ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

خواطر ونصوص
في سورية
البداية arrow خواطر ونصوص arrow وجع يبتكر يقين ..... والجياد أدركتها عصافير الغجر
وجع يبتكر يقين ..... والجياد أدركتها عصافير الغجر Print E-mail
هلوسات - خواطر ونصوص
08 آذار 2008 الساعة 21:47
• موشوما بالليلك مزدانا بأصابع ذنوبي الثكلى أسقط وحدي وسراجي مخطوطة ذابلة من تغريبة الشظايا في يوم الحداد , السنابل أقحوان الكائنات قنوط ريح وناي هلاك .... ثمار كهولة مثخنة والروح هودج مديح غامض يحتسي ظلال أرّق ما فاتني من إطلالة الأرض وخمر الحواس , خيمة غزال الدالية وجرار الكواكب على عرشها وأمواج الياسمين بساط ملاك ... حروف المصحف لها شاهد المودة طالع , بستان الله ريح الخلاص وعد, آخر التجوال دفء سرير يغيب ... نوافذ الأزقة وشاح ما ابتسمت من وجد الورد وأغصان العافية .. أي الغياب جارح وأي ميعاد. الأغاني غدير نفق والسهول حسرة الأسلاف ... مرتويا بوحشة ضلوعي أتفقد خطى دروبي الفارغة .. في فمي نأي ندامة وعلى شدوي حمّى وجهك ينهض .. لا تنس أن تفتح لأخيك الباب .

• خارجا من ثياب الشتيمة ... من بر النشيد شر البلّية , ألعن سؤال المسافر ووحل الإقامة دقائق المساء الأخير . وجوه المذلّة نعيّ نصف الكلام, دجل غيث على فرس والحصار ليس سوى موتا لسماء زانية لا تذكرها الصحف في الصباح, مثل غول الحرب حراب القبائل .. رحلة الخيل تهذي بحمل كاذب, في الهزيمة يجتمع الفقهاء وأكمام الأمراء فاكهة الأماني  ... على دمي يركع الليل ودفء عباءتي غلة الأنبياء , في الأرض نواح التحولات والشهداء على الأرصفة هلع الطالع من التهمة ووزر الخطيئة ... الطلقات جوع الخطى لا توقف دورتها وفي السوق المدائن خشب والحاجب قناع السلطان طاووس فرائص ترتعد وتزأر ... أوان من عوراته تهتف الحقيقة وتطوف واللصوص على سروج الردة شيوخ.

•   في صباح الدرس الأول هرب الصقيع واختصرت الدنيا أغلالها, ضريح من نحب على مفرق ينتظرنا لنغرق في غثيان المدينة ونحزن, في صباح الدرس الأول بكت التلميذة وأورقت كآبة التعب.
-   ماذا حصل وهل هي عتمة الضجر ؟
-   لا يا أستاذ .... انه معلّم الحصص الشاغرة خريج الشريعة يعلّمنا التاريخ والجغرافية واللغة العربية وحتى الرياضة والفن.
-   حسنا  ... وماذا فعل !
-   رفض موضوع التعبير وقال أن " جول جمّال* " ليس شهيدا  ولن يدخل الجنة وأن قراءة ما تكتبينه ليس إلا موقد خطر .

* من أبناء اللاذقية قام بعملية فدائية ضد بارجة للعدو أثناء العدوان الثلاثي على مصر .

•  في آخر الصراط أشلاء مطر, صمت معطف ينحل ... يغافل الأسلاك النابية لظى حطام موغل وتوسل حمامتين لسماء بللتها مفاتيح المرايا في أعوام خجلة تتكسر كما أنفاسنا لا خطوة نحو الانتظار ولا الأرض هيأت قبضتها للركض , تهاوت صهوة بوح وامتطت جدار المراثي ضحكتين علقتهما العصافير خدّين لاعتصام المعصية حمّى أصداء شغف يتهاوى , قنطرة الحلم فناء جثتي أنكرتها عناقيد نوم متأخر , رأسي خوف الجراح ... هجائية ضفاف متجهمة .. مومياء التوجس باذخ .. يتنهد وفي النبض ذاكرة الصلوات يبابا يتوارى  ... لليابسة حجر الأغاني وللشواطئ سرير قبلتين ولحن جسد يكابر شهوة العاصفة .. لا أملك الهواء حتى يعتادني الغيم ولا الكلام في اليقظة أجهش حضن الانكفاء أول الربيع , في آخر الصراط الآن ثمة برق يثرثر وخطى عظام لا تندمل ... حدس رضيع يتهجى خرافة دمي في لجة الواقفين ... تاج قرميد يانع وطراوة فرح ينتحب أقبية الظلام في سكون الأبدية .


•  قالت قليلا من وصاياها واختارت لرمش عينيها نعناع غيم الفجر .. خلعت علينا كنز أضلاعها وبكت . طريقي يغار منه حقل والجهات قميص ذرّيتك .. خذ كل أيامك ولا تحزن حتى أبقى أدعو الله للنديم الحر سعادة زمانك .

•   صلاة المسافات مناحة دمع , هنا كلهم لاجئون ..... ولكن , أبصارهم كف خنوع الزغاريد وذعر تعب الخيبة انتحار صحو مؤجل , أفئدة الشقاء حنجرة وميض المعصية أرصفة بلاد المهانة تتهدم بين مسرات الجياع ونجاة المسيح خطايا آخر التائبين , الدم تذكار لغز كاذب وأمجاد الجلاد تدنو من وحشة السنين العالقة ... عار رؤانا في الذنوب قاتل , في أول الرمل يوارينا شراع آخر الأمكنة ألفة الطوفان في صبر الأوردة رجاء مواسم , بالنار فازوا مرة قطفوا شوق الريح وما اندثروا.... ولكن , صدأ السيوف قيح محنة دارت وعذاب الأنقاض رعب أوتاد ليل قاتم .

•   الخراب وداع الأمكنة ... المناديل حجر الكاتدرائية والأيادي خرائط نبيذ بارد , منعطف الزيزفون ناطور نشيد الخزف ...... الخطى أوان السيدة ... لهفة الريح لنزهة على زغب الفراشة , رغيفي تركته ورائي ينحني قليلا .... لا شيء يسقط في النحيب غير جوع الحقول ... شرق المدينة رسم مدخنتي شتاء الأعمى خيلاء جثتي , رماد سريرين وورم حروب توارت والهراوات حنجرة المساء حبق مساكب , وأنا النحيل الصامت أحشو الزنابق نياشين الحقائب , غرب المدينة سعال ملفوف بالدم , الأشجار غبار أشيب والأطفال أظافر أوبئة ...... كسل الهواء نوافذ غروب وخوف مزدحم ....  لاشيء سوى بياض القصيدة  وطن....لآخر الذاهبين إلى البراري كجرو غابة ,غبش يمضي لتغسل نعاسها الأرض رّفتين من همس القرنفلة , على جسمك نام النهر أقدام غزال ليفتش - حتى التعب -المخمور عامود خيمتين عن قمر المجدلية وذبيح الجلجلة  .


•  نعم أبالغ ماأفتقده ...... وجه الحسرة أمي وظل الأنبياء....دار النضارة وبساط حلم يتدلى , في البيت سحب اليمام وفي التمائم مطمئنة شجرة ليمون واحدة والبرية غلة مخمل يطير , الخبيزة تشبع لهفة الرحيل والعكوب مرايا ماء النبع الشهيد , تحت الظلام تلملمني أعضائي أغصان لازورد أبدية ... أدنو من لوعتها صنّارة كلام لا تفنى , الأرض ورق حاجبين طريق أمنية وخلاخيل لم تندلع .... من أجلها على الملأ يطوف خاتم الحكمة يفتح أسرار الغياب شمس موسيقى ,في كل شيء يواصل دهشته ويغفر الذنوب .

•  حيث مضى يجيء رواق العشب مطمئنا  بدوار الشمس ... جسد في القاع كريشة ينحني ويصل توسد وردتين ... يراع الأجنحة , يذوب كما أشتهى جنة السلوى من أول الكرسي على العتبة إلى آخر الصلاة على دم المصطبة , تسأل المارة عن فرار المدى وبئر الزيتونة التي نامت على كتف الصليب , جاؤوا مع بداية الرماد وسكنوا ونحن من جديد تفتح السماء كآبتها لنهمس في ملابسها عن نصف الأشجار المحترقة ,  عن رجل صام عن الهواء وعن امرأة سرقت أعشاشها ونامت مسّمرة تناغي الضريح .

•  أقول وداعا .... لشمس المنفى , لقذارة المهجع الأخير ....  لورد السواقي على شرفات الآخرين , لهامة الطين .... للتعب. أقول وداعا .... للطيّبين إن خرجوا من لعنة جهنم و بئس المصير .

•  قليلا من المطر .... كي ينهزم الصقيع , كي يقف النبات على رجل واحدة ... كي يستحم الحمام على الشرفة  ويفقأ صياح نرد ورقص عابثة , قليلا من المطر لكي نوفر للحب وقود أجسادنا قطرة ..... قطرة

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار
الاسم