| إلى محمود درويش |
|---|
|
|
| نشرة هلوسات البريدية |
|---|
|
بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب. |
في سورية
مجتمع و ثقافة في سورية
من سورية - كلية الموسيقا في حمص نشاز وإيقاع غير مضبوط | من سورية - كلية الموسيقا في حمص نشاز وإيقاع غير مضبوط |
|
|
| بقلم: يامن حسين | |||
| 17 آذار 2008 الساعة 18:44 | |||
(نشر بالاتفاق مع كلنا شركاء)مهندس كهربائي لعمادتها والصدأ أكل آلاتها الموسيقية والإصلاح يبدأ بعميد مهندس مدني !! تعتبر كلية التربية الموسيقية الكلية الوحيدة في سورية التابعة لوزارة التعليم العالي التي تدرس الموسيقى أكاديمياً لطلابها ,وقد أنشئت بمرسوم جمهوري عام 2003 , والكلية الحديثة الإنشاء تنقلت بين كليتي الهندسة المدنية وكلية العمارة ريثما يتم تشييد بناء خاص بها, واستقدم مع افتتاح الكلية العديد من المدرسين والخبراء الأجانب والسوريين ومن خريجي المعهد العالي للموسيقى للتدريس فيها ,وفي السنوات الأولى عين الدكتور في الهندسة الكهربائية (غانم السمان ) عميداً للكلية . وحصلت مشاكل عدة بين الأساتذة والطلاب من جهة ,وعميدها السابق الذي ليس من اختصاصه الموسيقى لا من قريب ولا من بعيد ,ولا ناقة له بالنوتة ولا جمل , كما تم وحسب ما علمت (كلنا شركاء) إبعاد خبيرين أجنبيين مهمين عن العمل في الكلية وتم التشهير بسمعتهما بشكل واضح . كما قدم عدد من الأساتذة استقالتهم بسبب ضعف الإدارة وسوء التنسيق مع العمادة ,ويضاف إلى ذلك أن معظم الآلات الموسيقية كانت بحالة مزرية فأغلب الآلات النفخية مثلاً صنعت في الصين ,وكانت كثيرة الأعطال ,وعدد منها بدأ يتآكل بسبب الصدأ بفترة قياسية رغم أن أسعار بعض هذه الآلات فاق الـ200 ألف ليرة سورية للآلة الواحدة...!!! مدني أو كهرباء المهم مهندس !! عند تخريج أول دفعة من خريجي الكلية عام 2007 وهم (25) طالباً تم إرسال عدد منهم في بعثات خارجية إضافةً لعدد من المدرسين في الكلية ,واتهم عدد من الخريجين والطلاب العميد السابق (غانم السمان) بأنه أرسل المقربين منه إلى الخارج على حساب الكفاءة والمقدرة ,ومع بداية الفصل الأول للعام الدراسي الحالي (2007/2008) تم تعيين الدكتور (علي الجراش) وهو دكتور في الهندسة المدنية كعميد للكلية ليتكرر مشهد الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب ,فهل يعقل أن كلية للموسيقى يرأسها دكتور في الهندسة المدنية؟؟ ورغم ذلك تمت بعض الإصلاحات في المبنى وشراء آلات جديدة إضافة لافتتاح مخابر جديدة وحديثة , وتعد كلية التربية الموسيقية حالياً راقية جداً كبناء وإكسسوار مقارنةً بأي كلية في القطر , فعلى طول الممرات المطلية حديثاً تجد صور موسيقيين ك(بتهوفن وديبوسي وموتزارت وصلحي الوادي ومحمد عبد الوهاب) إضافة لمخابر حديثة للتعلم الذاتي تحتوي على جميع الآلات الموسيقية ومخابر للانترنت ,وأرضيات وأسقف مستعارة ,ونظام مراقبة بكاميرات الفيديو ,ونظام نظافة صارم, وقاعات للاحتفاليات مجهزة بأحدث أجهزة الصوت , ومع ذلك بقيت هناك إشكاليات أحد أقطابها الطلاب والخريجين والأطراف الأخرى لمأساة كلية التربية الموسيقية تتوزع مابين نقابة الفنانين وعمادة الكلية ووزارة الشؤون الإجتماعية والعمل. صباح عبيد هنا أيضاً !! يشكو طلاب الكلية من عدم مساواتهم مع أقرانهم في المعهد العالي للموسيقى فخريجو المعهد يصبحون تلقائياً أعضاء في نقابة الفنانين ,بينما لم يوافق (صباح عبيد ) نقيب الفنانين كما يؤكد عدد من المعنيين على أن يشمل القرار خريجي كلية التربية الموسيقية وإصراره على إجراء فحص مقابلة للراغبين منهم بدخول جنة النقابة, ويعزو عدد من الخريجين والطلبة الأسباب إلى ما يسمونه مافيات داخل النقابة تضارب مصالحها مع هكذا قرار مع تأكيدهم عل حقوقهم في دخول النقابة كما تنص قوانين ودساتير الجمهورية . واشتكى عدد كبير منهم من عدم جدية ملاحقة العميد السابق للموضوع ومماطلته الدائمة عند سؤالهم له عن حقوقهم بدخول النقابة,ويأملون خيراً بأن يتابع العميد الجديد موضوعهم وأن لا تتكرر التسويفات التي دامت 5 سنوات مع العميد السابق. من جهة أخرى تأخر صرف رواتب عدد من الخريجين اللذين يدرّسون في الكلية قرابة (خمسة أشهر) ,وبحسب بعض المصادر في الكلية فإن السبب في ذلك تأخر الدراسات الأمنية اللازمة لتوقيع العقود, فيما يعزو عميد الكلية (علي الجراش) في حديث مع (كلنا شركاء) السبب إلى عدم إقرار الخطة الدرسية من قبل رئاسة الجامعة ,وأضاف أنه وجه عدة كتب إلى رئاسة الجامعة ورفع فيها الخطة الدرسية لمدرسي الكلية إلى رئاسة الجامعة أولها بتاريخ 14/1/2008 ,كما أرسل كتابي تأكيد إلى ذات الجهة أخرها منذ أسبوع تقريباً ,والموضوع متروك لرئاسة الجامعة وعزا التأخير إلى أن على رئاسة الجامعة إقرار الخطط الدرسية لكافة الكليات, ووفق قانون تنظيم الجامعات ,ولكن وبحسب العميد لن يضيع حق أي مدرس فكتب التكليف وعدد الساعات موثق ورفع إلى رئاسة الجامعة ", الشق الثاني المرتبط بتأخر توقيع العقود مع الخريجين الجدد أكد العميد مايلي : "عند إصدار مرسوم تأسيس الكلية لم تلحظ وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل ذلك , فعند تقدم الخريجين إلى مكاتب التشغيل للحصول على "شهادة قيد عمل" والتي تعد من الأوراق الثبوتية وفق قانون تنظيم العاملين الموحد الصادر مؤخراً , لم تكن وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل قد لحظت أن هناك كلية موسيقى وبالتالي لم تعترف بخريجيها, وبقي الاعتراف فقط بخريجي المعهد العالي للموسيقى والتابع لوزارة الثقافة " وأضاف " وتم متابعة الموضوع لتحصيل حقوق هؤلاء الخريجين والاعتراف بهم من قبل وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل ,وإلى حد الآن الموضوع مازال لدى وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل ونتمنى أن تسارع الوزارة ببت هذا الموضوع" المصدقات تأخرت فخسروا المسابقة لا تقف المشاكل عند عدم اعتراف وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل بخريجي التربية الموسيقية ورفض النقابة لدخولهم فيها تلقائياً بل عبر عدد من الخريجين عن أن ثمة مؤامرة على بعضهم لجهة تأخر إعطائهم مصدقات التخرج , فبعضهم لم يستطع من السفر ,والأخر خسر قدرته فرصته بالتقدم لإحدى المسابقات التي أجرتها وزارة التربية في وقت سابق, ومنهم من خسر منح للخارج لإكمال دراسته ,وربط عدد منهم تأخر المصدقات بتغيير العميد فيما رد عميد الكلية عند طرحنا للموضوع معه : "الموضوع ليس مرتبطاً بتغير العميد كما يوحي نص الشكوى, والموضوع بشكل دقيق أن جامعة البعث أقرت تغيير في نظام كتابة مصدقات التخرج ,فمثلاً هناك في كلية الموسيقى اختصاص آلة رئيسي وآلة ثانية ولم تكن مصدقات التخرج تحوي هذه الحقول ,إضافة لذلك لم تكن هناك مساحات لإضافة تفاصيل هامة وضرورية على مصدقات التخرج ,وهذا ما سبب تأخر طبع وتسليم مصدقات التخرج هذا التأخر كان بحدود شهر على الأكثر وترافق بشكل غير مرتبط مع تغيير العميد,علماً أن كلية التربية الموسيقية هي أول كلية في جامعة البعث حصلت على النموذج الجديد من مصدقات التخرج , وأول كلية منحت مصدقات التخرج لطلابها." تتالى فصول حكاية كلية التربية الموسيقية , فبعد أن كان الإعلان عن دبلوم تأهيل تربوي للخريجين الجدد قاب قوسين من أن يصبح جاهزاً , وبعد كتابة مسودة للإعلان بغية نشرها جاء فاكس لعمادة الكلية من وزير التعليم العالي بالتريث في هذا الإعلان كما قال عميد الكلية والسبب أن كلية التربية لم تلحظ في لائحتها الداخلية اختصاص كلية التربية الموسيقية للخضوع لدبلوم تأهيل تربوي رغم أن الكلية أنشئت منذ عام 2003 . ويضيف الدكتور (الجراش)" جرى التحضير للإعلان عن الدبلوم , وكانت هناك مسودة لهذا الإعلان ,وقبيل نشره رسمياً جاءنا فاكس من وزارة التعليم العالي يطلب التريث بالموضوع , فكلية التربية الموسيقية هي كلية محدثة وبالتالي كلية التربية لم تكن تلحظ في لائحتها الداخلية إعطاء شهادات دبلوم تأهيل تربوي لاختصاص التربية الموسيقية أسوةً بباقي الكليات كالعلوم والآداب,وتابعنا الموضوع مع عميد كلية التربية , للتعديل على اللائحة الداخلية ولكن الموضوع ليس بحاجة فقط لقرار من عمادة كلية التربية ,بل بحاجة لقرار من مجلس التعليم العالي , وبعد إقرار اللائحة الداخلية لكلية التربية من قبل مجلس التعليم العالي, سيعلن عن دبلوم تأهيل تربوي لخريجي كلية التربية الموسيقية" عواد تحول إلى غيتاريست وضابط إيقاع يدرس الهارموني يقول عدد من الطلاب اللذين التقينا بهم أن المفارقات في كلية التربية الموسيقية لا تقف عند تعيين دكتورين في الهندسة الكهربائية والمدنية كعمداء للكلية بل تمتد إلى توزيع المواد على أساتذة الكلية فكما يقول هؤلاء الطلاب بعد أن "طفش خيرة المدرسين" ,تم توزيع المواد على الأساتذة بشكل عشوائي وغير منطقي , فمثلاً الأستاذ (حميد حماتي ) خريج معهد عالي باختصاص أساسي لآلة (عود) واختصاص ثاني ( إيقاع ),وهو يدرس كل من آلتي (ناي) و (غيتار)..!! ويذكر الطلاب عدد من النماذج عن مثل هذه المفارقات كالأستاذ (وسام عبني) فهو مختص بال (هورن) فيما يدرس آلة العود بالاختصاص الأساسي ,والأستاذ (عبد الرحمن مطر) تخرج باختصاص (إيقاع) ,ويدرس مادة أساسية بالنسبة للمنهاج وهي (هارموني) بالسنة الثالثة إضافة لتدريسه الإيقاع, كما يستغرب عدد منهم حصر المادة الأساسية لكل دارس موسيقى وهي مادة (الصولفيج) بالسنتين الأولى والثانية مما اضطر العديد منهم لأخذ دروس خاصة خارج الكلية وبأسعار مرتفعة حتى لا تنقطع مسيرتهم الدراسية, فيما تم استحضار مواد للسنوات التالية لا علاقة لها بالموسيقى لا من قريب ولا من بعيد, فبحسب طلاب السنة الرابعة فوجئوا ودون سابق إنذار بأن الكلية وفي الفصل الثاني عام 2007 أضافت للمقررات مقرر (تاريخ الفنون ) وهو مقرر يدرس لطلاب هندسة العمارة ويتناول هذا المقرر النحت والرسم ولا علاقة له بالموسيقى, يستغرب عدد من المدرسين والطلاب تعيين خريج معهد إعداد مدرسين (سنتين) ,للتدريس بالجامعة رغم أن هناك عدد من الطلاب أنفسهم هم خريجي معهد إعداد مدرسين ,ومنهم من يدرس بالمعهد العالي أو تخرج منه فكيف يتم ذلك؟.! فرانكو أراب وما يفهم الحداث إلا التراجم يقول هؤلاء الطلاب والمدرسين أن الأستاذ ( مهدي إبراهيم ), لا يملك المؤهل العلمي للتدريس بالجامعة ويغمزون من ناحية أنه مدعوم وأن ( واسطته ) تقيلة..!! كما يشتكون من أدائه التدريسي فلقد أنشأ ما يسمى فرقة عزف وغناء جماعي (شرقي) تابعة للكلية يقودها هو,ويقول الطلاب أنه انتقى بعضهم للكورال رغم أن اختصاصهم ليس غناء كما حدث مع العديد منهم ,وان بعضهم اختصاصه آلات غربية كالهورن فوجئوا بأن أسمائهم وضعت في إعلانات الكلية للإنضمام لبروفات الفرقة الشرقية فكيف تتشكل فرقة شرقية بألات غربية ؟؟!! ويقول طالب في السنة الثالثة اختصاص بزق في إحدى البروفات طالبنا الأستاذ (مهدي إبراهيم) , بالتدريب على أغنية للسيدة فيروز مدة تزيد عن أربع ساعات , رغم أن 90% من طلاب الكلية يتقنون وفي سنوات طفولتهم عزف أغاني السيدة فيروز كاملةً . أما عميد الكلية فكانت له جهة نظر خاصة بما يتصل بالأستاذ (مهدي إبراهيم) وينفي أي معرفة شخصية بينهما سابقاً كما نفى العميد أن يكون تم تعيين أي شخص خريج معهد إعداد مدرسين للتدريس في الكلية , فالكفاءة هي المقياس بالنسبة للتعين وأوضح حالة وحيدة هي تعيين "الموسيقي والملحن" ,(مهدي إبراهيم) وأضاف العميد : " مهدي إبراهيم خريج معهد إعداد مدرسين أي بنظام السنتين, ودرس بمعهد صلحي الوادي ثلاث سنوات ,أي أن محصلة ما درسه هو خمس سنوات,إضافة لتمتعه بخبرة عالية كملحن, وموسيقي وعضو بنقابة الفنانين وعضو بالاوركسترا الوطنية,وهو الآن بصدد تشكيل فرقتي اوركسترا خاصتين بكلية الموسيقى إحداها شرقية وأخرى غربية ,وتمت الموافقة على تعيينه بعد أن قدم سيرته الذاتية ,ودرست بشكل كبير ومعمق من قبل مدرسي الكلية ,وحتى من رئاسة الجامعة نفسها ," وأكد العميد "إن من يرى السيرة الذاتية لهذا الملحن الذي يبلغ الخمسين من العمر لا يمكن أن يرفض وجوده كمدرس في كلية الموسيقى" , وأضاف العميد "أنا لا أعرف الأستاذ مهدي معرفة شخصية ,وهناك عدة حالات لعدد ممن تقدموا بطلبات تعيين من خريجي معهد إعداد المدرسين ,ولكن لم يكن لديهم أي خبرة فرفضت طلباتهم".. الآلات الموسيقية " مصداية " كما أسلفنا سابقاً فرغم حداثة الكلية فإن عدد كبير من آلاتها الموسيقية ,ونتيجة لسوء التصنيع ,وعدم جودتها, قد أصابها أعطال مذرية فالآلة الموسيقية حساسة جداً, حتى أن بعض الآلات أصابها الصدأ ولا يخفي عدد من المدرسين والطلاب تحسن الوضع بعد استلام العميد الجديد فلقد تم شراء آلات حديثة , وخاصة آلات بيانو ,وتم توزيعها على مختلق أقسام الكلية ,ووفقا لما علمناه فإن الكلية ستشتري مزيداً من الآلات وبمواصفات جيدة ,أما بخصوص صيانة هذه الآلات الموسيقية ,وخاصة دوزان البيانوهات التي تحتاج إلى دوزان مستمر أكد عميد الكلية (علي الجراش)" أنه تم الاتفاق على توقيع عقد مع خبير أرمني ,ووكيل لاستيراد البيانوهات العالمية لإجراء صيانة دورية و دوزان دوري للآلات بحدود أربع مرات سنوياً", وأكد العميد أن "هذا الخبير تم انتقائه بعد سلسلة مشاورات مع أساتذة البيانو المختصين والذين رشحوه كأفضل خبير بالدوزان حيث أن البيانو من الآلات الدقيقة والتي بحاجة إلى خبرة عالية للدوزان, ولكن تأخر الموضوع قليلاً نتيجة أن الخبير هو خارج القطر حالياً وتم الاتصال معه وسيعود إلى سورية خلال أسبوع ,وسيتم التعاقد معه بشرط أن يكون حاضراً في أي وقت تطلبه به الكلية لإجراء أي صيانة طارئة للبيناوهات ,وتم تشكيل لجنة شراء بهذا الخصوص علما أن كافة الآلات هي حديثة ومن أجود الماركات العالمية " لا يمكن لأحد أن ينكر أهمية خطوة إنشاء كلية للتربية الموسيقية لرفد المجتمع وخاصة جيل الشباب بالمعرفة الموسيقية اللازمة في عصر أقل ما يوصف به أنه عصر استهلاك ,كما أنه يكفي التجول قليلا في ردهات هذه الكلية لنتعرف على حجم الأموال التي صرفت لإنشائها ,وطابعها الأنيق ,ونظافتها , وحداثة مخابرها , ولكن كما يقول المثل " أعط خبزك للخباز ولو أكل نصفه " . وبالتالي فإن سرعة تدارك المشكلات التي تواجه الكلية سيكون مفيداً في تخريج أناس قادرين على أن يكونوا عدتها التعليمية , ويتأمل العديد من الطلاب والمدرسين أن تتلافى الإدارة والمسئولين في الجامعة هذه المشاكل والتي إذا ما استمرت ستؤثر سلباً على كفاءة الخريجين وهم بدورهم سيؤثرون سلباً على طلابهم ,ونقع بعدها بأزمة ما يسمى تدني قيمة شهادات الجامعات السورية ,والتي لا يعترف بها العديد من جامعات ودول العالم..!!
|
|||
|
|
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع سورية |
|---|