header image
نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






ملفات
التطور البيولوجي
الجنس
- - - - - - -
قضايا و آراء
قضايا وآراء
مواد سابقة
أكثر المواضيع قراءة هذا الأسبوع
في سورية
مواقع مهمة
مواقع سورية
البداية arrow قضايا و آراء arrow العصير اللبناني هدية ليبية للكويت
العصير اللبناني هدية ليبية للكويت Print E-mail
هلوسات - قضايا و آراء
بقلم: حسام مطلق   
29 آذار 2008 الساعة 20:53
لقد لخص السيد معمر القذافي, سواء بخبث الفيلسوف أو بسليقة الأعرابي, الواقع العربي وآلية الحل من لحظة دخوله قاعة اجتماعات مؤتمر القمة وحتى قبل أن يعلن الرئيس السوري انطلاق أعمال المؤتمر. تقدم الرئيس الليبي إلى مقعده وقدم العصير والمشروبات الأخرى المعدة لضيافة الوفد اللبناني إلى الوفد الكويتي التالي جلوسا عن الحيز اللبناني. هي رسالة تقول وبكل وضوح : لبنان لم يكن دولة في يوم من الأيام ولا يقوى على أن يكون حرا ومستقلا وسيدا وعلى الطرف العربي الأقرب أن يتولى مسؤولية هذا الكيان. إنه التطبيق القانوني المتبع في كل التشريعات المتحضرة, فحين يعجز فرد من أسرة ما عن إدارة شؤونه بما يهدد ضياع حقوقه فإن الوصاية تنتقل إلى فرد أخر, غالبا الأقرب صفة.
ولست هنا أقول بوصاية سوريا كي لا يفهم موقفي تعصبا لسوريتي بل إنني أقول أن الموقف العربي الذي أسس لدخول قوات الردع العربية كان صحيحا. أن يتقدم السوريون ليدفعوا باقي العرب خارجا أو أن يتراجع العرب فيشغل السوريون فراغهم في تنفيذ ذاك القرار, لست هنا بصدد التبرير لأي طرف ولكنني فقط أسمي الأمور بأسمائها. إن كان الوجود السوري يشكل استفزازا لبعض اللبنانيين فلا أقل من أن يتقدم العرب لممارسة هذا الدور, وأن يوضع لبنان تحت وصاية عربية. لقد بات واضحا أن الخروج السوري لا يقود إلا إلى فراغ تتحفز قوى غير عربية إلى ملئه. تريدون أن تسموها إسرائيل أو إيران أو الولايات المتحدة أو فرنسا, أوافقكم على كل تلك القوى, فكلها في نهاية المطاف ليست من الورثة الشرعيين, وأحيي مبادرة القذافي بتقديم العصير اللبناني للوفد الكويتي بما تحمل من رمزية للحل في لبنان. لبنان لم يكن عبر تاريخه دولة, وتاليا, لم يكن في يوم من الأيام حرا ولا سيدا ولا مستقلا. إن كان للنظام السوري التزاماته الأدبية التي تحول دون أن يقول مخولون فيه هذه الحقيقة فأنا لست سوى مواطن متحرر من كل تبعات تقيد الضمير لذا أكررها دون أي تحفظ : لبنان لم يكن في يوم من الأيام دولة ولم يكن في يوم من الأيام حرا ولا سيدا ولا مستقلا والأغبياء وحدهم من يعاندون التاريخ وحقائق الجغرافية.
إن كانت هدية القذافي قد قدمت الحل في لبنان فإن كلمته التي استقبلها العرب في مسرح القمة بابتسامة ذهبت بين السرور من الصراحة وبين البلاهة لعدم إدراكهم لما في طياتها من حقائق, ولست أدري مرة أخرى, أفعل ذلك بخبث الفلاسفة كما صاغ برنارد شو فلسفته بالنكات, أم فعل ذلك بسليقة الأعرابي الفطن فإن النتيجة واحدة : لقد عرض القذافي تشريحا دقيقا للواقع العربي وامتلك شجاعة تقديم الحل الواقعي للأزمات.
لقد أعاد العقيد مرة أخرى الأولويات العربية إلى ترتيبها السليم حين قال : تريدون دولة فلسطينية في حدود 67 طيب ما كانت غزة والضفة معكم 20 سنة لما لم تقيموا دولة طيلة العشرين سنة؟. أين ذهبت الدماء التي ضحى بها الآلاف من قبل 48 حتى 67 ؟. " آن الآوان كي يواجه العرب حقيقة الموقف. الازدواجية لا تخدم المصلحة العربية بقدر ما تخدم التيارات الإسلامية الساعية إلى الاصطياد في الماء العكر. حين نطرح الحقائق أمام المواطن العربي بأن إلقاء ملايين الإسرائيليين في البحر لم يعد حلا, لا على الصعيد الواقعي, كما لم يكن يوما, ولا على الصعيد الأخلاقي مع تجذر تلك الملايين بجيلها الثالث على أرض فلسطين, لا نكون بهذه المصارحة خادمين للمصالح الإسرائيلية. ولكننا بكل بساطة أصحاب شجاعة فيما يفر أرانب المصارحات مستترين من مواجهة الواقع بشعارات لا يمارسونها, سألهم عنها الرئيس بشار الأسد, حين طالب بفك الحصار عن غزة عربيا أولا, كي يصبح ممكنا أخلاقيا المطالبة به دوليا. إن القذافي بمواجهته لحالة الميوعة الفكرية لمواقف التيارات القومية وعجزها عن صياغة مشروع واضح الملامح يقوم على مصارحة الشارع بالممكن والمتاح دوليا عبر أسئلته الجوهرية مُلَخَصَةً بعبارة : هل فلسطين هي 67 ؟. وشجاعته في إعادة طرحه للحل المستهزء به من السذج  القائم على أساس المواطنة كسيدة للأساس الدستوري الذي يجب أن يستند إليه مخرج العلاقة مع إسرائيل عبر دولة إسراطين, إنما صيب عصفورين بحجر. فلا يخفى على أحد أن الأساس الأخلاقي الذي روج له الفكر الصهيوني في الغرب لقيام دولة إسرائيل هو انقراض اليهود إن لم يمكنوا من دولة تحميهم, وليس كما يكرر بعض السذج بين ظهرانينا أنها عودة للأرض التاريخية فقط, فيغرقون في ملء الأدمغة بتفاصيل لا يقبل أي أوربي متحضر أن يستمع إليك وأن تجترها. ثقافة هذا الأوربي قادمة من الإنجيل, من أسطورة اليهود وفلسطين وموسى وباقي التفاصيل, وركنه الأخلاقي قائم على حق كل مواطن بالحرية والمساواة, ومع فقدان حرمة المواطنة في أنظمتنا ومجتمعاتنا يصبح الترويج الصهيوني ذاك مناعة هناك. والقذافي يصيب عصفورا أخر حين يغلق الباب على التيارات الإسلامية المستفردة بطرح شعار تحرير كامل فلسطين دون تقديمها لأي آلية سوى المزيد من الدمار غير المنظم الذي يساعدها في ضوضاء المشاعر النازفة على الاستثمار الانتهازي الأمثل للواقع العربي الأديولوجي المعبر عنه, ممارسةً, باختباء النخب القومية خلف الحركات الإسلامية. تاركين لتلك التيارات أن تؤسس, بكل هدوء وراحة, قاعدتها الواسعة لمشروع الدولة الدينية المضطردة ركائزه في ذهنية العربي البسيط. دون أن ننسى ما يعطيه هذا التأسيس من مشروعية واقعية, في المحصلة, لكلام  أمثال السيد فؤاد السنيورة الذي يدعيه للاختباء من حقيقة العمالة للخارج. فهو عبر توظيفه واقع الاضطهاد التاريخي للأقليات الدينية والعرقية الذي مورس في الإمبراطوريات ذات العمد الإسلامي بقوله : إننا ما ذهبنا إلى القمة في دمشق لأننا نرفض الذهاب من دون رئيس جمهورية يميز بحضوره لبنان المميز بخصوصيته وتنوعه وطبيعته الفريدة وهو الرئيس المسيحي الوحيد بين القادة العرب. غير خاف على أحد أن السيد السنيورة بإشارته إلى أن رئيس لبنان هو الرئيس العربي الوحيد القادم من أقلية إنما يقول حقا وإن أراد به باطلا. وهذا ما يدعونا إلى المجاهرة دون لبس أن المواطنة المتساوية غير المنتقصة لكل من يعيش في ظل الدولة ليس فقط حق أخلاقي ولكنه وأكثر من أي وقت مضى ضرورة أمنية لحصانة الاستقلال الوطني ورد التحفز الخارجي المُسْتَثْمر لتلك الحقيقة لأسبابه الاستعمارية عبر أمراء الأديلوجيات الفسيفسائية لمجتمعاتنا كالسيد وليد جنلاط صاحب شعار " لبنان ديمقراطية طائفية" ولا أدري كيف لأي ديمقراطية أن تقوم تحت بند الطائفية!!!. وكي لا أترك هذه النقطة دون رد على دعوى الباطل التي ألبسها السيد السنيورة رداء الحق فإنني أخاطبه قائلا : دولة الرئيس, فسيفساء لبنان هي لا تختلف عن تشكيلة معظم المجتمعات العربية. ومخجل أن تجعل الطائفية رمزا لحضارة بلدك. ومخجل في الوقت نفسه أن تنص الدساتير العربية على أي توصيف لشخص رئيس الدولة غير المواطنة وثقة المواطنين. هذا الخجل يسري على لبنان أيضا. فأن ينص الدستور على أن يكون الرئيس مسلما أو مسلما سنيا, لا يقل دناءة وانحطاطا عن أن ينص الدستور على أن يكون الرئيس مسيحيا أو مسيحيا مارونيا. السقطة الأخلاقية واحدة, فلا تدعي للبنان أية خصوصية في ذلك. فكل تعريف أو تحديد لأي موقع متبوء في الدولة والمجتمع يقول بغير المواطنة والولاء الوطني والكفاءة المهنية هو انحطاط آن تجاوزه لعلنا نتحرر من المصطلح البوشي " في أقرب وقت ممكن " وهو المصطلح الذي استخدمته في كلمتك. ولا أدري, لا من, ولا كيف, سوف يحدد ذاك الإمكان القريب للتغير. هذا الإمكان الذي غرق فيه الخطاب العربي الرسمي مذ أطلقه كليم الله بوش الابن. لقد كان القذافي اليوم العربي الأصيل بامتياز. ليس فقط بكلماته, ولكنه كان العربي أيضا بسلوكه. حين تقدم القذافي كي يخاطب القمة بكل تلك الأفكار, ارتجالا, أعاد إلى ذهني المناظرة التي تمت قبل أكثر من خمس سنوات بين السيد أبو قريع والسيد بيريز ولم اعد أذكر في أي مدينة أوربية تمت. حينها حضر السيد بيريز وفي جعبته وثائق, وأوراق, وصور, بعضها صحيح مما رصدته الكميرا من نتائج عمليات لحماس والجهاد الإسلامي وتنظيمات أخرى, وبعضها مزور عن الحق التاريخي والافتراءات الأخرى, وجاء السيد أبو قريع بذهنية صاحب الحق الذي لا يحتاج إلى وسيلة غير الحق. هذا هو السلوك النمطي للمواطن العربي في كل مجالات الحياة, حين تقدم تقريرا لرئيسك في العمل ينظر إلى الورق ثم يقول لك: هل تتوقع أن أقرأ كل ذلك؟. لخص لي بكم جملة ما هو المطلوب, وبعد أن تفعل وتصدر القرارات يبادر إلى التدخل في مراحل متقدمة مناقضا الأساس الذي استندت إليه تلك القرارات, فهو بكل بساطة لم يقرأ التقرير كي يدرك ضرورة التطبيق كسلة واحدة. هناك أيضا لم يغادر السيد أبو قريع النمطي العربي, سار النقاش وتعاطف الحاضرون مع السيد بيريز فانسحب السيد أبو قريع غاضبا. ولست أدري هل اللوم على من اقتطع من وقته, والوقت للأوربي يساوي المال, أم على من لم يقتطع من وقته وحضر إلى المناظرة كالملبي لدعوة عشاء لا يحتاج إلا لمعدته والمظهر اللائق؟. بل إن تلبية دعوة العشاء في بعض الأحيان تتطلب إعدادا مناسبا كأن تحمل بعض الزهور, أو هدية رمزية لسيدة المنزل, أو طبق تحسن إعداده تعبر فيه عن امتنانك لمضيفك. لعل القذافي مل بعد كتبه الكثيرة الألوان من الأخضر إلى الأبيض من محاورة العرب مستنديا وهم غارقون في دوامة الهروب من المواجهة, مرة إلى الأمام بالاختباء خلف التيارات الإسلامية, ومرة إلى الوراء بالحديث عن دولة التقسيم الفلسطينية. وربما هو خاطبهم بوعيهم الارتجالي بعد أن تبين له أن الحكام, كما المواطن العربي, لا يحبون القراءة. ولكنه في كل الأحوال, وبارتجاله هذا, قال ما يجب أن يقال. لقد تحدث عن الدولة الأمة, وعالج واقعيا غيابها في الحالة العربية. فالعرب هم الأمة الوحيدة المنقسمة إلى دول ودول. وتحدث بشجاعة عن استحالة تحقق الوحدة العربية في الجيل الحالي, وربما الأجيال القادمة. وهو لم يكتفي بالتشريح, بل قدم الحل عبر الانتماء الجغرافي كمرحلة تفرضها الواقعية السياسية. شمال أفريقيا, الجزيرة العربية, الهلال الخصيب, وادي النيل. لست بهذا أقول للعربي الغيور تخلى عن حلمك, ولكنني بكل بساطة أقول له لا تجعل الحلم يخرجك عن الواقع. إن أقصى ما يمكن الوصول إليه انطلاقا من الواقع غير المستسلم للأحلام هو إنتاج كنتوتات عربية تقوم على مصالح اجتماعية ذات طبيعة اقتصادية وفكرية تمهد لتوثيق العلاقات بين الشعوب وتقلل من مقدار التباين الذي خلقته الدول المتحررة من المستعمر بين شخصية المواطن في كل دولة عن الأخريات. وللراغبين بالدليل عودوا إلى التناقضات التي أفرزتها هجرة العراقيين إلى دول الجوار. لقد أعاد القذافي تعريف العروبة كرابط ثقافي بين شعوب المنطقة حين تحدث بصراحة عن لا عربية الشعب الساكن في الصومال أو أريتريا أو جزر القمر, وهو الحق. فتلك شعوب لو أخضعنا شرائح واسعة من سكانها للتحليل الجيني والعرقي فلن ينطبق عليها ولا قليل من خصائص العرق العربي, فهي إذن عربية بالثقافة وليس بالعرق. وتلك عروبة اشعر الكثير من الألم لأن بعض النبهاء يدفعهم عجزهم عن تسمية الأمور بأسمائها إلى رفضها. وإني بتبنيها أنطلق من باعث أخلاقي يفرضه علي حبي للأرض والتاريخ هذا الحب الذي حررني من شعارات, بغض النظر عن نيتها, هدمت الأوطان ولم تبنيها, حين هتكت المواطنة تحت وطأة الغيرة على المصالح العليا. لقد تحدث القذافي عن الواقع العربي بشافية وبدون مواربة, أفعل ذلك بخبث الفيلسوف أم بفطنة الأعرابي الأمر لا يعنيني. الأهم, أن تقديم العصير اللبناني للوفد الكويتي يلخص الحل لمجمل الوضع العربي. من لا يتصدى للفراغ يعطي كامل الشرعية للفرد الآخر في شغله. فمصالح الأسرة لا بد وأن تحمى. الثورة الجزائرية كانت تأتيها الأموال علنا. والمقاتلون كانوا يعبرون الحدود بفخر للالتحاق بها. واليوم يسمون إرهابيون, هكذا قال. وقوله هذا مطالبة واضحة بأن يتصدى صاحب المسؤولية للفراغ الحاصل. فراغ شغلته التيارات الإسلامية مستفيدة من ضعف مبادرة القوميين عن الخطاب الصريح. العرب في حالة انتهاك تاريخي هو الأسوء من قرون طويلة, والتصدي لشغل الفراغ يستمد شرعيته من الضرورة التاريخية. الهروب من هذا الاستحقاق وتركه للتيارات الإسلامية اصباغ للشرعية على المبررات التي ساقها السيد فؤاد السنيورة لمقاطعة القمة.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليق بواسطة زائر في 2008-03-29 22:18:14

قراءة جيدة..صحيحة ومنطقية وهادئة ..أتمنى عليك أن تستمر بهذا الأسلوب , وليس بالأسلوب العصبي الذي ظهر في الحوارات السابقة . 
تحية وتقدير .

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليق بواسطة زائر في 2008-03-30 22:29:06

أولا أريد أن أشكر كاتب المقالة الأخ حسان مطلق، لأنه حمل عن كاهلي الاستمرار بما بدأت كتابته في هذا المضمار و قد فند كل ما جاء في كلمة القذافي الصريحة و الشجاعة حقا و قد وضع الاصبع على الجرح ، فهو لم يجامل و لم يخدع الانسان العربي بالشعارات ، والاكاذيب التي تعود عليها القادة العرب .  
و ما أريد لأقوله أن هذه القمة من الناحية العملية أنجح قمة ، لأنها لم تكون قمة المجاملات والقبل ، و قد فرزت المجتمع العربي و وضعت النقاط على الحروف بصراحة ، كما كان الرئيس بشار الاسد صريحا و قوي التعبير ، و رغم أن مستوى الحضور كما يقولون ليس بالعالي ، يبقى لهذه القمة نكهة عمل ونتائج قوية ، و أهم النتائج هي انها قالت للشعب العربي يكفينا خداع بعضنا البعض بالقبلات والمجاملات ، والشاكل قائمة فيما بيننا ويجب حلها ، و و ضعت مستقب الجامعة العربية الاستمرار أو اللاستمرار ، و أن الجامعة العربية يجب ألا تستمر بهذه الصيغة السابقة ، و تفعيلها فقط بالفعل و ليس بالتصريحات و القبل ، و بعدها استقبال الامريكان الذين يصوبون طلقاتهم إلى رحم أمهاتنا في كل مكا و تقليهم الأوسمة ، على ما يفعلونه في العراق و فلسطين و دار فور و لبنان ، هكذ صارت هذه القمة لغة الصراحة و الفرز بامتياز و من هنا يكمن نجاحها لأنها خرجت بنتائج نكون أو لا نكون

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليق بواسطة زائر في 2008-03-30 22:28:17

الأستاذ حسام تفوقت على نفسك كما في كل مره أنا أنتظر مقالاتك ولا أتردد أبداً في قراءة المقال حين أرى أسمك لأني أعرف حتماً بأن ورائه فكر و منطق حر و حكمه.. 
 
 
أنس

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليق بواسطة زائر في 2008-03-30 22:27:53

عزيزي لكل مقام مقال. في السياسة يجب ان يكون القلب من جليد. في الاجتماع أنت بحاجة للتحريض للدفع نحو التغير. القوة في أن يكون لك توظيف صحيح لما عندك لا في أن تكون ذا صفات محددة مسبقا. اضعف الناس هو من يسمى في علم النفس " بروتيكتبل بيرسون " لانه يصبح واضحا لعدوه. مرة اخرى لكل مجال توظيفاته.الأمر لاعلاقة له على الإطلاق بالطباع الشخصية. ما دمت تتحدث بشكل شخصي واجيبك كصديق فكري : في السليمانية, المحافظة الكردية العراقية , تعرضت للضرب في مقر مخابرات بختياري . لم التفت الى اي من اللذين يصفعون او يركلون ولم تأخذنا جمرة الغضب رغم أن اسلحة كثيرة موجودة في متناول اليد, اقلها ما في احزمة عناصر المخابرات, سرت بهدوء كمن يتمشى على ضفت نهر في مساء جميل. اعرف ان هذا زاد من غضب مدير المقر وعناصره ولكنني القي لك بعض الضوء على طبعي. شكرا لاهتمامك, ولكن بالنسبةلي العصبية والهدوء كلها توظيفات لما هو أهم. أما على الصعيد الشخصي فاحيانا احس انني بلا مشاعر اطلاقا. حسام مطلق

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليق بواسطة زائر في 2008-04-01 17:20:05

أود ان اشكر المعلق الكريم الذي تحدث عن ملامسة كلماتي لما اراد أن يكتب وأضيف : القمة العربية هي الأنجح لأنها لمرة الأولى قمة عربية. اعتقد انه قد آن الأوان لرمي شعار العمل العربي المشترك ورفع شعار العمل العربي الموضوعي. القمم السابقة كانت تميع النتائج عبر اقتسام الكلمات والمواقف من أجل تأمين الحضور وكأن الحال العربي تيغير بعدد الرؤساء, وليس الزعماء, الحاضرين في القاعة. هذه المرة كانت هناك قمة عربية تغيب عنها المندوبون الأميركيون, الأمر بهذه البساطة, ولذا هي القمة العربية الأولى. شكرا للتعنت السعودي الذي انجح القمة, وادعو الطرف السوري إلى التخلي عن شعار العمل العربي المشترك والانطلاق من شعار التحالف العربي الموضوعي. هناك عرب يكترثون للقضايا العربية ولمتطلبات المجتمعات العربية, بغض النظر ان يكونوا قادرين على فعل امور كبيرة ام لا, وهناك عرب يكترثون للموقف الأميركي منهم بغض النظر عن احتياجات الشعوب. عملية الفرز ضرورية وأكبر خطأ وقعت فيه السياسة السورية هو دعمها لعودة مصر الى الجامعة العربية. لسنا بحاجة إلى احصنة طروادة يكفينا ما عندنا. اعتقد ان افتراق سياسة الرئيس بشار الاسد الخارجية عن المواقف السابقة واتخاذها مواقف اكثر وضوحا يعطي الثقة بها. لست بهذا اشكك بولاء الراحل حافظ الاسد الوطني والقومي ولكنني اقول بصراحة ان دعم اعادة مصر الى الجامعة العربية والمشاركة مع القوات الاميركية في " تحرير " الكويت ثم الموافقة على نقل مؤتمر مدريد الى الولايات المتحدة كانت تراجعات بالنظر الى ترافقها مع سقوط الاتحاد السوفيتي سمحت بالقلق الداخلي عن طبيعة توجه السياسة السورية. في واقع يتفشى فيه الفكر التبسيطي نحتاج الى قيادات واضحة في مواقفها, الوضوح في بعض الحالات أكثر تاثيرا من القرار السياسي اللالتفافي مع ما قد يحمله هذا القرار من حنكة. نحن شعوب تقاد بالكاريزما وليس بالفكر والكاريزما تحتاج اولا وآخرا الى وضوح وإلى ثبات. احيانا قد يكون الثمن مرحليا مرتفع ولكنه على المدى البعيد يرسخ لحال ثقة الجيل الجديد من المواطن العربي هو بأمس الحاجة إليها بعد أن استهلكتنا الشعارات والإلتفافات الشعاراتية. اما عن تعقيبك ان كلمة الرئيس بشار الأسد كانت ايضا قوية فلابد هنا من توضيح فارق. الرئيس بشار الأسد ادى كلمة بروتوكولية تحدد ضوابطها ضروروات الضيافة ورئاسة القمة بالاضافة الى التوضيحات التي تقتضيها المصلحة الوطنية للمواقف السياسية, وهي لذلك يمكن تصنيفها ككلمة نخبوية موجهة وبالتأكيد هذا لايشكل انتقاصا بقدر ما يوضح الموقف. كلمة الرئيس معمر القذافي جاءت متحررة من كل تلك الضوابط وعبرت عن ضمير الانسان العربي, رؤياه وهمومه, ربما لو تحدث الرئيس بشار الاسد في مجلس خاص لربما قال أكثر وأبلغ مما قال الريس القذافي, ولكن كما أوضحت للنخوبية والبروتوكولية والضوابط الضيافية قيود أصاب الرئيس حين لم يخرج عنها. لا أحب من يهين ضيفه, هذا تصرف لا يليق بدمشق ومن يحكمها, لكل كلمة دور وكل كلمة خاطبت طرفا, وهذا تحديدا ما دفعني للقول أنه آن الآوان لرمي شعار العمل العربي المشترك ورفع شعار التحالف العربي الموضوعي. ليبيا السودان اليمن الجزائر ومؤخرا قطر تتخذ مواقف مشرفة اعتقد انه لايجب بحال التضحية بتحالف واضح معها من أجل إرضاء من يستمدون وعيهم من البيت الأبيض. حسام مطلق


  04 تموز 2008 الساعة 22:48
لا للعنف ضد المرأة

القسم العربي المعتمد للحملة العالمية لوقف العنف ضد المرأة على موقع نساء سوريا

الحملة العالمية للحد من العنف ضد المرأة

قل لا للعنف ضد المرأة

أوقفوا جرائم الشرف
أوقفوا جرائم الشرف
الرسم تقدمة الفنان محمود نجار
دعوة للتوقيع على الوثيقة الوطنية لإيقاف جرائم الشرف في سورية على الرابط التالي من موقع نساء سورية:
أنقر هنا للتوقيع على الوثيقة
أنقر هنا مشاهدةالأسماء الموقعة
************** 
< إستفتاء >
هل تستطيع تصفح المواقع المحجوبة؟
  

صفحة هلوسات في فيس بوك

البداية
روابط ومواقع
منتديات
مجتمع
فلسفة ، علوم و ثقافة
مشاهد من الذاكرة
اتصل بنا
موقف باص
خواطر ونصوص
هلوسات نسائية
بحث
تناقضات آدم
- - - - - - -
مختارات متنوعة
ملحق كلنا شركاء
في سورية
في الجزائر المغرب تونس
أخبار منوعة
صوت و صورة
مرصد الطائفية
- - - - - - -
هل سرق أحدهم فكرتك؟
إعلانات هلوسات
sitemap
أدب عربي وعالمي

احصل على آخر مقالات هلوسات عن طريق RSS

 FeedRSS FeedRSS ExcerptsRSS 0.91 FeedRSS 1.0 FeedRSS 2.0 FeedATOM FeedOPML Feed
RSS Feeds
روابط XML