|
للنقاش ( تساؤلات بسيطة في الاستنساخ والتخاطر ) 2 / التخاطر أو التليباثية . |
|
|
|
هلوسات -
فلسفة ، علوم و ثقافة
|
|
03 نيسان 2008 الساعة 14:07 |
|
بقلم: خليل صارم - سوريا
في هذا المجال ومنعاً لدخول بعض المتشددين على الخط ..هنا لاأريد الاعتماد على مانشر من كتب ومقالات مصدرها أجنبي في هذا المجال .. ولكني سأتناول الموضوع ببساطة مطلقة اعتماداً على ماطلع عليه ومامر به كل فرد منا وعلى شكل تساؤلات تبحث عن اجابات تعتمد المنطق والعلم رافضة أية تفسيرات غيبية يجري ربطها بقوى خارجية غير منظورة .
• من منا لم يتعرض لأمثال هذه الحادثة : صديق مميز تحبه وتحتفظ له بذكريات جميلة .. مر على غيابه سنوات طويلة .. يخطر على بالك وأنت تسير في الشارع بشكل مفاجيء ثم وبعد دقائق أو أكثر تفاجأ به أمامك في الطريق أو بعد تقاطع أو في احد المقاهي ..أو .. في مكان آخر .. فتندفع اليه بدهشة ..تسلم عليه وتقسم له بأنه كان يحتل تفكيرك قبل لحظات أو ساعات ..الخ .. فينبري بدوره ليؤكد لك أنك كنت في نفس الموقع من تفكيره في اللحظة نفسها ..؟!!! يتبادل الطرفان ترداد عبارة ( سبحان الله ) شوف ياأخي .. شو هالصدفة ..؟ يقلب كلا ً منكما كفيه ثم تنتقلان الى أحاديث أخرى .. دون أن العودة الى هذه التي أطلقنا عليها صدفة وندرسها من جوانب أخرى ..نحاول تحليلها ..فهمها بالشكل الصحيح اعتماداً على المنطق والعلم .. ندرس الظواهر والامكانات العقلية ..بالتأكيد هناك سر .. هناك قاعدة علمية تحكم مثل هذه الحادثة على اعتبار أن الكثيرين منا حصل معهم شيئاً مشابهاً بمعنى أن مثل هذه الحادثة تخضع للتكرار الأمر الذي يؤكد أنها محكومة بقاعدة علمية . • سيدة روت لي هذه الحادثة أبان اجتياح لبنان من قبل اسرائيل في العام 1982 .. ابنها ضلبط صف كان يخدم في أحد المواقع المتقدمة .. قالت لي كنت جالسة في صحن منزلي المبني على الطراز العربي القديم كما في الأرياف .. كان الوقت ظهراً فجأة شاهدت ابني يقف باب الداريستنجد بي راجياً مني أن أزوده بشربة ماء , فحملت ( طاسة ماء ) قائلة تكرم يابني ثم اندفعت باتجاه باب الدار وهناك تعثرت وانسكب الماء وعندما نهضت لم أشاهد ابني تضيف والكلام لها ( عندها تأكدت انني واهمة ) ولكني كنت على ثقة من أن ابني مصاب ويعاني ويستغيث طالباً شربة ماء . وقد أكدت لي بأنها وبعد مدة أعلمت بأنه مصاب وهو قيد العلاج في المشفى العسكري بدمشق ..ليؤكد لها أنه في تلك اللحظة وذلك الوقت تماماً كان قد أصيب مربضه بقذيفة من احدى الطائرات وأصيب هواصابة بالغة وقد تأخر الاسعاف بالوصول اليه نظراً لشدة القصف وعانى من عطش شديد . وقد التقيت به فيما بعد وأكد لي الحادثة بحذافيرها ..؟ . • أعتقد أن هناك عدداً منا من له شقيقة أو ابنة أو قريبة متزوجة تكون في زيارة ما .. ثم فجأة ينتابها القلق على أحد أبنائها الذين تركتهم في البيت فتبادر للذهاب مسرعة لتفاجأ بأنه كان على حافة خطر الاحتراق أو السقوط أو أنه مصاباً بجرح ما ..؟ . • هناك الكثيرين من عدلوا توقيت سفرهم لمجرد احساس راودهم بخطر ما ..؟ . ثم بعد ساعات يصلهم نبأ حادث سير لنفس الحافلة التي كانوا قد وقتوا سفرهم فيها ثم عدلوا عن الرحلة .. مثل هذا حدث معي شخصياً . • هناك حالات من القلق تنتاب أحدنا حول شقيق أو ابن أو أب بعيد إما في المهجر أو في سفر لفترة زمنية محدودة .. فيتصل به ليطمأن فيما اذا كان مريضا ً أو يتعرض لحالة خطر ما..؟ ليفاجأ بأن ماساوره لم يأت من فراغ بل كان دقيقاً بشكل مدهش وأن قريب مريض بالفعل أو أنه كان يعاني من ضائقة أو مشكلة معينة .!! . • أحياناً يكون أحدنا في حالة استرخاء شديد مترافقة بما نسميه ( سرحان ) أو شرود ثم يسمع صوتاً يناديه بإسمه فينتبه من شروده ليفاجأ بأنه مايزال وحيداً . ( لكنه يغرق في التفكير بصاحب الصوت الذي بدا وكأنه يعرفه ) . ثم وبعد مدة من الزمن قد تكون لدقائق أو ساعات ليفاجأ بأحدهم أين كنت في الوقت الفلاني .. كنا نبحث عنك بإلحاح للسبب ..كذا .؟ تتذكر الصوت لتفاجأ أنه نفسه من يحدثك ويسألك ..؟ تخشى أن تقول له انني سمعته تماما ً .. فترد مازحا ً ( لقد طنت أذني ) ..؟ من الملاحظ أن هذه الحالة تحديداً تحدث في أوقات مابعد الظهر وعندما يكون الطقس صيفياً وفي حالات الهدوء والسكون التام وسرعة الهواء بالكاد يمكن قياسها . - إن كل ماأوردته أعلاه من وقائع يندر أن لم يمر بها أو يطلع عليها أحد منا .. والواقع أنها وقائع محكومة بقواعد علمية بحته لها علاقة بقدرات الدماغ البشري وقدراته على تبادل الرسائل مع الغير لكننا لم نتعرف بعد على القواعد التي تحكم هذه المقدرة وبالشكل الأمثل ..ذلك أننا لم نحاول دراستها واستنباط حلول تكون أقرب الى الواقع أو أننا لم نهتم بها ونتابع اجراء التجارب التي توصلنا الى الاجابات الدقيقة .. قد يقول قائل أنهم هناك في الغرب أو في الشرق يجرون تجارب مستمرة وقد وصلوا الى مراحل متقدمة .. ؟ هذا صحيح ..ولكن مالذي يمنعنا نحن عن البحث والاستقصاء والمساهمة والاستفادة من هذه الموهبة ..لماذا ننتظر الغرب ونشكك في قدراتنا على استخدام العلم في هذا المجال وغيره من المجالات الأخرى ..؟ يرد عليك أحدهم قائلا ً .. أنهم هناك في الغرب ..لديهم علماء نفس ومنطق وتشريح وأعصاب ..الخ .. أسأل .. هل ولد بعض الناس علماء وفلاسفة ألم يبنوا معارفهم على التجارب والصدف الشخصية ثم جمعوها ودرسوها وحللوها لتتراكم لديهم المعارف بمرور الوقت ثم يبنوا على أساسها فروع العلم المختلفة .. وهل جاء العلم بالوحي أم عبر تراكم المعرفة الانسانية وتنوعها حسب اهتمامات بعض الأفراد الذين اجهدوا أنفسهم بجمع وتصنيف هذه المعارف ومراكمتها ..؟ . - نعم فيما يخص التواصل عن بعد أو التلباثية فقد وصلوا في الغرب الى اجراء التجارب على التواصل الفوري ونجحوا في ذلك الى حد بعيد وهم مايزالون يراكمون هذه التجارب ويطورونها الى الحد الذي يقال فيه انهم يستغنون فيها في بعض الحالات عن ادوات التجسس المعروفة اذ يكفي أحدهم أن يشاهد ويراقب ويركز ليتلقى الآخر في الطرف البعيد الصور كما يراها المرسل أو ( المشاهد المباشر ) والمدهش أن قوى أخرى كانت تجري التجارب على كيفية الكشف والدخول على خط المرسل والمتلقي والتشويش عليها .. لقد قرأت عن ذلك في أواخر الستينات وكان السباق قائما ً على قدم وساق في هذا المجال بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة ولم يعد ينشر عن هذه الابحاث شيئاً بعد ذلك والمؤسف أن الترجمة لهذا النوع من الابحاث مفقودة عندنا ولا تحظى بالمتابعة المطلوبة . ( دماغ الإنسان ) - يتكون دماغ الانسان من 100بليون خلية عصبية عصبون. يوجد في النصف الايسر منه، اكثر مما في النصف الايمن بـ180 مليون خلية عصبية. ويتألف الدماغ من عدة اجزاء، لكل منها تركيب خاص ووظيفة محددة، ووزن الدماغ عند الانسان يقارب 2% من وزن الجسم . أما مايستخدم حالياً من خلايا الدماغ لدى الانسان المتكامل والعادي لايتجاوز بضعة ملايين قليلة ( هذا مايؤكده العلماء ) وهذه نسبة لاتكاد تذكر . - من الثابت أن الذكاء والقدرات الأخرى لاترتبط بحجم ووزن الدماغ وإلا كان الحوت والفيل والبغل والثور هم الأذكى بين الكائنات الحية بشكل عام . - ترى كيف يمكن تنشيط بقية الخلايا الغير مستخدمة حسب ( مايؤكده العلم ) ووضعها قيد الاستخدام ماهي القدرات التي سوف يتحصل عليها هذا الانسان سيما وأنه وبهذه الكمية المحدودة من الخلايا قد تمكن من غزو الفضاء وفك رموز الشيفرة الجينية ..؟ - أي الخلايا التي بامكانها استقبال وارسال المعلومات واجراء عمليات التخاطر علماً بأن هناك بعض الأشخاص ممن يتمتعون بمواهب متميزة لديهم القدرة على قراءة الأفكار بدقة ولاأقصد هنا هؤلاء الذين يقدمون عروضاً على المسارح فهؤلاء يتلاعبون بعقول الآخرين لكسب المال ولكن هناك قدرات ومواهب طبيعية تمكن صاحبها من السيطرة على الآخرين بحيث يمتلكون القدرة على الايحاء لهم بتصرفات قد لايقدمون عليها بالحالة الطبيعية ..؟!! - الأهم من ذلك هو ..لماذا نفتقد في مجتمعاتنا وبين نخبنا المتعلمة لبحاثة ودارسين ومتخصصين في هذه المجالات والأهم هو هل يمكنهم أن يجدوا اهتماماً من قبل المجتمع والجهات المسؤولة ..؟! هنا بيت القصيد وهنا المقتل .. ليس مع هذا العلم ولكن مع عدة جوانب أخرى من العلوم . - هل يمكن مثل هذا الموضوع أن يحظى بالاهتمام الكافي ويطرح للمناقشة العلمية المطلوبة من السادة القراء .. وأن يبدوا آرائهم في هذا المجال في محاولة لسبر نسبة الاهتمام وهل يمكن أن يكون مثل هذا العلم حداً فاصلاً بين الحقيقة والخرافة ..؟. أليست تساؤلات جديرة بالاهتمام - إن أكبر القضايا تبدأ بتساؤل بسيط ثم يتوالد هذا التساؤل المزيد من التساؤلات لتتراكم الأسئلة والاجابات وتتحول الى علم كامل وتخصصات .
Powered by AkoComment 3.0! تنبيه جميع التعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|