ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

قضايا وآراء
في سورية
البداية arrow قضايا و آراء arrow مابين العنصرية والتكفير ...ثقافة واحدة ..؟! .
مابين العنصرية والتكفير ...ثقافة واحدة ..؟! . Print E-mail
هلوسات - قضايا و آراء
22 آذار 2008 الساعة 12:05
 بقلم خليل صارم - سوريا
 
لايوجد في التاريخ رموز وقيادات انتجت من الحقد والعنصربة والكراهية التي ارتدت عليها وعلى اتباعها مثل رموز وقيادات اليهود .
عبر التاريخ وضع اليهود في دائرة االانتقام والملاحقة بدون ذنب سوى أن قياداتهم ورموزهم
( الحاخامات ) كانوا ينتجون الكراهية والعنصرية ضد بقية الشعوب ويدفعون باليهود لكي يكونوا ضحايا في الوقت الذي تتلطى فيه تلك القيادات خلفهم وخلف  كل من ورطتهم في حمى أفكارها الجهنمية زاعمة انها تدافع عنهم .

عبر التاريخ أنتج الحاخامات ثقافة منحرفة دفنت التوراة التي ترتكز على الوصايا العشر أو المنظومة الأخلاقية المتفق عليها انسانيا ً بدليل تبني هذه الوصايا من قبل السيد المسيح الذي جعلها عماد انجيله مبشرا  بها ومعلنا ً أنه قد جاء (لهداية خراف بني اسرائيل الضالة) وأنه قد جاء ( ليكمل الناموس أو الشريعة أو المنظومة الأخلاقية لالينقضها) . ودخل في صراع مع طبقة الحاخامات الضالة المنحرفة.. التي كانت تحرف مضمون التوراة لتنتج ديناً بديلا ً قائما  على الحقد والكراهية والعنصرية وكافة الموبقات التي تدمر المجتمع .. وهذا مايفسر الحاجة الملحة في حينه لعقيدة السيد المسيح القائمة على التسامح والمحبة بقصد تهديم أسس الكراهية التي أرساها الحاخامات خاصة وان قتلهم ليوحنا المعمدان أو النبي يحي كما يسميه المسلمون وقصة العاهرة سالومي وتقديم رأسه على طبق لم تكن بعيدة آنذاك .. وقصة قيام السيد المسيح  بطرد هؤلاء الحاخامات من الهيكل معروفة كما وردت في الأناجيل المتداولة واصفا  اياهم بأقذع النعوت .. السيد المسيح الذي كان الأكثر تسامحاً ومحبة وتحملاً وعطاء ً أخرجه أولئك الحاخامات عن طوره بشكل دفع به لمهاجمتهم وقلب طاولاتهم وطردهم من الهيكل .
اذا ً جاء السيد المسيح للقضاء على ثقافة الكراهية والحقد ونشر ثقافة المحبة والانفتاح على البشر.. لكن الحاخامات الذين ابتدعوا التلمود بديلا ً عن التوراة  وقفوا بوجهه بشراسة مميزة وصلت الى حد التآمر مع السلطة  الرومانية  الحاكمة على التخلص منه .. ثم عادوا الى نشر الكراهية ضده بلغت حد التشهير به وبأمه السيدة العذراء مريم ( حسب تلمودهم ).
بعد خمسمائة سنة تقريبا ً جاءت الرسالة المحمدية بشكل متطور في المفاهيم والمنظومة الأخلاقية أقرب ماتكون الى القوننة والتنظيم  لتقف بدورها بمواجهة ثقافة الكراهية والحقد التي عاد الحاخامات لتكريسها دافعين بأتباعهم من اليهود المأخوذين بتعاليمهم  نحو مواجهات مع أتباع الرسالات السماوية  وقد قد طوروا ثقافة الكراهية وهذه المرة كانت قد انصبت على السيد المسيح ومؤمني المسيحية بشكل أسوأ بكثير مما انتجوه قبل ذلك حيث خرجوا على اليهود بكتب بديلة عن التوراة هي ( التلمود والكابالاه ) .. والتي تحتوي على عقيدة تنضح سما ً ضد الانسانية وقد انقسم اليهود الذين ظلوا خارج المسيحية الى من بقي متمسكا ً بتوراة النبي موسى ومن اتبع الحاخامات وثقافة التلمود والكابالاه العنصرية .
عندما وجد الحاخامات أنهم قد باتوا بمواجهة قوتين وثقافتين من المفروض أن تكملان بعضهما البعض الأمر الذي سيقضي على الثقافة التي يحاولون ارسائها بين صفوف من ظلوا أتباعاً لهم .. سارعوا الى التلون وتغيير الواجهة خاصة وانهم جربوا الصدام مع الثقافة الجديدة وخسروا المواجهة .
سارع الحاخامات الى تبديل جلودهم متسللين الى العقيدة الاسلامية المحمدية التي بدأت بالتمدد والانتشار سيما وانها كانت تحتضن ثقافة التوراة الحقيقية وثقافة الانجيل معتمدة بدورها على نفس المنظومة الأخلاقية متوسعة بها وبمفاهيمها . وهذا مابدا جليا ً في القرآن الكريم .
 وكما فعلوا مع المسيحية فقد تمكنوا من التسلل الى العقيدة الجديدة في محاولة منهم لمنع التلاحم بينها وبين المسيحية وتطوير الحوار الهاديء الفعال بينهما  خاصة وان هناك رموز مسيحية
( ورقة بن نوفل الذي يمت بصلة القرابة للرسول الكريم وكان في حينه على رأس الكنيسة في الجزيرة العربية .. والراهب بحيراء المقيم في بصرى والذي أكد على نبوة الرسول بما يحتفظ به من إشارات ودلائل وكان النبي الكريم  مايزال لم يبلغ العاشرة من عمره بعد ..عندما كان في رحلة مع عمه ابو طالب  والذي نصحه الراهب بحيراء بالحرص على حياته  من حاخامات اليهود ) لقد  كان لرموز المسيحية هؤلاء مكانة في العقيدة الجديدة الى جانب السيد المسيح وأمه العذراء مريم الذين اختصهم القرآن بتقدير واحترام مميزين محتفظا ً لهم بهالة القداسة  على الرغم من محاولات التشويه التي أقدم عليها حاخامات اليهود في الدس بين الرسالتين وتجييش التعصب القائم على تبادل الأحقاد .
لقد تمكن كعب الأحبار كما لقبوه في حينه وهو  أول حاخام تلمودي من التسلل الى العقيدة الجديدة  ليعمل فيها فسادا ً وإفسادا ً متسببا ً بزرع الخلافات بين الصحابة بعد غياب الرسول ومحرضا  على الفتن التي بدأت بخلخلة العقيدة الجديدة ولاندري عدد من تمكنوا من التسلل من الحاخامات برعاية وتغطية من كعب الأحبار هذا ., والذي أخذ بضخ الأحاديث المحرفة المنسوبة كذبا ًالى الرسول وأدخل قاعدة الاغتيال وثقافة القتل الى العقيدة الجديدة الى جانب الدس ونشر الفتن  ..ومنذ تلك الفترة وظهور أول اغتيال في العقيدة الجديدة بدأت مسيرة الانحراف عبرتشجيع سياسة التقرب من السلطة ومحاولة ارضائها أو التأثير فيها وخلق جدران عازلة بينها وبين الناس بعد أن كانت منبثقة عنهم ومنهم  وهي الطريقة الأسهل لبث الخلافات التي يمكن أن تنتشر بسهولة .
من هناك بدأت ثقافة التلمود تتسلل داخل نسيج السلطة أولا ً وفقهاء السلطة الذين اتخذوا المنهج التلمودي في مواجهة كل من يعارض (  السلطان .. الخليفة .. ظل الاله )  وظهر ذلك جلياً بعد انتهاء عصر الخلافة الراشدية حيث بدأت الدولة تأخذ مداها الامبراطوري مع تعقيدات المؤسسات المنبثقة عنها  .
المهم في الأمر أن الوجه الثاني يكمن في استمرار ضخ ثقافة الحقد والكراهية والعنصرية بين من بقي من اتباع الحاخامات  وتخويفهم من بقية البشر .. الأمر الذي جعل ثقافة التوراة تتراجع لحساب الثقافة التلمودية ..والتي كانت في كل مرة تتعرض لكشف حقيقة ممارساتها وثقافتها  تظهر ردود فعل عنيفة بين الشعوب التي يعيشون بين ظهرانيها .. وساعد ذلك اصطناعهم لغيتوات خاصة بهم في بلاد العالم بتشجيع من الحاخامات لعزلهم عن بقية المجتمع ولكي يستمروا في سيطرتهم عليهم  مع متابعة ضخ الحقد التلمودي العنصري بينهم . مركزين على نقطة مهمة جدا ً وهي العمل على تركيز قوة المال بين أيديهم بغض النظر عن الوسيلة .. ان ثقافة الربا وثقافة العصابات التي تدير اوكار الرذيلة ونوادي القمار ونشر الموبقات بين شباب الشعوب الأخرى والتحلل من المنظومة الأخلاقية الانسانية للرسالات السماوية وتبادل الأحقاد والعنصرية والكراهية بين بني البشر  .. هي ثقافة تلمودية بامتياز حصري قطعا ً زرعها الحاخامات ..انطلاقا ً من النظرة العنصرية التي تصف الشعوب الأخرى ( بالجوييم ) أو البهائم  وهذه الخلفية استند اليها الحاخامات في اباحة هذا السلوك الرامي الى نشر الموبقات في المجتمعات .. من هنا يمكننا أن نفهم ظهور ردات فعل عبر العصور  ابرزها على شكل محاكم التفتيش الاسبانية بعد السيطرة عليها من قبل جيوش ايزابيل وطرد العرب واليهود من هناك ومطاردة من تبقى من قبل محاكم التفتيش التي وضعت أساسا ً لها محاربة السحر الذي انتشر في المجتمعات بتأثير ثقافة الكابالاه . كتاب السحر الذي ألفه الحاخامات بحيث ربطت التطور العلمي بالسحر الأمر الذي عرقل مسيرة التطور الانساني الطبيعية . ثم ظهور الحركات العنصرية بالمقابل ( النازية ..والفاشية .) . وبالخصوص النازية التي حملت اليهود مسؤولية تردي الاقتصاد الألماني منذ ماقبل الحرب العالمية الأولى  بل وحملتهم مسؤولية الهزيمة التي لحقت بألمانيا آنذاك ويظهر ذلك جليا ً في كتاب ( كفاحي ) لهتلر .. الذي يبين فيه مؤامرات يهود ألمانيا عليها ويفند كيفية ادارتهم لعمليات الربا ونشر الفساد  في المجتمع الألماني وتحطيم الاقتصاد . وبدلا ً من عودة العقل الى الحاخامات تمادوا في أساليبهم التصادمية مع الشعوب الأخرى مطورين ثقافة الحقد والعنصرية ومتسببين بظهورها مجدداً وبفعلهم وعلى أياديهم متجاهلين المبدأ الأساسي ( الفعل وردة الفعل ) .
الغريب أن اليهود من أتباع الحاخامات التلموديين  يتصرفون بشكل جماعي وبتوجيه مباشر من حاخاماتهم الذين يسعون جاهدين لتطبيق ماجاء في التلمود من عنصرية وكراهية لبقية الشعوب مستبعدين التوراة كليا ً .  ومعتمدين في علاقاتهم بالشعوب الأخرى على قوة رأس المال والمراباة القاسية التي لارحمة فيها وقد اكتشفت الشعوب الكثير من الأساليب اللاإنسانية التي اتبعوها بتوجيه من حاخاماتهم .. وتراث الشعوب الأدبي والسياسي غني بالقصص والروايات الأدبية عن ممارساتهم .. . والكثير من المجتمعات يضربون المثل بهم كدليل على الحقد وكراهية بقية بني البشر  والغدر بهم .
والأكثر غرابة  في الأمر أن الحاخامات لم يبذلوا أي جهد لتبديل هذه الصورة بل كانوا يزيدون من بث الكراهية بين اليهود وبقية الشعوب ثم يحاولون استثمارها بزعم الاضطهاد العنصري في حين أنهم هم من يبث العنصرية والكراهية والحقد تجاه بقية البشر .
ان من يطلع على التلمود  ومن ثم بروتوكولات حكماء صهيون  ويقارن بما يثار ويحدث في العالم  يتأكد له مدى دقة التزام هؤلاء الحاخامات ومدارسهم الدينية وبالتنسيق مع الحركة الصهيونية بكافة أشكال ظهورها  بكل ماجاء فيهما .. في الوقت الذي يمارسون فيه أبشع وأفظع عمليات العداء للفلسطينيين ( مثلا ً ) ثم يجلسون لينافقوا على العالم ويخادعونه  متنكرين لممارساتهم القبيحة وبشكل مستفز .  وقد تمكنوا من نقل أفكارهم العنصرية القبيحة الى  شرائح متشددة من شعوب العالم بأيادي يهودية تلمودية تسترت بالمسيحية أو بالاسلام . وهذا مايقودنا الى فهم مظاهر التشدد والعنصرية التي بدأت تطل برأسها بوقاحة تحت أسماء ومزاعم مسيحية ومسلمة  والمسيحية والاسلام منها براء .
من يقرأ أقوال السيد المسيح في الانجيل ومن يقرأ القرآن الكريم بعقل واعي ومنفتح ويطلع على أحاديث الرسول الأكرم الصحيحة والمطابقة للقرآن الكريم  مسقطاً أية أحكام مسبقة يكتشف مدى التكامل الأخلاقي والانساني الراقي وأنه لاعلاقة لهما بما يضخ من تفسيرات شاذة ومنحرفة تدعو الى التشدد والحقد والكراهية بشكل متطابق  تماماً مع ثقافة التلمود ومايضخه الحاخامات من عنصرية بشعة وقذرة معادية للانسانية .
إن مايزعمه بعض الأغبياء والحمقى من تشدد وتحريض على القتل منسوب للقرآن الكريم  هي مزاعم كاذبة وتحريف للنص وإن ماورد فيه من نصوص ذات طابع تحريضي على القتال كانت في وقتها وللدفاع عن الرسالة في وجه من حاولوا النيل منها وابادة مؤمنيها ومنع انتشار ثقافتها النبيلة التي تهدف الى رفع مستوى الانسان وتخليصه من ظلام الجهل والتخلف والانحراف التي كان يبثها حاخامات التلمود لاأكثر .
إن ذوي النوايا السيئة ومن يعمل على استثمار الرسالات السماوية بقصد تحقيق مكاسب وغايات شخصية حقيقة ً هم من يقف خلف كل هذا التقسيم للمجتمعات واختراع المذاهب التي تناكف بعضها البعض سواء كان ذلك في المسيحية أم الاسلام هم أبناء ثقافة واحدة هي ثقافة التلمود وحاخاماته الذين يقفون خلف كل مظاهر العنصرية عبر التاريخ وحتى هذه اللحظة ولو تم التدقيق في أصول ثقافة العنصرية وزرع الشقاق في المجتمع وبعقلية علمية لتم الكشف بسهولة عنهم وكيف اعتمدوا منهجية تعتمد على قوة المال والانحراف اللاأخلاقي في سبيل ذلك  متلاعبين بالنوازع والأهواء وأساليبهم الخبيثة في استغلال النزعات الأنانية لدى البعض والقوى المختلفة في المجتمع وبطرق شيطانية لاتخطر على بال . ومن يتابع مايصدر عن بعض القوى الحالية والبارزة ( المحافظون الجدد والمتشددون التكفيريون ) يكتشف مدى التطابق ويكتشف بسهولة أن المصدر واحد وإن الطرفان يعتمدان على بعض الجهل وثقافة الخرافة المتناقضة مع المنطق والعقل ..يزرعون الفعل ليستثمروا ردة الفعل في عملية تبادلية تطحن داخلها كل مايمت الى الثقافة الانسانية الراقية والنبيلة كما أرادتها الرسالات السماوية والمصلحون الانسانيون ..بقصد احلال ثقافة الحقد والكراهية والعنصرية بين الشعوب والغاية واحدة استثمار هذه الشعوب والسيطرة عليها عبر المجازر وأنهار الدماء .
هذه هي الحقيقة المباشرة وماالدخول في التفاصيل والجزئيات الا بقصد التضليل والتعمية عن هذه الحقيقة .
هلا وعت شعوبنا هذه الحقيقة واستبعدت من بينها كل من يضخ ثقافة التقسيم والتجزئة والمذهبية والطائفية تحت مزاعم الايمان . . ذلك أن الايمان الحقيقي هو فقط ماينتج الأخلاق الراقية والمزايا النبيلة فقط  حتى لانقع في نفس مطب الحماقة الذي يفعله ويوفره هؤلاء التلموديون العنصريون أعداء الانسانية.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-03-23 12:01:56

تحية : ألا ترى أنك تتحدث بمنطق أحادي يزعم احتكار الحقيقة .. أرى أن الصواب هو استعمال المنطق في الاستدلال وليس الاتكاء على آراء مسبقة .. أنت وبحديثك عن نفي النبوة تجزم دون الاتكاء على موقف محايد أو وقائع يمكن الاعتماد عليها .. افترض بنفسك انك من خارج المنطقة وتحاول أن تدرسها تاريخياً وثقافياً , كيف يمكن أن تبدأ وماهو المنطق الذي ستلجأ اليه في الاستدلال .. إن مهاجمة المجتمع في عقائده مهما كان الخلاف كبيراً سواء من حيث وجهات النظر أو المعتقد لمن يعترض هو تشدد من جانب آخر لايختلف عن التشدد الحقيقي وهكذا يكون قد كرر نفس الخطأ بعلم أو بدون علم .. حتى ولوكنت مختلفاً فإن الواجب أن تدعم الوجه الايجابي لهذا المجتمع فكيف بك بمن أسس لهذا الوجه الايجابي وأخرجه تماماً وبالتالي لايجوز أن تعمينا الاخطاء التي ارتكبها من حاول استثمار المعتقد لمصالحه الشخصية عبر التاريخ ( نظام أو مجموعات أو قوى مختلفة ) وبالتالي وبسبب هذه الأخطاء أن نحكم على المعتقد بشكل عام ونحاول تدمير أسسه , هذا يدل على القراءة الخارجة من أهواء ونوازع وأحكام مسبقة أنشأها الغير المختلف أو المضاد لهذا المعتقد أو المبدأ أو النظرية أو غيرها .  
هلا حاولت أن تقرأ بحيادية مسقطاً كافة التأثيرات , فربما خرجت بمفهوم آخر , وربما اكتشفت جوانب الخطأ وصححت . بكافة الأحوال فإن كل وجهة نظر تحتمل الخطأ كما تحتمل الصواب وهذه وجهة نظرك الشخصية وليست أحكاماً ووقائعاً تسوقها ولايرقى الى صحتها الشك .. وربما كان غيرك بما يملك من وقائع قادراً على ادانة منطقك واظهار خطأه ..ماذا ستقول له ..؟ هل ستسلم له أم ستتمسك بموقفك .. هذا التساؤل يتوجب أن تطرحه على نفسك وتجيب عليه لوحدك . 
بكل الود . 

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-03-23 17:35:42

التعليق أعلاه هو رد على التعليق بعنوان ( تصحيح معلومة ) وليس تعليقاً على المقال .

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-03-23 18:19:33

سيدي الكريم القضية ليست قضية مواقف واتجاهات سياسية. لن اتطرق الى مقولات الفلاسفة التي تؤسس وجودها على قواعد المنطق في رفض مبدا النبوة فمعروف ان الفلسفة ينظر اليها في مجتمعاتنا نظرة حادة ومتعصبة لذا سوف اتحدث عن الافتراضات الدينية. ان تغير الذات الالهية لاحكامها يندرج تحت مقولة تغير الحال من نقص الكمال. لان الكمال يقف على الثبات وعند التبدل يصبح من حقنا ان نسأل هل كان الله كاملا قبل هذا الحكم ام بعده؟. اسقط هذا على التناقضات الكثيرة بين احكام الاديان المختلفة والتي يفترض انها من مشكاة واحدة وتؤدي غرضا واحدا, كتحليل الخمر في اليهودية الى جعله فرضا من الشعائر في المسيحية الى تحريمه في الاسلام, هل الله يراكم تجارب حتى يصل الى الحكم الصحيح ان انه عالم كامل يعرف من اللحظة الاولى التي خلق فيها الانسان ان الخمر رجس فلم جعل الرجس من شعائر احد اديانه؟. تحريم لحم الخنزير في الاسلام واباحته في الاديان الاخرى وهكذا مرورا بجعل الزواج من بنت العم محرما في المسيحية ويقع بمقام الزواج من الاخت وهو ما اشار العلم الا انه يخدم تطور الجين الانساني ليعود في الاسلام ويبيحه. قس على ذلك الكثير مما ينفي ان الاديان من مصدر واحد او انه يجعل المصدر متقلب مجرب غير مدرك للحقيفة النهائية من لحظة الانطلاق. نفس المعادلة قم باسقاطها داخل الاسلام وانظر كم من الاحكام صدر ثم تراجع عنه المشرع بتبريرات واهية لا يقبل منها منطقيا سوى ان تغير الواقع السياسي وتمكن الدولة او السلطة من انفاذ كلمتها هو ما جعلها قادرة على امضاء ما لم تكن قادرة عليه سابقا ومن ذلك : واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا. وغير خاف ان هذا الحكم اصبح : فاجلدوهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رافة في دين الله..اي ان الحكم تغير واود ان الفت النظر الى غياب التجريم للرجل في المدة الاولى وهذا الحكم تغير لاحقا ليصبح الرجم حتى الموت مع تفصيل الزواج او ان يكون الرجل عبد والمراة حرة وهذا ايضا تقسيم يعكس رؤيا طبقية لا رؤية انسانية فالغريزة والفطرة التي يباهي بها البعض انها تحرك الاسلام صار لنا محددات اجتماعية وكان الرجل العبد بلا قضيب وخصيتين لذا فان تجاوزه بالزنا من حرة يستوجب قتله دون الاخذ بعين الاعتبار القاعدة الحقوقية انه اساسا ناقص الاهلية بحكم انه مقيد الارادة وهو ما يستوجب رفع العقوبة لا تشديدها . سيدي بامكاني ان اسرد لك صفحات عن التناقضات في التفاصيل بين الاديان وبين ثنايا احكام الدين الاسلامي منفردا ولكن التفاصيل هي لعبة المشايخ فهم يفضلون الولوج بها لانه تديخ القارىء فيخرج من المحاورة دون جدوة لذا سوف اعود الى الاساس. ان اتصال الله بمخلوق ما واعطائه تعليمات وتغير هذه التعليمات مخالفة صريحة للنص القرآني : رفعت الاقلام وجفت الصحف وهو ايضا مخالفة صريحة لاساس الكمال الا وهو الثبات على درجة العلم الكامل لا العلم التراكمي. عليه لا علاقة لي بالسياسة وبالصهيونية وبالاسس الاجتماعية الحقيقة حق للجميع ومن واجب كل حر ان ينطق بها. اقدر غيرتك ولكنها بكل بساطة ليست في موقع يخدم بل يهدم. مع التقدير 
حسام مطلق

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-03-24 16:16:17

ياعزيزي ..أنا لاأتحدث عن مواقف واتجاهات سياسية ..أنا أطالب بقراءة منطقية للتاريخ والتطور التاريخي . الفلسفة ضرورية ومطلوبة والا كيف يمكن أن نتعامل مع المنطق . 
والأمر ليس غيرة , ربما أنت تقرأ بطريقة خاصة وهذا شأنك ولم أتهمك .. بينما أنت تهاجم وتتهم والحقيقة أنك خرجت وأخرجتني عن الموضوع الأساسي . هناك تطورات تقع في أي مرحلة من المراحل وضمن حدودها وهذه التطورات رهن بالوعي ..بالطبع اضافة الى التطور التاريخي للمجتمعات ..لقد أوردت أمثلة عن الخمر ولحم الخنزير ولو عدت الى القراءة السليمة وتحريت الدقة لاكتشفت أن لحم الخنزير محرم في الرسالات الثلاث .. أما الخمر فإن هناك اختلاف في التفسير حوله .. أما عن العقوبات فهي الزنا وغيره فهي قد اختلفت باختلاف ظروف السلطة .. أركز على السلطة ..وحاجتها الى هذه الأحكام وماتراه من حماية للمجتمع والحقيقة أنه يخفي سلطة مطلقة أو التوجه باتجاهها .  
في العصر الحديث .. بماذا تفسر تشدد الدولة في أحد جوانب القانون أو بعضها وحسب الظروف المحلية والدولية وهذا يحدث في كافة دول العالم ابتداء  
بأمريكا وانتهاء بمكرونيزيا .. 
أما عن المشايخ أو رجال الدين فهؤلاء يتحدد موقعهم حسب العلاقة بالسلطة وهم قد كانوا ومايزالون يبحثون عن السلطة بكافة أشكالها المادية والمعنوية مع بعض الاستثناءات الفردية التي تتكيء على العلم الصحيح  
انا لم أتهمك بالسياسة والصهيونية ..الخ ولم أوجه لك أية ملاحظة شخصية سوى أنك تتمسك بقناعات تحاول فرضها بما يشبه موقف التشدد . وقد أشرت الى الوقوع بنفس الخطأ . هناك اختلاف بوجهات النظر والرؤى وهذه ليست مشكلة شخصية . أنت ترى أن هذا الأسلوب يدمر المجتمع .. ألا ترى أنك تصدر حكما ً مبني على قناعتك الشخصية .؟ وقناعتك هذه ليست آيديولوجية ..وأنصحك أن تحاول الابتعاد عن أسلوب الفرض والأحكام المسبقة وناقش قدر ماتشاء فهذا لايشكل أية مشكلة .

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-03-24 21:27:01

ممتاز, كل ما قلته ممتاز, سلطة, حاجة مجتمع, ضرورات امن اجتماعي, تطور اجتماعي, كل ذلك ممتاز ولكنه يؤدي الى معنى واحد أن الاسلام ليس دين سماوي وتاليا احكامه لا تكتسب القطعية العلوية بل تنسجم ضمن الضرورات المرحلية للمجتمع. وبما انك رهنت القوانين بالتطور الاجتماعي فلا اخال اليوم منطبق معرفيا وعلى كل الاصعدة بما كان عليه الانسان قبل 1400 سنة ومن هنا فإن حق الناس ان نخاطبهم لرفع وعيهم واظهار الحقيقة لا لمجاراتهم في فهمهم المغلوط. حسام مطلق

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-03-24 23:04:42

بالمناسبة ارى دائما ان مصطلح الاراء المسبقة صار شائع الاستخدام في النقاشات بصورة باتت تتطلب توضيح. يصح استعمال هذا المصطلح حين نكون امام قضية استدلال لحقيقة تبدت لحظيا. كان نقول ان فلان سيء فيجب المقابل لك انت لا تعرفه ولكنك تتخذموقف مسبق لانه عربي او فرنسي او مسلم او او. اما حين نتحدث عن دين له الف واربع مائة سنة وعن قرار لشخص عاش في محيط هذا الدين 40 سنة فإن العيب هو عدم وجود موقف مسبق. لانه بكل بساطة الامر يعني ان هذا الشخص سطحي وعاجز عن تكوين موقف من الواقع المعاش. طبعا عندي موقف مسبق فأنا اعيش في المحيط الاسلامي من 40 سنة واقراعن الاسلام واجتهد في فهمه معظم تلك المدة فهل يريد البعض الا ينتهي كل ذلك الى موقف؟. ان استخدام هذا المصطلح لتوصيف موقف شخص ما من قضية شائعة كالاسلام انما يعبر قبل كل شيء عن خلل في المحاكمة العقلية للموصف. مقبول ان تكون في حالة تردد وانت في سن المراهقة او الشباب يمكن التجاوز حتى عن حالة الميوعة الفكرية في فترة النضوج, فليس بالضرورة ان يكون الانسان ذا نزعة معرفية, اي على المبدا المصري مريح دماغوا. اما ان يوصف من له موقف تأملي من الواقع المعاش انتقاصا بان له موقف مسبق فهذه لعمري غريبة. هذا المصطلح وسوء استخدامه هو احد الاشكال المعبرة عن النمطية المسيطرة على الخطاب العام في مجتمعاتنا. فالكلمة لا تخضع للاستدلال العقلي قبل نطقها ولكن بكل بساطة يتم استحضارها من المخزون الثقافي التوظيفي فيقال : لك موقف مسبق. نعم لي موقف مسبق وهو امر اتشرف به لانه بكل بساطة يقول انني فكرت يوم هرب الاخرون من اجهاد عقلهم. فمن ليس له موقف مسبق من قضية شديدة العمومية كالاسلام والاديان وسماويتها فهو اما شخص مريح دماغوا او شخص عاجز عن التفكير يسير في ركب القطيع, وانا انأى بنفسي عن كلا الحالين. حسام مطلق

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-03-25 09:27:54

هلا فصلت بين ممارسة منحرفة وتفسير يعتمد على الخرافة والتحريف والتجهيل وكل من يستثمرون الأديان وبين المنطق في فهم الأسس التي بنيت عليها الرسالات وهي المنظومة الأخلاقية .. هناك من أساء التطبيق عن تصور مسبق وقصد ومع مرور الوقت صارت هذه الممارسة وكأنها الأصل بينما انسحب الأصل لحساب التزوير والتحريف والخداع واستثمار هذه الشعوب وتحويلها الى أغنام .. 
لو كنت علماني حقيقة لقرأت الأمور بشكل سليم ولاستعملت المنطق ..نعم لديك مواقف مسبقة ناجمة عن ممارسات حقيرة مارسها هؤلاء الذين يزعمون أنهم محتكروا الحقيقة وهم أبعد مايكون عن الحقيقة .. أن تهاجمهم فهو الصحيح اما أن تنسف كل شيء وتعمم بالمطلق فهو الخطأ بعينه وهو نسخة طبق الأصل عن ممارسات هؤلاء . 

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-03-26 19:38:37

عزيزي القضية ليست ردود افعال, هي واحد + واحد = 2. الحسابات العقلية تقود الى نتيجة حتمية في هذا المجال. السؤال المحوري : هل علم الله تراكمي ام كامل؟. ان كان كامل فما حاجته الى تغير الأديان والتعاليم ولما لم تكن السالات جميعها تذكير بالرسالة الاولى؟. وتاليا, الأحكام في الرسالات جيمعها احيام للأحكام الأولى؟. واعتقد ان التباينات الحمية قد وقفت عندها في تعليق سابق. اما ان كان علم الله تراكمي فهو اذن ناقص الكمال وتاليا لا ندري هل هو مطلق ام اكبر فقط. قضية ان الله يتصل بإنسان هي ما يثير هذا السؤال. الفكر الصوفي فيه اجابة حسمت هذا الخلل حين اسس لقاعدة القاموس الوجودي. كل الكائنات هي نتيجة للفعل الرباني, هذه قناعة, فلابد للكون من بادىء, هذا اساس الحركة في الفيزياء, وبما ان الكون والزمن في المحصلة من نواتج الحركة فالقانون هنا يصح. هذا الكون له بادىء. السؤال مرة اخرى: لما كان على هذا البادىء ان يتقلب في احكامه وفقا للواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع الذي تظهر فيه النبوة؟. الجواب عندي : ان الحالة الكاريزمية الخاصة في مجتمعات الشرق الاوسط القديم, العراق بلاد الشام, كانت تفسر على انها نبوة, ولكنها في مجتمعات اخرى فسرت على انها حكمة نادرة, وفي مصر قيل انهم ابناء الله. كذلك قال الرومان عن ملوكهم حتى في العهد الجمهوري وهم بذلك سايروا قناعات العامة كما تساير الانظمة العلمانية في العالم العربي و الفضاء الاسلامي قناعات العامة لانها بكل بساطة ليست بحاجة الى ان تفتح على نفسها باب مواجهة. برأي الشخصي ان تلك الانظمة تهتم اكثر لوجودها على حساب مصالح شعوبها, فالتوعية براي هي ما يدفع بالمجتمعات الى الامام, وعلى كل هذا ليس موضوعنا ولكن لمن يريد التوسع يمكنه العودة الى كتاب " نقد الفكر الديني _ للاستاذ جلال العظم" عودة الى قضية النبوة. حين اختار الله هذا النبي , هل اختاره مسبقا ام بناء على ما آل اليه الامر من خلق هذا النبي؟. لو عدت الى الايات القرآنية والنصوص المعتبرة بحكم القران من الاحاديث القدسية وما يندرج تحت بند قوتها لوجدت هناك حالة من التناقض. اعطيك مثال من اقوال نبي الاسلام : قال هذا هو الأجل ثم رسم مستطيل, وقال هذا هو القدر ورسم عدة خطوط مبعثرة هنا وهناك دائر المستطيل, وهذا هو الامل ورسم خط يخرج من المستطيل ثم اضاف : فإن اخطأك هذا اصابك هذا وهو يشير الى خطوط القدر. هذا يعني بالنسبة لي فهم صحيح للكون على انه قائم على صدفة اللاصدفة اي على قوانين متقاطعة تنتهي الى حتمية قدرية. قرآن يوافق استشهدت به يقول : رفعت الاقلام وجفت الصحف. اي النتائج محسومة. ما دامت الاقدار الاساسية تخضع لمبدأ " أن اخطأك هذا اصابك هذا " فما هو المبرر الاخلاقي للحساب من ثواب وعقاب؟. طبعا انا احاول ان اناقش هنا حصرا في المنطق ولو انك تفضل ان نسير في التفاصيل فلا مانع عندي فالمقدمة اشرت فيها الى ان الانبياء كلهم كانوا شرق اوسطين ودعني أذكرك بان الخمر حرم تحت بند افساد العقل والجسد وعدد من يقتل من السجائر اضعاف عدد من يقتل منه والسجائر أو للدقة التبغ كان شائعا في اميركا وبالادلة القاطعة قبل 12000 سنة على اقل تقدير هذا ان قبلنا بهزالة الراي الذي ينسب الاهرامات المكسيكية لحضارة المايا. بكل بساطة نبي الاسلام لم يكن قد سمع بالتبغ, او للدقة عمر بن خطاب, لانه محرك تحريم الخمر. نقطة اخرى: هل تعلم ان القران لا يحتوي على كلمة ثلج؟. مع ان عناصر الطبيعة وظواهرها من مطر وسحاب وهواء و و ذكرت جميعها في القران فما تفسير هذا الاستثناء. بكل بساطة أهل الجزيرة العربية لم تكن تثلج عندهم وتاليا لم يعرف محمد ماذا يقول في الثلج فهو بكل بساطة لم يره. امية بن السلط نبي ثقيف تحدث عنه لان الطائف تقع في مرتفع جبلي وتسقط فيها الثلوج كل عقد مرة او ربما كل عقدين. استيطع ان اقدم لك من هذا النمط مئات الادلة على ان مصدر القران ليس مطلع على الغيب او صانع للعالم ولكن مثقف رفيع من امثال محمد متتلمذ علي يد استاذ رائع مثل بحيرة في وسط شبه امي كالجزيرة العربية ولذا فإن باقي المثقفين رفضوا نبوته ونسب الى ورقة انه من نادى به نبيا ولكن من حقنا ان نسأل لما لم يسلم ومحمد هو خاتم الانبياء؟. ولما انكر كل فصحاء اللغة بلاغة القرآن وفي موقع هلوسات وتحت عنوان : الاسلام في التفكيك والتركيب وفي حزء يتناول اللغة تجد توسع في الامر. الكمال يا سيدي تكفي هفوة لتسقطه, اما العبقرية فتكفي فكرة واحدة كي تسجلها. والذكاء لا تنتقص منه كثرة السقطات بل يحسب بعدد النجاحات. لقد اسس محمد دولة قوية ونشهد له فالدهاء السياسي والاطلاع الواسع قياسا بمن حوله وصدقني لو توافق الناس على ترك النبوة وشأنها لكنت ممن سوف ينادي بأن تحتفل الامة بهذا القائد العظيم والمفكر الرائع. ولكنني لن اخدع نفسي كما انني سوف اتحمل مسؤوليتي الاخلاقية ولن أشارك في خديعة الآخرين. ليس هناك انبياء, والكذبة الأولى بدئها موسى وعد الى السببية بين السحر والدين في موقع هلوسات هناك توضيح للموضوع. اقدر غيرتك ولكنني اقف حيث بدأت وارجو دئما الا يفسد الخلاف للود قضية. حسام مطلق
الاسم