إلى محمود درويش
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






في سورية
البداية arrow مختارات متنوعة arrow أيهـا النائمون العرب الحالمون , مَن تفضِّـلون لصفعكم وركـلـكم ..؟
أيهـا النائمون العرب الحالمون , مَن تفضِّـلون لصفعكم وركـلـكم ..؟ Print E-mail
هلوسات - مختارات متنوعة
07 شباط 2008 الساعة 19:22
أحمد علي المصطفى - شام برس
 
مؤلم أن يتحدد مصيرك بين عهر الزناة  و أيدي اللصوص وبطش القتلة , والأكثر إيلاماً أن تميل نوازعك و تسرِّح هواك  نحو تمنـِّي المـوت غرقاً على المـوت حرقـاً , أو الموت خنقـا على الموت شـنقـا , أو ربما الموت ذبحـا على الموت سحلا وسحقا ! غريب يا عربي اليوم ,  أيها المسلم  الإرهابي المتهم في مشـارق الأرض ومغاربهـا , فـوق  الأديم وتحت الثرى , حيا أو ميتا , يا عدو الديمقرطيات كلها فوق الكوكب  , غريب أنت حقا حين تفكر ببلاهة  من هو الأمريكيُّ الأجـدرُ بخوزقـتـك !  يا أيها المسكين الغر , حذاري حذاري من رفسـة ( الكـر) ,  أعجب لميل أذنيك لألحان حمير ديمقراطية , أو لأقدام فيـلة جمهورية !  ألم تع نكران النهيق من السماء ؟ ألم تخبر جزاء الفيل حين هم بهدم  الكعبة ؟  ألم تقنع بهاتين الإشارتين ؟ فكيف بحمار إيلينوييّ أو أتان نيويوركية  أو فيل أريزوني ؟  الكل مجمع على إتمام مهام الأولين , فمن السذاجة بمكان أن يُشخصِنَ الدهماء  على الدوام  تلك المسائل التي تتعلق بانتخاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ,  ومن الحمق أن تتكرر سقطاتهم  في الحفر أكثر من مرة ,  ومن التبسيط أن يضيقوا نطاق الأمر ليجعلوه إلى فرد بعينه  يُسوس الناس برأيه ,  وهذا ما أوقعنا ويوقعنا حتى اليوم في أخطاء ما كنا لنتعلم منها , فنخرج  بأحكام لا تبتعد عن الغباوة كثيرا حين نقدم  حكما عادلا رقيقا  بسيف نيكسون أو بوش , ثم شهادة حسن سير وسلوك بحق رمح كينيدي أو كلينتون  !  القضايا هنا ليست تبعا لفرد  على الإطلاق , والولايات المتحدة هي نظام سياسي للحكم يقوم على قوة المؤسسات والإدارات والقوى الأخرى التي تسيطر و تسـيِّر وتخطط كل سياسات العالم وتنفذها بغض النظر عن الشكل العام الذي تظهر به للناس من خلال رمز الرئيس المنتخب , هذا لا يشكل حقيقة الكينونة التي يستند إليها من يشرع ويسن القوانين ويحاسب ويقاضي في تلك البلاد , فالأمر أكثر تعقيدا من أن يختزل في بردعة حمار ديمقراطي أو هودج فيل جمهوري ! إنها توجهات تتم دراستها بكل حساسية ودقة , وما نكابده كحقيقة هو اجتماع هؤلاء الرهط وإصرارهم على متابعة أذيتنا , كل له دوره الذي يوكــل إلـيــه فالكل متفق على محبة ( إسرائيل ) وحمايتها والدفاع عنها كشريك استراتيجي لا يتوجب المساس به ,  والكل مجمع على تقويتها وتغذيتها والعمل على استمرار تفوقها على كل العرب وكل المسلمين ,  والإدارات الأمريكية كلـها  تتفانى  في إخلاصها قطعا ,  وتتفنن في اختلاق أساليب جديدة في تقوية هذه المدللة ,  فتجارب تلك الإدارات على تتابعها وتلونها قدمت وما تزال تقدم  لنا خير الأمثلة أو لنقل ( أسوأها ) على  الذود عن حياض الدولة الصهيونية , باراك أوباما  المرشح الديمقراطي  لم يخف أبدا دعمه العلني  لـ ( إسرائيل ) فهو قرر ذلك في زيارته  الشهيرة و الهامة بالطبع له كمرشح رئاسي  للمؤسسة الأمريكية الإسرائيلية الأشهر ( إيـبـاك )  حيث أكد التزامه المطــلق بــأمــن إسرائيل أقـوى حلـيف في المنطقة  للولايات المتحدة , والديمقراطـيـة الوحـيدة فيها ( حسب قوله ) ورفضه حق العودة للاجئين الفلسطينيين , وتوكيد  الهوية اليهودية للدولة العـبـرية  , ثم يـتـبـع ذلك أيضا قول للديمقراطية هيلاري كلينتون  زوجة الرئيس الدونجوان السابق وعاشق (مونيكا ) مستر وليام كلينتون , حيث ذكرت بأنه ينبغي حماية حـريـة  وديـمـقـراطيـة ( إسرائيل ) والحرص على الحفاظ على تفوقها على كل محيطها ,  أما المستر جون ماكين المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية ,  فلو قلنا عنه المرشح الإسرائيلي لما ابتعدنا عن الحقيقة كثيرا , فهو ملكي  أكثر من الملك في عشقه وتغزله بـ ( إسرائيل ) , ولا يشذ عن الحاخام الأكبر  أبراهام شابيرا ذاته في تطرفه  الصهيوني المعلن . وأريد العودة هنا لأؤكد على حقيقة رئيسة ,  في أن القضية أكبر من فرد رمز سيُسمى رئيسا لأمريكا , مع ما له من صلاحيات معينة محددة ,  لكن , آن لنا كشعوب أن نعي حقيقة الأمر , في أنه  يتعلق  بسياسة مؤسسات كبرى وإدارات  كاملة بالتأكيد ,  أما عني فيما  لو أعطيت رأيا في مسألة الأفراد , فأنا لا أتوقع بالطبع أن يتقلد أسود منصب الرئيس في أمريكا  , كما لا أتوقع  أيضا أن يؤول الأمر لامرأة , وهكذا يجوز لي  أن أنحِّي عن  تلك الدائرة كل من هيلاري كلينتون , وباراك أوباما , ليذهب الأمر نحو العجوز الجمهوري جون ماكين ,  فالتاريخ يسير بالمنطقة إلى حلكة  تحتاج مناولة للعصا , وقوة التأثير المعلومة ستفرض نفسها كي تتابع البرنامج المرسوم , وما بدأته إدارة بوش من إنهاك للعرب  منظم مدروس سيتولى  استمراره  الكهل الصهيوني القلب والهوى , ماكين  وإدارته الآتية  لن تبتعد كثيرا عن سابقتها  ,  هنا , ليس لنا  إلا أن نســأل الله أن يرحمنا جميعا .

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار
الاسم