| إلى محمود درويش |
|---|
|
|
| نشرة هلوسات البريدية |
|---|
|
بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب. |
أخبار منوعة
وزارة الداخلية تسمح بعرض فيلم برسيبوليس في لبنان | وزارة الداخلية تسمح بعرض فيلم برسيبوليس في لبنان |
|
|
| هلوسات - أخبار منوعة | ||
| 28 آذار 2008 الساعة 22:12 | ||
|
بيروت (ا ف ب) - اعلنت المديرية العامة لجهاز الامن العام في لبنان الخميس ان وزارة الداخلية التي يتبع لها هذا الجهاز سمحت الخميس بعرض فيلم برسيبوليس الذي يتعرض للوضع في ايران في الاراضي اللبنانية.
واوضح بيان الامن العام بهذا الصدد ان وزير الداخلية حسن السبع هو الذي اعطى الاذن بعرض الفيلم في قاعات السينما في لبنان. وجاء في البيان ان وزير الداخلية حسن السبع "طلب من المدير العام للامن العام (اللواء وفيق جزيني) توضيحا حول هذا الأمر وبعد اطلاعه على +التوضيح+ قرر الوزير الموافقة على منح الاجازة لعرض الفيلم المذكور على الاراضي اللبنانية وفق القوانين المرعية الاجراء". وكان اللواء جزيني اعلن لوكالة فرانس برس الاربعاء ان "الفيلم يتهجم على الاسلام ونظام معين هو النظام الايراني وان عرضه قد يخلق حساسيات مع الدولة المقصودة" نافيا ان تكون جهات معينة وتحديدا حزب الله قد اثرت على قراره. وحرص جزيني على القول في الوقت نفسه ان الامن العام "لم يمنع الفيلم بل يتريث في عرضه". وصباح الخميس قال مسؤول في الامن العام لوكالة فرانس برس "اعطينا موافقتنا على السماح بعرض فيلم برسيبوليس في قاعات السينما اللبنانية". واثارت هذه المسألة ضجة خصوصا عندما دان وزير الثقافة طارق متري في تصريح صحافي الاربعاء منع عرض الفيلم واوضح انه طلب من وزير الداخلية العمل على السماح بعرضه. واوضح بيان الامن العام ايضا ان "لا صحة للاجتهادات والتفسيرات والمواقف المتكررة دائما حول خلفيات شخصية او سياسية او فئوية او مذهبية عند اتخاذ اي قرار بحق اي فيلم او مطبوعة لجهة السماح او المنع بل الالتزام باحكام القانون الموجود" في اشارة الى ما يتردد عن تعاطف مدير عام جهاز الامن العام اللواء جزيني مع حزب الله. وفاز هذا الفيلم مناصفة بجائزة التحكيم خلال مهرجان كان عام 2007. وقد رشح لجوائز الاوسكار عام 2008 واعدته الفرنسية الايرانية ماريان ساترابي. وانجزت ساترابي الفيلم مع فنسان بارونو. وهو يعرض للقمع الذي كان يمارس في عهد الشاه وايضا لحملات القمع والاعتقال والاعدام التي حصلت بعد اعلان الثورة الاسلامية في ايران بقيادة آية الله الخميني. وتعرضت ساترابي لمضايقات من قبل السلطات الايرانية ما دفعها الى مغادرة بلادها الى النمسا ثم الى فرنسا ولم تعد ابدا الى ايران. ونددت حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد بهذا الفيلم واعتبرته مناهضا للاسلام ومناهضا لايران الا ان نسخة منه طالها مقص الرقيب عرضت مرات عدة في ايران.
|
||
|
|
|
أكثر المواضيع قراءة هذا الأسبوع |
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع سورية |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|