|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
| الفوعة |
|
|
| هلوسات - خواطر ونصوص | ||
| بقلم: الدكتور نزار بوش | ||
| 21 آذار 2008 الساعة 08:31 | ||
![]() مدينة الفوعة مغمورة بغابات الزيتون و التين ، هي مدينة المولد و الحب و الغزل وهذه القصيدة هدية لها ولأمي الحبيبة الفوعة الفوعة يا صبية من نور الشمس هل ما زال العشاق يعانقون الدروب عند الغسق ؟ هل ظلال التين كما كانت من سنين ؟ والصبايا والفتيان يتعانقون بالعيون بين الأشجار والتلال ؟ الفوعة ياسميرة الصيف كيف الحال ؟ أخبريني عن أصدقائي عن باحة المدرسة القديمة عن غروب الشمس وموقد الشتاء حدثيني عن قلب جدتي الدافئ وسهرات السمر الشتوية الفوعة يا حبي اللطيف ! أيتها الحنان بحرارة الرغيف كيف الجيران ؟ كيف أولاد حارتي ؟ هل بقيت نفسها الألعاب ؟ أم الزمن .......! الفوعة يا كروم التين والزيتون لا تغلق الأبواب في وجهي فأ نا صرت عصفورا يلجأ للدفء بين ذرات الثلج يفتت وجه الحنين إليك وهناك في رحمك ما زال قبر أبي ينده لأستجيب كي أزرع ورودا وزهورا وأعانق القبر أغفو على صدره أرشف من وجده علني أشفى من عشق الذكريات في حناياك بين الأزقة القديمة و فوق الروابي الشائعة على أطرافك فأنا طفل يحلم بنهد امه بعد انقطاع.
|
||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|