| أخبار Google |
|---|
| Google News العالم العربي |
| Google News العالم العربي |
|
|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
تناقضات آدم
خواطر ونصوص
يخبو الضوء توثب احتضاري وتشهق من خطوي حيرة الأرض | يخبو الضوء توثب احتضاري وتشهق من خطوي حيرة الأرض |
|
|
| هلوسات - خواطر ونصوص | ||
| بقلم: ابراهيم زهوري .مخيم النيرب | ||
| 08 آذار 2008 الساعة 22:07 | ||
كان يكره أن يغني وظله تهدم من ألف عام ... في مقهى حيث تنزاح الستائر عن نشيد الماعز ودفء زهرة الصبّار , لاشيء يغفو والسماء فاطمة ... كانت الأرض مثواه ... يعبر الليل من تحت برق وبيوت التنك نبيذا يضرب وجه الريح ويمتد في حنجرة الكلام فوضى عويل وحطام ... كان النبع في جيبه عشب خيزران وكان يعلق على الحدود فوق العتبة رسما يصعد ويتبلل في النسيان , كان ينقر المدى بمنديل اللوز والبراري قفص الندامة محتشدا على أطيافها جبل من بعده بحر ... كان يهجس للطيور نابحا صدر القرنفل ... في الطريق نبع وفي الجفون عشق أوثان , لاشي يغفو حين تلفه عباءة الصمت , وحيدا يغادر الشبابيك الواسعة ... زعيق المركبات ورماد سجائره المبعثرة .•المرايا تحتوي سكينتها والوقت من الظل نأت من وحشتها الكلمات , قمر الفجر مدائن والوسادة حلم طيش الأسئلة , حبة قمح لبست غيمة وعصافير الصنوبر أثقلت ندامتها بين رمش للنوم ومعصم الظهيرة ... الهواء زبد هياج مرصعا بالحبر وسواحل الشرفات , أي الأمكنة غادرتنا في الدم الأول وجه نوم الطفل وأقواس السمراء لوز حقل يفرش طريق السفر رئة ظبيان , يرش قرميد الطواحين بزرقة السماء وأي الجهات أعطتنا من ذيل ثوبها موت الجرود والنوافذ شظايا مهد القتيل ... أكلما تكلّمت مع وجه آلهتي طاردتني في جيبها أنثى الخرز واستولت على نار الأسرار وأشعار سلة الكائن وعلى وجد الخزائن ... سلالات ثيران الذهب . •مسكين جاري طارد الجان , خرّب بيوتا كثيرة وسرق أساور- العروس- بنت الجيران , نكح نساء رخيصات ... تعاطى الحشيشة في وضح النهار وأتقن سبع مهن , حدّثته عن مآثر "فرويد" وأحفاده وتحليل النفس صنيعة العمران وكيف من بعد النطق يعوي الإنسان, اشتكى من ظلم أبيه ومن تشّوه قدميه العاثرة وقال : يا ليتني أستطيع الركض حتى أسابق الغزلان. • ركام هش ... مثل عراّفة كريستال تدعوني أسطورة وحش قديم , يستولي كسل المصباح طاردا أثير يأس خصب , التلال تلمع زاوية الدفلى ... نحو أرض ملكناها يستغرق مهتاجا جسد عظام بالية , طواف طفولة في يوم الترحال .... الفجر فحيح هواجسنا .... وشم الشموس السخية الشاحبة , مبهورة بالصخب كانت حيث استولدها روح التسبيح عيدا للحكايا والبشر سماء غريبة ... أهلكت العذارى بئر الأجراس باللوم ما صاحبتنا اللقى المورقة حتى تخاصمنا أيامنا , الريح أفياء صمت الأرامل والدرب صبر تيه حذر والمحطات انكسار الشقيق شباك أغلال قيد لا يندمل , غامت النبرات الندية وتفرقت أصداء الليالي ..... منشد الموالد مرمى خيل الجراح والنبع يرنو بالنظر للراحلين من خلف ألف ألف جدار .... لا تنسوا من بعدي دالية الأزل وان غرّتكم بعجيب ثوبها مرارة الزوال , لا تنسوا من بعدي دمع قلوبنا وان عربدت كهوف الخرافة وتحجّر رمل أفق توارى , مفتاح الباب دهر خبزنا وملح بكائنا المغلوب الغالب للدنيا أجنحة ملوّحة ومحمومة ترفرف في الوادي البعيد حكمة الأقدار . •سلاما لعجلات المساء ... سلاما لآخر الأقحوان ..للأرض تختلس بالشدو أوجاع النهايات ,الصرخة فاسقة.. ريح موصدة والغربة حانات فحم والحنطة يوم مولدي بومة خرساء . •أزرع الريح قصائد وأشتهي بزوغ اله الصلوات كي أسقط على حضيض جبهتي أعزف مدن الماء , سنابل الأكواخ بقايا سحري نحو البحيرات سفن الشيطان ... الشعارات واللوحات الزيتية وأرصفة الموتى تراتيل الأقدمين .. أحلام البغايا للخارجين من رحم الحقائب .. لسؤال الدم عن وطن الطعنات وتوجسات نبي ثائر ..لغمامة نقش هارب , لجريمة القبائل وأكمام اللصوص على درب الجلجلة , وجهي فاكهة الفقراء انبهار المدى .. المراكب قصر الخرائط والمسافر من وهن عباءته وهم مقاتل . كالوردة يغمرها الماء لتشقى .... تتساقط فوق الرمل وترتب هجاء الصحاري بأشجار النخيل . تودعني للظل مرة أخرى ... أسكنها منتظرا شمس عثراتي .... غباري ونجم جدار واقف , أختار من الظلمة ما أشتهي ليأخذني شتاء التيه رمح وميض ... والحصان صهيل دافئ أتنفسه كرجفة .... وعلى غرة التلة القادمة مقلة الأعراس جسد الدفوف .. وأوغل في الأرض كالعراء الطاعن في السن , هذا كتف بيتنا وهذا الدير بقايا الصلوات ... وهذا جلد الذئب يتدلى بين العاشق والقتيل .... وهذه مراثي الغزال رقص الدراويش وهذه التفاحة خيمة سري .... برج الحمام ورسائل الرعاة .... من يبقيني كالوردة يغمرها الماء لتشقى .... قلبي صوت الغريب والمسك يفتش عن رماده ... عمر أمي سلالم حروف . دون ترتيب ودون شهقات كالحة يلعب الأطفال . أكياس ورق وخيوط لن تصل دائما إلى نبض ظلّنا ... الصراخ طير والريح نسر الجدار والرأس يتدلى كلّما غفت الشمس عن سكرتها , عشب ناتئ والذباب حقول ثياب متسخة .... وحده العجوز يقبض على عصاه يفتش عن ربيع آخر ويلعن أولاده السبعة . في مهجع اللجوء الأخير تزعزع بلاط الدار ... مسارات النمل جيوش أنين ... فسحة الشمس قاطرة واستراحة الظهيرة بغل أبيض وخلف المئذنة تحت القبة نامت الأحصنة هزّت رمشها لآخر مرة وعلى حصيرة صلاة هادئة ... صفا واحدا لرب البيت ركع الشهداء . المرايا فزّاعة الرحيل حزن القطط , وحدنا نبقى نقلّم صفصافة العزلة أمي وأنا ... نطحن نواعير أشباح غرفة التنك . في آخر الأمر لا الزاروب مكّنهن امتطاء الريح ولا قيظ المنفى أيقظ احتفال القيامة , في النسيان في البحث ...... في حمّى المكان , الجدائل شر تكسر على العتبة والرحيق ذل أزرق والطحين طابور خّيال ذبيحة الفقراء , في آخر الأمر لم يبق الا ثغاء الكلمات تتهدج كلما مستها أنجم التيه . تعجن ثوبها الأبيض وتمضي ...... كالملاك , كظل الماء مطرزا بعهر الأرض وتعاويذ الأوثان أتسلق الوقت كسنجاب الظهيرة وأفرش في الظل وحدي تنهدات الغرباء , الحصى المّلون قلاع الغياب في الغياب . _ من سبقنا في التيه يا أبي ....... ونام ؟ ومن أعد للقاء الأصحاب عجل الوليمة ؟ ومن زهقت روحه عند إسطبل الحكاية ؟ ومن أنبتت حيطانه أقاصيص ورد ؟ ومن رصف مثلك أزقة الحارات بأعمدة النور ؟ ومن بالغ بحديث البساطة حين انتهك من وجنتيك بخور السلام ومن رجم خزان الماء الغريب ليعطش أكثر تكّسر اللوز الصلب ... كلّما عنت عليك صورتها في وضوح المرايا وتمضع من عمق حزنك الهواء عن آخره الخسارة تلفها ألف خسارة . يفّر الزمان في غبطة والمكان يتحاشى صور الأبجدية , كيف نامت اللذة على تلال الورق ! وكيف الحجر استبد رحيق الرحلة الأبدية ! شمس الأفول وصيحات الغريب . تعبر بحور الكآبة ويستلك الماء ,منسابا كاحتراف الحقيقة في قلق النار وحدها ووحدها تزفك الأيائل طريق الطريق كي تغرد من تيهك ......... وتنام . الكلمات فاتحة ... عبء الظهيرة ملاذ ناقص , يستقبل الريح في غيّه .. يدق الأجراس كي تغشاه الأبصار , يديه فجر نبع ... طقس حواكير وتسكع حصان , هكذا مرئيا يختفي ويحتشد , يصطاد الأوكسجين لتحرسه الكتب , يستوطن ظمأ الرعب والرغبة مشتهاة .... فراغ موت وحكمة الحياة , يمتلئ في النور ممرا طويلا ولا يهتدي , يشتعل في الرؤى بحيرات برق ورمل ملاحم .... لينام كالجوقة بطيئا ... على شفتيه ملء الأرض تعاويذ الغبار . كنت مأخوذا بالحكاية .... بروايتي قبل أن تكتب , أما الآن فقد أصابني الفزع والخوف ....... فزع الرحلة وخوف النهاية , لذلك تعلقت بها أكثر . طيرا ورديا ... في بستان الجنة ........ غجرية , أسبل مائي وأغزل لعش النمل حبة قمح منسية لأفض من سيف أقماري مخبأ الفستق ...... نرجس اللغة , وحطام التوق ...... الأبدية . أخاف عليك من وحشة الطريق ومن وخز سنبلة عابرة ومن بقع الفراشة أخاف عليك من حديث المرايا ومن جنون الماء وقت الظهيرة •في المخيم هو دائما هكذا , يمر القطار صيفا يخطف دفء أنفاسنا , نلّوح عن طيب خاطر لهروب نوافذه العارية ويتركنا خلفه نمسد طيش غباره , نعدد أقواس الاسمنت تحت قضبان المعدن ونسترضي رئتنا الوحيدة أن لا تمضي إلى آخر ممر ترابي .... إلى آخر حقل . •كان لك أطباق الحنة أول الأصدقاء وكان لك شمس الطرقات كتاب , ملاحم من سقطوا وميعاد النخيل صحف الأنبياء , كان لك صحوة الغابة موسم خرافة أنين الجرح وأوصاف الندى ضفاف المدى يشتبك التوغل باشراق المسافة , كان لك احتمال الصنوبر وأوسمة الرحيل ... شرفة الله معطف الطيبين بحر ... صباح أفئدة وطفولة عتاب . •كل ما من شأ نه أن يهدمني..... يسعدني . في حجرة الصف في السرير , في صور العائلة في المظاهرة , في رقص الوردة وانتحار الأحصنة, عالمي صغير ... سحابة صيف وان شئت قشرة موز ضالة ... في كل خطوة يتورط هذياني وأتزحلق كنسمة . •حتى التعب , يغسلني البحر بساطا من عصير القرنفل, وسلسلة من ضفة التيه ونافذتي القريبة هدوء العاصفة , يغسلني من ماء المستحيل..... صدفة يمتطي العراء حلمي وتغمرني زفرة الذاكرة , رقصة رقصتين غدير الموت ولهفة الموج تشبع همس النشيد والأرض كما كانت تخبئ أغصانها في جيوبنا لنحرس كآبتها ..... نباغت فوضى القيامة ونعشق صمت المصابيح, نرشق الغربة ثيابنا ونطوق دمنا على حجر الفراغ . •من يوقظ الغبطة والرؤى متحف الفجيعة .... الليل عرش الكلام عابرا يتوسد زهوة الجنون , إلى البعيد إلى البعيد يا برق ... يا قوس النهايات , ثمة لهاث دمي والأشجار جداول النشيد وهج ... بسملة العطايا محراب أفق لا يصحو وخلاصي ترّقب المنفى أرصفة ... طعام العري وفاكهة الوعود الكاذبة .
|
||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|