أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow  هلوسات نسائية arrow في الجزائر - المغرب - تونس arrow سوسة من ميناء فينيقي إلى جوهرة الساحل في تونس
سوسة من ميناء فينيقي إلى جوهرة الساحل في تونس Print E-mail
هلوسات - في الجزائر - المغرب - تونس
24 آذار 2008 الساعة 18:40
اذاعة هولندا العالمية: لفت خطف السائحين النمساويين في تونس في الأسبوع الماضي، الانتباه بقوة إلى المكانة المميزة، التي صارت تحتلها تونس كقبلة للسواح، حيث حلت عام 2007 في الترتيب الرابع والثلاثين عالميا، وفقا لتقرير دافوس السنوي، كما حلت وفقا لنفس التقرير، في الترتيب الأول في القارة الإفريقية، والترتيب الثاني عربيا بعد الإمارات، التي احتلت الترتيب الثامن عشر، من بين 124 بلدا شملها تصنيف دافوس.

لا يتوقع أن يؤثر اختطاف السائحين النمساويين على تدفق السواح إلى تونس، نظرا لأن السائحين خطفا في منطقة صحراوية نائية، وهي ما يتجنب معظم السواح التواجد فيها، ويذكر أن 6.5 مليون سائح زاروا تونس العام الماضي، بزيادة تقدر بحوالي 3 % عن عام 2006، ومن بين اكثر المناطق جدبا للسواح في تونس، مدينة سوسة الساحلية، التي استأثرت بحوالي 1.5 مليون سائح.


تقع سوسة على بعد 140 كيلو مترا جنوب العاصمة تونس، بناها الفينيقيون في القرن التاسع قبل الميلاد، وأطلقوا عليها اسم حضرموت نظرا لما لاحظوه من تشابه بينها وبين حضرموت اليمنية، قبل أن يبنوا مدينة قرطاج، التي تحولت إلى عاصمتهم خلال الحروب البونيقية مع روما. لكن اسمها تغير مع مجيء الوندال إلى هونريكو بوليس، وعندما وصل البيزنطيون أطلقوا عليها اسم جوستيانا بوليس، على اسم الإمبراطور الذي احتلها، وأخيرا أصبح اسمها سوسة مع مجيء العرب، وإن كان أهل تونس يطلقون عليها اسم جوهرة الساحل.

 

3000 سنة من المعمار تتجاور في سوسة حتى اليوم، مما جعل منظمة اليونسكو تدرج مدينة تونس العتيقة ضمن التراث الإنساني العالمي، في ديسمبر 1988. هناك توجد القلعة المطلة على البحر المتوسط، والتي جعلت من سوسة في غابر الزمان قلعة عسكرية، كما لا تزال سوسة تحافظ على سورها الخارجي القديم، وعلى الجامع الكبير الذي يرجح أن يعود بناؤه إلى بداية دخول المسلمين إليها، كما لا تزال تحتفظ بدار القضاء الشرعي، ومتحف العادات والتقاليد، كما لا تزال هناك بعض الشواهد على أهميتها الاستراتيجية، وخاصة عندما اختارها الأغالبة في القرن التاسع الميلادي قاعدة بحرية لدولتهم، حيث بنى فيها الخليفة الأغلبي زيادة الله، القصبة التي تضم الرباط والترسانة الحربية، وبعد الاستقلال انتبهت الدولة إلى أهمية سوسة السياحية، فأنشأت بها أول محطة سياحية في البلاد، تعرف باسم القنطاوي، وهي أول مجمع سياحي يضم منشاءات رياضية وترفيهية.

مهرجان أوسو
ومع الوقت زاد عدد الفنادق، المطاعم، النوادي، وغيرها من المرافق التي يبحث عنها السواح، كما تضم مرافق مخصصة للأطفال، مثل المسابح، ومدن الألعاب مثل مدينة حنبعل، ومدينة أكوالاند، وحديقة إفريقيا للحيوانات، كما يقام بها بين شهري يوليو وأغسطس مهرجان أوسو، الذي تعود جذوره إلى أكثر من 2000 سنة، ولكنه أعيد إحياؤه منذ عام 1958، وسيبلغ عمره الجديد خمسون عاما هذا الصيف.

يرجح أن يكون اسم سوسة أمازيغياً، نظرا لوجود نفس الاسم في ليبيا، حيث توجد في شرق ليبيا مدينة تحمل اسم سوسة، وهي لا تقل جمالا عن سوسة التونسية، وكان المستوطنون الإغريق قد أسسوها، وأطلقوا عليها اسم أبولونيا، لتكون ميناء لعاصمتهم قوريني، التي تعرف باسم شحات حاليا، ويبدو أن اسم سوسة جاء من اسم القبائل الأمازيغية التي كانت تعيش في المنطقة، والتي لا تزال تحمل نفس الاسم في المغرب، بما في ذلك إحدى اللهجات الأمازيغية في جنوب المغرب، التي تعرف باللهجة السوسية، أو لهجة السواسة.

ينظم كل عام في مدينة سوسة، معرض سوسة الدولي الذي يستمر من 28 يوليو إلى 15 أغسطس، أما سياحة اليخوت والمراكب فقد أزدهرت في سوسة، وفي خمس مرافيء تونسية أخرى، أما الشواطيء الرملية الناعمة فهي مقصد معظم الأوروبيين الذين يشكلون حوالي 90% من السواح المتوجهين إلى تونس، وخاصة سوسة، الحمامات، نابل، المنستير، طبرقة، القيروان، وواحة توزر في أقصى الجنوب.


أكلة صفاقصية!
وتشتهر سوسة بالمطاعم المتخصصة في الأكلات البحرية، التي وفدت إليها مع الغزاة الذين قدموا إلى البلاد، كما توجد بها الأكلات التقليدية، التي تشتهر بها مدينة صفاقص ثاني أكبر مدن البلاد، والتي يشتهر أهلها بالتجارة، وأيضا بالطبخ اللذيذ، حيث افتتحوا مطاعم في معظم مدن البلاد، أما أكلة (اللبلابي) فيمكن للسائح تناولها في الشارع، والتي تبيعها عربات صغيرة تقف على ناصية الطريق، وهي أكلة خفيفة تتكون من الحمص، المطبوخ مع بعض التوابل وخاصة الكمون، ومن تلك الشوارع الحديثة والعتيقة يمكن شراء زهور الياسمين والفل، التي تعرف محليا باسم ( المشموم ) والتي يعلقها المواطنون خلف آذانهم، كما يمكن الحصول من أسواق المدينة القديمة على الصناعات التقليدية التي لا تزال مزدهرة، بسبب إقبال السواح على شراء مثل هذه الصناعات، مثل القبعات التقليدية الحمراء، والصديريات الرجالية، والألحفة النسائية، والمصنوعات الجلدية وأيضا قطع الأثاث الصغيرة، والتحف والعاديات، والواني الخزفية التي تحمل رسوما لسوسة وقلعتها، والتي يمكن الاحتفاظ بها كتذكار لعطلة تجمع بين البحر والشمس والتاريخ.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-07-10 19:05:20

ولماذا تزوير التاريخ يا ناس ولماذا الانطلاق من مسلّمات غالطة لاهتطاف تاريخ الأمازيغ وطمسه 
اسم سوسة القديم هو : 
Hadrumetum 
والنهاية um في اللاتينية تكون في صيغة الجامد Neutre 
تبقى هدرومت Hadrumet 
وهي القرية في اللغة الأمازيغية  
وهي في صيغة المؤنّث ومنها Adrum وهي صيغة المذكّر 
فلماذا تزوير التاريخ 
شكرا على النشر
الاسم