|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
مختارات متنوعة
ديك تشيني: فاسد من مجامعيه | ديك تشيني: فاسد من مجامعيه |
|
|
| هلوسات - مختارات متنوعة | ||
| 27 آذار 2008 الساعة 14:06 | ||
|
عينة مختبرية لهشاشة الديمقراطية الامريكية ب . ميخائيل - يديعوت أحرنوت كان تريكي ديك الاول هو ريتشارد (ديك نيكسون). الصقت به هذا اللقب في 1950 سياسية غاضبة وعلق به لسنين. لان تريكي ديك نيكسون برهن مرة بعد اخرى انه ما يزال يستحقه.
في هذا الاسبوع مرت من تحت نافذة بيتي قافلة سيارات تريكي ديك الثاني. ديك تشيني نائب رئيس الولايات المتحدة. في البدء مرت الدراجات النارية، وبعد ذلك دورية شرطة صارخة وفي إثرها سائر الحاشية في سيارات ليموزين وسيارات مرافقة كبيرة. واملت ان تأتي بعدها ايضا الزنزانة التي يُقل فيها الضيف الجديد عائداً الى سجنه لكن أملي خاب. فتريكي ديك تشيني ما زال يسير طليقاً. في امريكا فقط، اكثر الديمقراطيات ضيقاً في العالم يستطيع انسان مثل ديك تشيني ان يستمر في حياة المجد والمنزلة الرفيعة وكأنه لم يحدث شيء. ان النظر في تاريخ الحياة السياسية لريتشارد بروس ديك تشيني كالنظر في كتاب يعد جميع الصفات السلبية التي يمكن ان تصيب سياسياً: آراء تجعل الشعر يقفّ، وتلون سياسي، وايمان بالقوة بلا رادع، وكذب بالغ، وفساد سياسي ومالي بدرجات كانت تسجنه سائر حياته تقريبا في اية دولة سوية. وبطبيعة الامر ايضاً ـ اسهامه الحاسم في الاختلاق الكاذب الكيدي لحرب العراق الثانية. كان من مؤيدي حرب فيتنام، لكنه تهرب مرة بعد اخرى من اوامر التجنيد التي ارسلت اليه. وقد اجاب عن سؤال صحافي كيف يفسر تهربه بصدق بارد فقال: كانت لديّ امورٌ اهم افعلها في الستينيات . وقد صوت ليعارض قرار كونغرس دعا الى اطلاق نيلسون مانديلا من سجن سلطة التمييز العنصري لجنوب افريقيا. وهو معارض دائم وعنيد لكل مبادرة بيئية تقريباً، بقوله ان صحة الاعمال اهم من صحة الاسماء. وقد صاغ خطة عمل بكيفية استعمال الجهاز القضائي للانتقام من الصحافيين الذين لم يعجبوه. وهو يؤيد التعذيبات، وتضييق حقوق الانسان والتحرر من جميع تلك السخافات المثقلة التي تسمي قوانين حرب ومواثيق جنيف. وقد اخفى وثائق لمنع تحقيق مناسب لأعمال مكتبه، ويبدو انه كان مشاركاً ايضاً في الكشف عن اسم عميلة السي. آي. ايه من اجل ان ينتقم فقط من زوجها الذي وجه نقداً الى حرب العراق. وهو (ومن اليقين ان وزير العدل فريدمان سيسره سماع ذلك) يجهد جهداً كبيراً وناجحاً جداً ايضا ليكون الرجل المقرر في اجراءات انتخاب القضاة الاعلين، ويجهد في ضمان ان يُنتخب قضاة مريحون للحكم. وهو يخدم بغلو وعلناً تقريبا المصالح الاعمالية للشركة الضخمة هالي بيرتون التي كان يعمل فيها، ويهيئ لها بلا خجل عقوداً وصفقات بمليارات الدولارات. ولديه اسباب جيدة: فعندما كان نائب رئيس الولايات المتحدة ايضا حصل ـ وربما ما زال يحصل ـ على مئات الاف الدولارات من تلك الشركة تعويضات مؤجلة . وهو يمتلك ايضا نصيباً جيداً من خيارات اسهمها. وقد حصلت مرة بعد اخرى، وكم هو عرضي ذلك، بلا مناقصة على عقود بمليارات في العراق. وفوق كل شيء ـ الحرب. لقد كان من رؤوس مخططي اكبر خدعة في عشرات السنين الاخيرة. خدعة حصدت حياة مئات الالاف، مع افق لا تبدو له نهاية جيدة ما، جعل العراق قلعة للقاعدة وجعل ايران ذات احتمال غير سيء تماماً للسيطرة علي هذه الدولة المحطمة. وهو، بنفسه واكاذيبه، واحاديثه المتحمسة، وبقائه في عمله، يبين مرة بعد اخرى كم هي قشرة الديمقراطية الامريكية دقيقة، وهشة، وفاسدة ومريضة مرضاً شديداً من اخمص قدمها حتى رأسها. أمِن العجب ان هذا هو الشخص الذي استقبل باجلال الرؤساء في القدس؟ أمِن العجب ان هذا هو الشخص الذي رغب نظام الحكم الاسرائيلي في زيارته؟ وضع في الكونغرس الامريكي منذ زمن طويل اقتراح البدء باجراءات عزل نائب الرئيس تشيني. قد تكون هذه هي السبيل الفضلي لانهاء وجوده السرطاني اخر الامر في العالم السياسي: وهو ان يفعل بديك تشيني ما فعل بتريكي ديك الاول بالضبط. المصدر: القدس العربي
|
||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|