| إلى محمود درويش |
|---|
|
|
| نشرة هلوسات البريدية |
|---|
|
بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب. |
أخبار منوعة
ناشط يهودي : معاداة الإسلام تكرار لمعاداة السامية | ناشط يهودي : معاداة الإسلام تكرار لمعاداة السامية |
|
|
| هلوسات - أخبار منوعة | ||
| 18 آذار 2008 الساعة 16:45 | ||
|
اذاعة هولندا العالمية: لا تختلف تصريحات النائب الهولندي اليميني خيرت فيلدرز المعادية للإسلام في جوهرها عن التصريحات المعادية للسامية. هذا ما تضمنه إعلان نـُشر على الصفحة الأولى لجريدة دي فولكس كرانت اليومية الهولندية واسعة الانتشار. المفاجئ في الأمر أن صاحب الإعلان هو الناشط والإعلامي اليهودي هاري دي وينتر. وهو الأمر الذي كان مفاجأة سارة للمسلمين الهولنديين.
"لو صدرت عن فيلدرز تصريحات بحق اليهود والعهد القديم (التوراة) كتلك التي يجهر بها بحق المسلمين والقرآن، لكان قد اُستـُبعد منذ زمن طويل وأدين بتهمة العداء للسامية." حسب نص الإعلان، الذي وقعت عليه كل من مؤسسة المبادرات ومؤسسة الصوت اليهودي الآخر. مناخ عنصري الإعلامي هاري دي وينتر هو واحد من مؤسسي "الصوت اليهودي الآخر"، وتتكون هذه المؤسسة من مجموعة من اليهود الهولنديين الذين ينتقدون السياسة التي تنتهجها إسرائيل ضد الفلسطينيين. يرى دي وينتر أنه يمكن تشبيه المناخ الذي يحاول فيلدرز خلقه بانبثاق العداء للسامية في عقد الثلاثينيات من القرن الماضي. ويرى دي وينتر أنّ الردود في هولندا على فيلدرز نادرة جدا، وأنه لابد من رد من الطرف اليهودي، ويضيف في الصحيفة قائلا "نحن اليهود، نعلم أفضل من أي كان، إلى أي شيء سيفضي مثل هذا التمييز العنصري". من بين المسميات التي أطلقها زعيم حزب الحرية، خيرت فيلدرز، على القران، أنه "كتاب فاشي" و"رخصة للقتل". تصريحات سخيفة حسب دي وينتر، "يستعصي فهم كون فيلدرز يأتي كل مرة بمثل هذا الهراء". إذا قرأ المرء التوراة، فسيعثر على نصوص تحرض على كراهية الشواذ جنسيا، وكراهية النساء وتبيح قتل من هو ليس باليهودي". إلا إن من يجهر بأن كتاب اليهود المقدس فاشي، فسوف تضيق به الأرض، "هناك منظمات مختلفة، مثل مركز إسرائيل للمعلومات والتوثيق ومؤسسة آنا فرانك، ستهبّ -عن حقّ- لإيقافه عند حدّه، ولكن حين يتعلق الأمر بالمسلمين، يبدو وكأن كل شيء مباح". المسلمون سعداء منح الإعلان المسلمين الهولنديين شعورا بالدعم. يصرح فؤاد السيدالي، رئيس رابطة التعاون المشترك بين مغاربة هولندا لإذاعة هولندا العالمية قائلاً "الشعور بأن الأمور تكال بمكيالين، قوي في أوساط المغاربة المسلمين"، ويضيف "ولكن إذا جهرنا نحن بمثل هذه التصريحات، فسوف نلام بأننا نلعب دور الضحية، وأننا نفتقر إلى القدرة على تحمل النقد، لذلك فأنا سعيد أن الرد صدر عن أخينا اليهودي". غير أن المجتمع اليهودي الهولندي أقل توافقا. يرى روني نافتانييل من مركز إسرائيل للمعلومات والتوثيق، أن دي وينتر في نقده لفيلدرز، خلط بين الإسلام والمسلمين، "إذا قال فيلدرز أنه يمنع السماح لمزيد من المسلمين بالقدوم إلى هذا البلد، فسيكون الأمر بالطبع عنصريا. إلا أنه يجب السماح بانتقاد ديانة ما. مثل هذا الانتقاد جزء من حرية التعبير. يـُسمح أيضا للمرء أن يقول أن اليهودية ديانة متخلفة". المقارنة بالمعاداة للسامية في سنين الثلاثينيات ليست في محلها حسب نافتانييل. "تختلف وضعية اليهود آنذاك عن وضعية المسلمين الآن. نحن الآن في عالم يعج بجماعات إسلامية متطرفة، تريد أن تهدم نظامنا القضائي. يجب محاربة هؤلاء لكن دون تعميم على كل المسلمين". *** تزايدت في هولندا الردود الرافضة لتصريحات خيرت فيلدرز حتى من طرف السياسيين. أمس انتقده زعيم الحزب اللبرالي مارك روته بشدة. فيلدرز حسب روته سياسي غير متسامح، يخلق المشاكل بدلاً من أن يحلها، "يجب على فيلدزر أن يأتي بخطط سليمة لمحاربة الإسلام الراديكالي بدل حديثه المتواصل عن فيلم لن يـُنجز". كما يرى روته أن حزب فيلدرز لا يستحق اسم "حزب الحرية".
|
||
|
|
|
أكثر المواضيع قراءة هذا الأسبوع |
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع سورية |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|