إلى محمود درويش
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






في سورية
البداية arrow هل سرق أحدهم فكرتك؟ arrow فلسفة ، علوم و ثقافة arrow موضوع للنقاش - تساؤلات بسيطة في الاستنساخ والتلباثية - 1 ( الاستنساخ )
موضوع للنقاش - تساؤلات بسيطة في الاستنساخ والتلباثية - 1 ( الاستنساخ ) Print E-mail
هلوسات - فلسفة ، علوم و ثقافة
31 آذار 2008 الساعة 20:25
 بقلم: خليل صارم - سوريا 
 
على الرغم من التقدم العلمي الهائل فإن الإنسان لم يتمكن من اكتشاف مدى قدراته  وخاصة العقلية منها . أو بالأصح أنه لم يتمكن بعد من وضع يده على كافة قوانين وقواعد الطبيعة بالشكل الصحيح , وربما اذا ماوصل الى معرفة ذلك ووضع يده عليه نكون قد دخلنا عصر (الإنسان السوبر) .. وفي تلك اللحظات اذا ماعادوا بالتاريخ الى الوراء ينظرون الينا بإشفاق على أننا كنا جهلة متخلفون نغرق في السفسطة والهذر والتخاريف المخالفة للعقل ومنطق الحياة , وخاصة نحن شعوب هذ المنطقة التي كنا نتقاتل فيها على الاله بينما نخسر الأوطان والعلم والحياة ..؟


-       بالواقع ..لايمكن أن أفهم ذلك الانسان الذي يراقب أو يسمع كشفاً استثنائياً ما .. ويقف أمامه مرددا ً كالببغاء عبارة ( سبحان الله ) دون أن يعي معناها ولماذا يرددها ودون أن يحاول فهم هذا الكشف وقواعده العلمية التي تحكمه أو أنه يذهب باحثاً كالمهووس في بطون الكتب الصفراء عن أي رابط أو تلميح أو إشارة أو قول ولو حرف واحد يمكن أن يستعمله ليؤكد أن هذا الكشف المذهل قد أشير اليه قبل مئات السنين ولاأدري حقيقة المغزى من ذلك والفائدة طالما أنه لم يتمكن من فهم مايحدث أمام ناظريه أو أنه لم يساهم في كشفه  .
مادفعني الى هذه المقدمة أولئك الذين يرفضون النقاش في موضوع الاستنساخ أو أي موضوع علمي آخر بداعي أنه كفر وحرام مرديين هذا القول لأنه صدر عن رجل دين دون أن يفكروا في معناه  كما يعتبرون التلباثية أو التخاطر عن بعد أنه ربما كان وهماً ويذهب البعض الى القول أنه وسوسة الشيطان  . ؟
مع أن الواقع والمنطق العلمي يؤكدان على أنها قواعد موجودة أصلا ً في الطبيعة ولم يكتشفها الانسان إلا في الآونة الأخيرة , وكذلك أي كشف مستقبلي  يمكن أن يخضع لهذه القاعدة  أي أنها قوانين موجودة يتطلب البحث عنها وكشفها للاستفادة منها وتنمية قدرات الانسان للتحكم في محيطه وتحسين مستوى حياته وبيئته ..؟
وعلى هذا الأساس هل يمكن لنا القول أن مايخطر على بال الانسان من تصورات علمية قد ترد على خاطره بشكل عشوائي أو وليدة حاجته أو اشباع غريزة حب الاطلاع والمعرفة وتطوير حياته وقدراته على التحكم بالمحيط ومعرفة الكون المحيط والبعيد ..أن كل ذلك محكوم بقواعد علمية دقيقة بعضها تعرف عليها الانسان وبعضها الآخر لم  يضع يده عليها بعد ..؟ أعتقد أن هذا أكيد وإلا مامعنى البحث في اختراق حاجز الزمن وقواعد سرعة الضوء وتجاوزها  والتفكير بوسائل تعينه على ذلك عبر التجارب التي لاتتوقف ..؟.
الأهم من ذلك كله قدرات هذا الانسان بحد ذاته والتي لم يعرف عنها سوى القليل بعد فخلايا الدماغ لم يتعرف الا على نسبة ضئيلة للغاية منها ومن آلية عملها  وهي نسبة لا تكاد تذكرقياساً لعددها الحقيقي الهائل  .. ترى لو تمكن من معرفة آلية عمل قسم آخر يعادل نسبة ماعرفه عنها وكيفية تحفيزها مالذي سيكون بمقدوره أن يفعله آنذاك ..؟ !! .
-       إن المعلومات المتوفرة بعد أن تمكن من فك شيفرة الخلية تؤكد أنه قد دخل عالماً جديداً يمكننا أن نصفه وفقاً لتطورنا الحالي  ( بالعالم السحري ) , هو بهذا الكشف يكون قد دخل أسرار عالم الخلق والابداع .. وفي البحوث المتعلقة بالـ د.،.آ  أو البصمة الوراثية  وتحليل الحمض النووي اجابات تثير التساؤلات المتعددة لمن أراد البحث فيها .
-       هنا أتساءل فيما يخص الاستنساخ أ وعمليات التخليق عبر نقل خلية واعادة تنشيطها  في الرد على الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها رابطين الأمر بالحلال والحرام ..؟ أليست هذه قاعدة علمية موجودة منذ الأزل ولم يتم اكتشافها إلا في العقود الأخيرة ..؟ . اذا ً لماذا هي موجودة ولماذا تمكن الانسان من الاطلاع على تركيبتها  وحل أسرارها .. ولو كانت تدخل فعلاً كما تقولون ضمن خانة الأسرار الإلهية لما تمكن مجرد مخلوق من فك رموزها ..؟. اذا ً لماذا الوقوف بوجه العلم ومن له مصلحة بذلك ..؟. مع إننا ومن خلال القراءة الصحيحة للمقدس نفاجأ بقفاز التحدي بوجه الانسان لكي يأخذ بأسباب العلم وأن ينفذ منها بسلطان  ( العلم ) .؟ . إذاً لماذا الصراخ . ؟!!
-       قد أكون مطلعاً من خلال ماأقرأه من كتب وابحاث ولكنني لست باحتاً أو متخصصاً في أي من هذه العلوم ولكن التساؤل يفرض نفسه ..طالما أن هذه الخلية تحمل بداخلها امكانية تكرار مواصفات انسان ما ..؟ قد يكون مات منذ أجيال بعيدة جداً  فهل من الممكن أن تحمل بداخلها الذكريات أو ماكان يختزنه ذلك الانسان من معلومات ..؟ . أعتقد أن هذا ممكن خاصة وإن العلم قد اكتشف مؤخراً أن عضلة القلب تحمل بداخل خلاياها عادات أصحابها وهواياتهم ومشاعرهم  وعواطفهم ..ومن المسلم به أن عضلة القلب تتكون من نمط معين من الخلايا كباقي أجزاء جسم الانسان الأخرى . وقد أثبتت التجارب ومراقبة عادات وسلوكيات من خضعوا لعمليات زرع عضلة قلبية أن عادات ومشاعر ومواهب  الواهبين قد انتقلت اليهم فوراً وبدأ التبدل في سلوكياتهم فور الاستيقاظ من تأثير مخدر العمليات الجراحية .. وقد سبق لفضائية الجزيرة وقبل مدة قريبة  أن بثت تحقيقاً مصوراً تضمن مقابلات مع ذوي الواهبين المتوفين ثم مع من خضعوا لعمليات الزرع أن العادات والمواهب الطارئة لدى المتلقين كانت مما يتمتع به الواهبون .. فإمرأة متلقية طلبت أن تشرب البيرة فور استيقاظها الأمر الذي أذهل أهلها الذين يعرفون عنها أنها لم تكن تحب هذا المشروب , وذلك  سائق الشاحنة المتلقي والذي لايملك من التعليم أكثر من الكتابة والقراءة ثم وبعد عدة أشهر ظهرت عليه موهبة كتابة الشعر والقصص الأدبية وقد تبين أن واهب المرأة كان مدمنا ً للبيرة وأن واهب السائق كانت متخصصاً في الأدب ويمتلك هواية كتابة الشعر وقد أورد التحقيق المصور العديد من الحوادث الأخرى والتي وقف أمامها العلماء حائرين  وهم يخضعون الأمر لدراسات دقيقة علهم يتمكنوا من الوصول الى حلول علمية ثابتة .
-       اذا ً لو عدنا الى التساؤل عن الاستنساخ ..هل يمكن ياترى  أن تتضمن العملية فيما تتضمنه العادات والمواهب والذكريات بالمجمل ..؟ ترى لو حصل ذلك ..ماهي النتائج الايجابية على البشرية ..؟ . أقلها أنه يمكننا الحصول على معلومات تاريخية لكل حقبة من الزمن .. ترى لو تم الحصول على خلية صالحة من عظام مومياء رمسيس ..أو حتشبسوت ..أو مهندس الهرم الذي قيل أنهم قد عثروا على مومياؤه ..  بماذا سيخبرنا هؤلاء ..؟ وهكذا دواليك .. !! السؤال الأهم هو من ليست له مصلحة في تصحيح التاريخ في العصر الراهن ..؟ . مالذي سيحدث لدراسات وأبحاث ومفاهيم تاريخية  قد تكون مبنية على كذبة أو تزييف اختلقه البعض ..؟ . ألا ينسف مثل هذا التصحيح للتاريخ خدع كبيرة ومتعددة ترى فيها بعض المجتمعات أنها من أسس تكوينها ..وربما أدت الى خلخلت عقائد وتصحيح مساراتها وكشفت التراكم التاريخي المغلوط والمزيف . .؟. اذاً لماذا اتفق رجال الدين في كافة الأديان على تحريمها وساندتهم في ذلك قوى عظمى ثم صدرت تشريعات بتحريمها ..؟.  هل من الممنوع على العلماء والإنسانية أن تتعرف على القواعد العلمية الموجودة في الطبيعة ..؟. اذا كانوا يريدون الحفاظ على المسيرة الانسانية اذاً لماذا أباحوا لأنفسهم تصنيع وامتلاك أسلحة الابادة الشاملة من ذرية الى هيدروجينية الى فراغية ..الى كيماوية وبيولوجية ..؟ !!. ولماذا لم تصدر الفتاوى والتشريعات بتحريمها وخاصة من قبل القوى العظمى ..؟!! .
-       تصوروا أن تتعرف الانسانية الى أنها قادمة الى هذا الكوكب من كوكب آخر يضج بالحياة والتقدم بما يزيد عنا آلاف المراحل ..؟. اذاً ماسر اختلاف الزمر الدموية ..ماسر اختلاف الألوان مع أن الأسود قد أقام في المناطق البارد والأبيض قد أقام في أفريقيا والصيني قد أقام في أمريكا وأوربا والعكس بالعكس ولأجيال متعددة ولم تؤثر البيئة في مواصفات هذا وذاك على الرغم من التزاوج أو التهجين فقد ولدت أجيال تحمل مواصفات مشتركة لكن لاالأبيض تحول الى أسود ولاالأسود تحول إلى أبيض وبقي الصيني والياباني متميزان بالعقدة المنغولية التي تحيط بالعيان وبالشق المائل لهما , وهكذا ..  أحدهم رد علي بمنطق من قال أن الخطان المتوازيان لايلتقيان مهما امتدا إلا بإذن الله .؟ مع أنه ووفقاً لمنطقه فإن الخالق هو واضع القاعدة ولايمكن أن يضع لها حلا ً مخالفاً .. وهكذا رد علي بالنسبة لاختلاف الزمر الدموية  واختلاف الألوان أو الأعراق . !!! مارأيكم ..؟؟؟.

- يتبع ....

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-01 17:45:12

فقط توضيح لمعنى مصطلح.السفسطة هي واحدة من اهم المدارس الفلسفية التي دفعت الحضارة الانسانية قدما. فبعد أن ظلت الفلسفة, كمحور اساسي لبناء الوعي الانساني, نخبوية حمل السفسطائيون على عاتقهم مهمة نقلها الى الطبقة المتوسطة ثقافيا. ظلموا, فليس من السهل ان يتقبل العاديون الفلسفة, استغرقوا في محاولة شرح ما هو مفهوم لهم وللفلاسفة ولكنهم بهذا الاستغراق مهدوا لنقل الوعي الانساني من النخبوية الى الحالة الجمعية ولولا مدرستهم التي قامت على ان الفلسفة حق للجميع لما كان هناك علماء ولا مفكرون سوى عدد قليل ممن يفهم الفلسفة في كل مجتمع. يجب الا ننسى ونحن نتحدث عن السفسطائية ان المهن النخبوية القديمة كانت من اختصاص الفلاسفة ذلك انه لم يكن بالامكان دراسة الطب ولا فهم شروحاته إلا من خلال قراءة الكتب الفلسفية تمهيدا للولوج الى عالم المعرفة. لقد جعل السفسطائيون المعرفة في متناول الجميع, بسطوا امور واستغرقوا في التفاصيل والشروحات كي يوصلوا رسالتهم ولكننا في نهاية المطاف ندين لهم بأن اصبح الطب مهنة لا يحتكرها الفلاسفة كما هو حال معظم المهن الانسانية التي يقوم عليها الترف الانساني اليوم. ادرك ان الكاتب اراد المعنى الدارج وأن موضوع المقال ليس الفلسفة ولكن نقل فكرة الاستنساخ للانسان العادي تحتاج الى جهد سفسطائي في مجتمعاتنا بل وجهد جبار كي يكون بالامكان مواكبة التطور المدني الكوني. مع التقدير. حسام مطلق

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-01 19:57:30

أشكرك على هذا التوضيح المهم وهو صحسح تماما ً  
باحترام .
الاسم