أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow تناقضات آدم arrow خواطر ونصوص arrow الفلوات سجادة اللهاث ومن النوم سرداب آثام ضجر
الفلوات سجادة اللهاث ومن النوم سرداب آثام ضجر Print E-mail
هلوسات - خواطر ونصوص
17 شباط 2008 الساعة 22:37
• علينا أن نقول وداعا لطرق عودتنا , للعاصفة التي أطلقتنا على التلال دما يصيح , للأموات في كل شبر , لقناديل الكاز ... للصلاة على وجهنا وترا , لانتحار الغزالة ... لزبد خمرنا , لمدن الريح . علينا ... أن نقول وداعا,  الشرفات قيد زنزانة والجبل نواح أقنعة, قلب الأرض أعرج والسماء أنقاض والمدى مثل كل الطيبين كان...  فما للرغيف ونهرا لطقوس الأعراس ولعنات الأمتعة .

•  مثل كل وقت لا يكفي  .... الأصابع كوابيس العواصم والأيدي خوف الغرباء ... سور عذب وضلالة طريق .. سراب مظاهرة وشيب الصمت  .  مثل عباءة الغربة يتفسخ المخيم , لا الساكنين حملوا الأوسمة ولا الراحلين أدمنوا فحولة الإبحار.


•  دون استئذان صار لمقبرة الشهداء  حارس ! اقتطع نصف البوابة وأشعل في غيّه النار , الأحجار صبر المنفى باب للرصاص في صدر الغجري  .  ترجلت خيم اللاجئين  .... الصلوات نجمة ذئب  والورد أضاع حزنه في صمت الظهيرة . مر الغزاة أثناء تجوالنا وخدعتنا الأرض بمسمياتها .... جسد لا تحميه من وابل الغزالة وفي كل فاتحه  ... خلسة تباع قوالب الرخام للغرباء .

• الخنادق رفعت والدم المسفوك إعلان جنازتي , السماء سجن للقصيدة والمتحف الرسمي باب الحصار . وطن الغيم صحراء والفرس من عروق الرمل صنم الضفتين افتراق , نخب هذا الوقت يشبهنا  كهف النمل طعن الطلقات و صدر اللوز ما تقاسمه روث الفجيعة  في وحل الطريق , أوهام الحقل رب الرياء تنهب جرار ما تحت سرتنا , عواء المجزرة ظلال قرنفل وطفل يحفر الصخر و حفل ختام .

• أرى صباحي مئذنة مطر , وعل حنجرتي هديل نبع والعشب شبر هاوية نصف الحصاد , أمتلئ بالتراب تحت شرفتي ولا أكتفي , الكواكب عيد مهرة ... المصابيح شوارع مخبولة والرسائل آخر المشوار . معمدا بالإهمال وجهي ... شبق خيل وبرق بحار أغفلت من يديها براري النشيج  , أتنفس الرايات وهي تمضي إلى أعدائنا فندقا للوليمة , لجام الحصان دغل الغابة قربان السمسار و الرصيف كالغريق غادر وحشته في قفص وفي كفيه – القروي- الطواويس عرش ذابل والمراثي من نومها ينتحر القمر .

•  تأسف جميع المارة وحزن أمي بئر نوم , هكذا فجأة يبست خيمة الياسمين فوق العتبة , هكذا في كل عبور أندم دون جدوى كما لو كنت أنا القاتل وكما لو كانت هي القتيل .

•  كنت أمتحن اليراع على باب الفجر , الصلاة منجل والفرائس همس الخمر خفيف , رأيت الموتى يتبادلون الدموع وحيا قدسيا .. يمّج متاع الطين دون هوية , رأيت المخيم يغفو على جسدي راية للدفء .. في الدرب ماء للحقيقة ووجهي يباركه الجوع اعتراف ظمأ العابرين , بيني تتلوى الرؤى عواصم وكانت صبّارة السفح تحت جلدي تطفح بالمواويل , المدى ذلّ الانتظار والبحر ليل القادمين زمزم , لبست المآثر لغتي وبادلني في العراء رباط الخيل يباب .... نشيد الوهم أرديتي ووشم الغناء نار أزمنة غفت , عن ظهر قلب غارقا يعزف الشهيد

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار
الاسم