب صالات، و«أصحاب هموم سينمائية»، أزمة السينما السورية ومعضلاتها، في حضور وزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا الذي رأى في اجتماعهم «الفرصة الأخيرة للمساهمة بجهود الانقاذ كي لاتضيع ذاكرة السينما والسينمائيين، وربما ذاكرة وطن بأكمله».

بدا للجميع - للوهلة الأولى - أن تشخيص الأزمة كان واضحاً، وفي متناول اليد، وهذا ما سعى إليه المتكلمون تباعاً، لكن ما إن انتهى الوزير السوري من كلمته المرتجلة حتى بدأت تنهال الهموم الواحدة تلو الأخرى، فقد أجمع المتحدثون على أن «قدم» الأنظمة التي صارت تتحكم في كل صغيرة وكبيرة في عمل المؤسسة «الحاضن الوحيد للسينما السورية»، هو سبب رئيس في لجم عمل المؤسسة»، التي صنعت اسماً لسورية في الخارج»، فيما تحاول – المؤسسة – وحيدة ومتروكة اللحاق بالتطورات التقنية الكبيرة التي تتسارع من حولها، فـ «المؤسسة وان استوردت أحدث المعدات الرقمية، فإنها تصطدم بعقبة توفير الكادر التقني المختص الذي يصطدم ببيروقراطية الموظف الأعلى المسؤول الذي قد يوفر عقود التوظيف أو لا يوظفها وبحسب الشرائح المعمول فيها، وهي قد أصبحت قديمة ومتهالكة وما يزال معمولا بها في الكثير من المؤسسات الحكومية، ومنها بالطبع مؤسسة السينما التي لا تزال خاضعة بالكامل لمثل هذه النصوص، وهذا أدى إلى تسرب الكثيرمن الكادرات السينمائية باتجاه القطاع الخاص الذي يقدم مغريات كثيرة لها بهدف استقطابها».

محمد الأحمد، المدير العام للمؤسسة، والذي أشرف على سير هذه الندوة «ذكّر» بأن «أزمة السينما السورية الحالية تكمن في عملية تمويل انتاج الأفلام ، فالميزانية المتواضعة التي تحصل عليها المؤسسة لا تكفي لانتاج فيلمين في العام، وقال إن مهرجان دمشق لهذا العام سوف يشهد مشاركة ستة أفلام سينمائية سورية، وهذه سابقة تحسب للمهرجان الذي يريد منه المخرج السوري ريمون بطرس «أن يظل خيمة يستظل بها السينمائيون السوريون بدل قصور الأوهام التي يلهث البعض وراءها» في اشارة إلى المهرجانات العربية التي تحظى بميزانيات ضخمة. بعض هذه الأفلام مستوحى من أعمال أدبية، وهو اسلوب يصلح ربما لتفادي «الروايات اشخصية التي سئم منها الجميع» كما رأى الوزير السوري في كلمته.

أياً تكن الأسباب التي أدت إلى نشوء أزمة في السينما السورية، فإن المتحدثين أبدوا اهتماماً كبيراً، وربما للمرة الأولى بهذه الجدية، وبالرغم من الانخفاض الكبير في درجات حرارة الجو، وبرودة الصالة الشامية التي شهدت عقد هذه الندوة، فإن زوايا هذه الأزمة بدت مكشوفة للعلن، ورأى فيها السينمائيون السوريون مقدمة للبحث عن حلول، خاصة أنهم يرون في الاهتمام الذي توليه الحكومة السورية للدراما التلفزيونية ظلما يحيق بهم، وبمنجزاتهم السينمائية، وهي وان بدت مقلة، إلا أنها «أهّلت السينما السورية لأن تكون في مقدمة السينمات العربية الأخرى، الجديرة بأن تنضم لمتاحف الفنون العربية».
 
دارة الحياة 

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار
الاسم