|
|
في سورية
مجتمع و ثقافة في سورية
منع توزيع مجلة المجتمع الاقتصادي في سورية | منع توزيع مجلة المجتمع الاقتصادي في سورية |
|
|
| هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية | ||
| 13 شباط 2008 الساعة 13:42 | ||
|
منع توزيع مجلة المجتمع الاقتصادي في سورية بسبب تحقيق عن ظاهرة تجنس " مسؤولين السوريين "بجنسية ثانية و بالأخص كندية وأمريكية
باسل ديوب - كلنا شركاء قال "علي جديد "رئيس تحرير مجلة المجتمع الاقتصادي التي تصدر في دمشق أنه تم منع العدد الجديد من المجلة من التوزيع بسبب تحقيق منشور فيها . لكن " جديد " لم يسم الجهة التي أصدرت القرار الذي لا يعرف فيما إذا كان قد صدر مكتوباً أو " شفهياً " كما درجت عليه العادة . وقال لكلنا شركاء " أتحفظ على ذكر الجهة التي منعت العدد " ، ورفض " جديد " تزويدنا بنسخة عن التحقيق الذي أثار حفيظة الجهة التي طلبت منعه من التوزيع . ورغم أن التحقيق الذي قام به الصحفي " أيمن الشوفي " وعنوانه ( وطن يبيعنا الثروة والنفوذ ثم نبيعه ... ) لم يذكر مسوؤلين بعينهم فقد تم منع المجلة من الصدور . ويتحدث " الشوفي " عن ظاهرة قيام سوريين بمعظمهم مسوؤلين ( أعضاء في مجلس الشعب، ووزراء، وموظفين في الخارجية ) ورجال أعمال بالحصول على جنسية ثانية وبالأخص الجنسيتين الكندية و الأمريكية مشيراً إلى أن دوافع هؤلاء هي ضمان المستقبل،وأن الظاهرة برزت بشكل جلي عقب انسحاب الجيش السوري من لبنان . الانسحاب الذي أعقبه ضغوطات كبيرة على سورية من قبل الغرب ، وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية ،و بعض حلفائها من العرب ، وصلت حد فرض العزلة الدبلوماسية ،والتلويح بتشديد العقوبات الاقتصادية وفرضها عبر الأمم المتحدة . وقارن " الشوفي " مقارنة لافتة بين دوافع أول مهاجر سوري من جبل لبنان إلى أمريكا ودوافع بعض المسوؤلين الحاليين، مشيراً إلى أن " أنطونيوس البشعلاني " أول مهاجر سوري هاجر في سبيل الرزق إلى أمريكا رغم أن الدولة العثمانية كانت آخذة في الانقراض . " قبل قرن ونصف هاجر أنطونيوس البشعلاني لأسباب لها هيئة مختلفة عن التي دفعت مسؤولين سوريين كثر عقب الانسحاب السوري من لبنان لأن يفكروا بهجران بلد اتخمهم بالثروة والنفوذ ، لأن يجهزوا جوازات سفرهم الثانية (غير السورية) ويحزموا نقودهم الكثيرة ، ويمسحوا الغبار العالق على أحذيتهم في مطار دمشق الدولي ويختفون إلى الأبد . " وعرض " الشوفي " في تحقيقه آراء عدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والدينية من بينهم الدكتور "محمد حبش" وعضو مجلس الشعب السابق "إبراهيم لوزي"والقيادي الشيوعي " قدري جميل ".و " أبو الهدى اللحام" عضو غرفة تجارة دمشق . وتناول التحقيق نص القسم الأمريكي الذي يوجب على الحاصل على الجنسية الأمريكية أن يتبرأ من انتمائه لأي دولة أخرى ،ويتعهد بحمل السلاح ضد الأعداء المحليين ،والخارجيين للدولة الأمريكية ، الأمر الذي انتقده بشدة المفكر الاقتصادي " قدري جميل " بينما وصفه " "إبراهيم لوزي " بأنه قلة وطنية. وكان من المزمع توزيع العدد الخامس والعشرين من هذه المجلة الشهرية الخاصة ، الصادر في الأول من شباط الجاري . وكان شهر تشرين الأول الماضي قد شهد حالة مماثلة، حيث تم منع توزيع عدد جريدة بقعة ضوء على خلفية نشر تحقيق عن الفساد القضائي في حلب . حيث وصف رئيس تحريرها " علي الراوي " منع توزيع " بقعة ضوء " بأنه " تجاوز للقانون وعدم شفافية". وقال في تصريح سابق لكلنا شركاء " لقد حدثوني في الوزارة عن مادة للصحفي وضاح محيي الدين منشورة في هذا العدد عليها اعتراض من النائب العام في حلب و إحدى القاضيات فيها ، أبلغوني شفهياً أن فيها مس بالقضاء وإحدى القاضيات " جدير ذكره أن القضية التي عالجها " محي الدين " تدور حول قيام محكمة مدنية ( لا إدارية ) بإلغاء قرار مجلس مدينة حلب بإزالة خزانات مازوت موضوعة على سطح بناء سكني بشكل مخالف للقانون و" للمنطق البسيط " . وتثير مسألة منع توزيع الصحف والمجلات الخاصة في سورية على قلتها سخط الوسط الصحفي إذ يشكل ذلك ضغطاً على الصحفيين وإرهاباً لهم ، ومن الجدير بالذكر أن جميع الحالات التي تم فيها منع التوزيع تتعلق بقضايا فساد وحالات شبيهة ولا يتعلق أي منها بأمن الدولة أو بما يمكن تسميته اصطلاحاً " الخطوط الحمر " في سورية .
|
||
|
|
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع سورية |
|---|