إلى محمود درويش
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






في سورية
البداية arrow مرصد الطائفية arrow مجتمع arrow عن المثليين جنسيا !
عن المثليين جنسيا ! Print E-mail
هلوسات - مجتمع
08 نيسان 2008 الساعة 11:37
فهرس المواضيع
عن المثليين جنسيا !
الصفحة 2
بقلم: مازن كم الماز
 
أنا شخصيا نشأت في أسرة أبوية , و لا أستطيع أن أفهم صراحة مشاعر المثليين جنسيا بشكل ميئوس منه.. كان الوسط الذي عشت فيه يقدس الاستبداد الأبوي المبني على النسخة الأخلاقية السائدة , هذا جعل من المستحيل بالنسبة لي أن أفهم المثليين جنسيا حتى اليوم..يوما ما كانت المثلية الجنسية بالنسبة لي كابن مطيع لهذه الأنساق المتتالية الهرمية من القهر و الاستبداد مجرد شذوذ جنسي..لكن قصص الحب بين المثليين جنسيا خلقت عندي , أنا ابن الأسرة الأبوية التي تحول كل ما هو خارج السائد الأخلاقي إلى تابو محرم محظور , الكثير من التشوش غير المفهوم..أنا أعترف أنني غير قادر ربما حتى نهاية حياتي أن أتصور هذا الحب الذي يخالف النموذج الوحيد السائد "للحب المشروع"
لكن ما أنا متأكد منه هو أن هذه القصص , و بالتالي هذا الحب , يحمل شيئا ما إنساني بعمق , شيئا ما أكثر صدقا من هذا الهراء الأخلاقي المنافق الذي ينصب نفسه قاضيا و حكما على المثليين جنسيا و سواهم لمجرد أنهم يمارسون الحب خلافا لتابوهاته الشاذة في حقيقة الأمر..هذه الأخلاق التي تقوم على النفاق المحض الذي يجمع بين القهر و الاستباحة , قهر الغرائز و المشاعر الإنسانية الطبيعية بل و العميقة , و على استباحة الجسد و الروح الإنسانيتين من قبل الطغم التي تملك السلطة و المال بأشنع الطرق فحشا و قذارة , هذه الاستباحة التي تقرها بل و تعمدها الوصفات الأخلاقية السائدة بزيتها المقدس المزيف ( لا تجرم الوصفات الأخلاقية السائدة استباحة الجسد و الروح الإنسانيين بشكل فظ و غير إنساني من قبل أصحاب المال و السلطة , إن ما تجرمه هو خروج المقهورين المضطهدين على هذا النمط الأخلاقي السائد بغض النظر عن رغبتهم الحرة بممارسة نمط مختلف للعلاقات بين الأفراد و مقاومتهم لاستباحة أصحاب المال و السلطة باسم إنسانيتهم و حريتهم ) , هذه الاستباحة تستمد مشروعيتها سواء الدينية أو الأرضية الوضعية من قانون الحاجة الذي يمثل القانون الوحيد الفعلي على الأرض التي ينقسم فيها الناس بين جياع و شبعانين , بين سادة و أتباع , بين عسس أو جلادين و بين مقهورين...هذه الاستباحة و هذا الزيف و كل هذا النفاق المثير للاشمئزاز هو الشذوذ الفعلي على هذه الأرض , و خلافا لكل الهذيان الأبوي الاستبدادي عن الحرية الذي يريد فقط إفراغها من مضمونها و تعليبها كسلعة في مجال الترويج السياسي و الفكري , فإن الحرية الحقيقية تكتسب شرعيتها من الإنسان فقط و ليس من أية قوة خارجة عنه..طبعا الإنسان ليس بإله , على العكس إنه ضعيف فيزيولوجيا و ربما عقليا بحيث أنه حتى اليوم ما يزال يتعلق بهذا الكائن الخرافي المقدس "السماوي" الذي يمثل نقيضه و امتداده في نفس الوقت , الذي يمثل حلمه الأزلي بالحرية و في نفس الوقت أكبر القيود المفروضة على عقله و على روحه , أنه ما يزال غير قادر على أن يتحدى تابوهات المحرم التي تسيطر على حياته و تجعل من أي حديث عن حريته مجرد كلام فارغ لا قيمة له و لينسب إلى قوى القهر و قيم القهر كل هذا "المغزى" الأخلاقي الفارغ , أي أنه باختصار ما يزال عاجزا عن أن يعيش حريته أو أن يمارسها..في العالم الواقعي نجد أن الحاجة إلى الطعام و النور و الدفء , و الخوف من الحاجة هي قيده الفعلي..لذلك مثلا ستجد النمط السائد من الأسرة , الأسرة الأبوية البطريركية , يقوم على تحديد شكل اقتصادي ضروري للعلاقة بين الجنسين , يكون فيه الجنس المسيطر الفعال , الذكر – الأب , هو مركز الأسرة , السيد , رمز السلطة , فيما الجنس المقهور , المرأة – الأنثى , هو التابع , الخاضع , الذي يحتاج إلى تقديم الطعام و بقية الضرورات اليومية الإنسانية في مقابل الإذعان و التسليم بحالة التبعية للجنس المسيطر و الالتزام بعلاقة "أخلاقية" تكرس سيطرة الذكر السيد و خضوع التابع الأنثى..هذا يحول الحب , أو يمسخه إلى الأبد أو إلى ما شاء الله , إلى علاقة عابرة "غبية" لا تملك أية قدرة على التعبير الجدي أو الاستمرار..لا يوجد شيء يرتبط بشكل صميمي و حتمي بالحرية الحقيقية و بالمساواة الحقيقية بين البشر و لا يوجد شيء يقتله , بل و يسحقه , القهر و الاستبداد و وجود امتيازات اجتماعية أو جنسية أو عرقية أو طبقية "مقدسة" مثل الحب بين الجنسين ( و في حالتنا هنا بين المثليين جنسيا أيضا )..و بالمثل لا يوجد إحساس إنساني أو قيمة إنسانية أو شكل للعلاقات بين البشر كان يمثل عبر العصور مثل هذا الدافع القوي و المؤثر للثورة على الظلم و القهر و استباحة إنسانية الإنسان مثل الحب..هنا نشاهد تداخل الإنساني الفردي بالكلي , الفردي بما يخص الجنس البشري ككل , هنا ما هو واضح وضوح الشمس أنه لا يمكن تحرير الإنسان دون إلغاء انقسام البشر إلى أناس تجوع و أخرى تشبع حتى الثمالة , إلى جلادين و مقهورين ( أن لا يكون تحت تصرف أية فئة مهما ادعت و نسبت إلى نفسها امتياز و وظيفة قهر الآخرين و إكراههم , لا باسم الأمر بالمعروف و لا النهي عن المنكر و لا باسم "إرشاد" الناس "التي لا تعرف" إلى جادة الصواب أو قيادة "ديكتاتورية" البروليتاريا أو أية صفة أخرى نخبوية قهرية )..ما أعتقده أنا ابن المجتمع الأبوي القائم على الاستبداد و قمع حرية الإنسان الذي ينظر إلى الحرية كهدف عزيز , بل و وحيد , للحياة الإنسانية , أن المثليين جنسيا أصبحوا مثليين بمجرد إطلاق العنان لمشاعرهم الصادقة غير المنافقة بكل حرية متجردة , أي بغرض ممارسة ما يشعرون به أو يعتقدون به , دون أن يكون هذا لصالح من يملك المال أو السلطة ككل هذا العري و العهر المخصص للترويح عن أصحاب الملايين و كبار رجال السلطة في العالم و في كل دولة عربية و إسلامية بالضرورة , ما أعتقده هو أنه بقدر ما لا يمكن تجزئة القهر و تصنيفه , تماما كما لا يمكن تجزئة الحرية و تقسيمها , فإن المثليين هم ببساطة بشر يمارسون حريتهم , هذه جريمة لا تغتفر بالنسبة لمجتمع يقوم على القهر و لكن ليس بالنسبة لبشر يمجدون الحرية كقيمة أساسية , إن لم تكن الوحيدة للحياة البشرية , و يبحثون عن حريتهم هم وسط هذا العالم المليء بالسجون و القيود....

مازن كم الماز

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-09 13:58:36

يا سيدي العزيز إن ميلكم لتحميل الآفات الإجتماعية التي لا بد من وجودها فإن لم تكن فنحن في جنان الخلد مسؤولية الشذوذ فاسمح لي أن أقول لك أنك شاذ جنسي تبحث عن مهرب لمرضك وقد قرأت في سطورك أنك " سيكو " في أكثر من موضع فرجاء لا تبرر أفعال دونية بمقارنتها مع ما هو أدنى منها مثل الظلم الإجتماعي والفقر والإستبداد و و و و  
لم نعد نحتملكم  
سامر الحناوي

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-10 15:40:53

إلى صاحب التعليق... طبعا كعادتنا في عدم القدرة على الرد نقول بالهجوم على الكاتب بدل نقاش فكرته ونتهمه باطلا بما يحلو لنا. ان تحدث احد عن الشذوذ فهو شاذ.. ان تحدث احد عن حقوق الحيوان فهو حيوان. ان تحدث احد عن المواصفات التقنية لطائرة بوينغ فالحكم انه طائرة. مستويات سيئة ومفلسة في النقاش. فعلا انا ايضا لم اعد احتمل تعليقات كهذه. اعتقد ان الجنة لا شواذ فيها لذا فعليك ان تتحمل وجودهم الى أن تذهب اليها (واحذر الغلمان هناك حتى لا تتهم بالشذوذ). اما هنا فانت نضطر لاحتمال الشواذ أو تتحول الى نازي لا يحتمل كل ما هو مختلف عنه 
محمد.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-11 13:17:22

والى سامر الحناوي أيضا: 
قرار واستقرار في الرأي ينم عن حكمة مبالغ بها !لديك بعد نظر يا سيد يثير الاعجاب حقا!هكذا اذا و بكل بساطة قررت أن صاحب المساهمة و قد أبدى رأيه بكل حرية وبعد تفكير كبير الى ما توصل اليه أنه شاذ جنسيا(و ماأدراك و جعلك أنت متأكد من هذه المعلومة هل كنت شريكه و اختلفت معه فقررت الانتقام منه من خلال تعليقك ووضعت اسمك علنا ليميز انتقامك عله يرجع اليك لاهثا)!!!ما رأيك برجاحة عقلي أناأيضا ، هكذا قررت وانتهى الأمر أنك شريكه ،عيب عليكم يارجل متى سنعبر مرحلة الخمول الفكري ،متى سنحرق تابوهاتنا؟ ربما يلزمنا أن نحترق معها ولماذا نعتبرهم دونييين وهم موجوديين أصلا شئنا أم أبينا ، ربما يكبر ابنك ويصبح مثليا فماذا ستفعل حينها 
رانيا منصور( لا أخاف الرجم)

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-12 14:00:07

شكراً مازن , كلامك بيخفف من معاناتنا ونحن عمنتفرج على كل يلي عمبيصير, والإدانة للمثليين هي استكمال للفكر المازوخي المتحكم فينا كمجتمع حيث بنتلذذ بمحاكمة بعضنا متل النسور وبيصير الواحد متل الكتكوت إذا وصلو استدعاء لفرع شرطة أو حتى لفرع شجرة... 
شكراً لمحمد ورانيا يلي تعليقاتهون عمتأكد أنو البلد بخير وفيها ناس شجاعة الرأي وحرة الروح حتى تؤمن بحق المثليين. 
وقت تكون مثلي جنسياً رح يسقط إحساسك بالعدالة وتقتنع أن العدالة كرتون. نحن المثليين أسيري صداع مستمر وكبت مستمر وقهر روحي وإحساس مركب بالذنب وخيبة من حاضر هش ومستقبل ما في أمل. مرة تانية شكراً مازن. 
 
مثلي سوري

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-13 23:35:11

ياعيب الشوم لوين وصل مجتمعنا العربي المسلمات الدينية والاوامر السماوية صارت موضع نقاش يللي عم يتفلسفوويناقشو هالقضايا بنصحون يتوبو ويزورو شي طبيب نفسي ليتعالجو من شذوذون عن الدين والطبيعة البشرية الله يشفيكون

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-15 00:55:17

يا سيد (عيب الشوم):  
كل ما هو موجودعلى هذه الكرة الأرضية له حقوق مادام يأخذ نفسا ، يعني لا يصح أن نتكلم عن المثليين و كأنهم حيوانات لأن حتى الحيوانات أرواح لا يجوز الاستهانة بها كما أمرنا الدين و الكتب السماوية ، أن تختلف معهم نعم ، أن لا نتقبلهم و نتفهمهم ماشي الحال ، لكن أن نطالب بحرقهم و رجمهم لا وألف لا .. هم بشر ياسيدي مثلنا .. هلأ لماذا وكيف و متى و أين موضوع أخر لكن من مبدأ انساني و ديني أيضا علينا أن نساعد ، نصلح ، نفهم ، نحب .... بدلا من أن نرجم و نقتل و نحرق ونشوي  
رانيا منصور

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-16 05:42:56

يا سيد عيب الشوم 
خليك إنت بدينك وماهو مسموح وممنوع، وأستمر بالقيام بجميع الأمور الممنوعة دينياً بطريقة ملتوية، ودعنا نحن الأحرار نكسر القيود السخيفة والبالية لنبدأ عهد جيدي من قبول المختلف وإحترام الإنساس مهما كان....مكانك ليس هنا معنا حتماً.... 
مع إحترامي لكاتب المقال 
 
ربى بلال

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-22 23:57:41

اناابني مثلي ما ممكن تقدر تعرف انا شو عم اتعذب  
عوضا عن الترويج لهذه الافكار ياريت تحاولوا توقفوا هذا الانهيار المنظم اللي عم يدمر شبابنا

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-27 09:48:59

تحياتي للجميع  
كل ما هو إنساني بالاختيار فهو في عرف الحياة مقبول, ولا إكراه في شيء يا إخوتي, وأفضل ما يمكن أن يقوم به إنسان هو أن يقبل وجود الآخر ويقبل فكره ورغبته, فلقد أثبتت الأبحاث العلمية أن الرغبة المثلية حاجة غريزية لا يختارها الإنسان التي تتوفر فيه إنما فرضت عليه نتيجة البناء التكويني له أو لها , وبناء على ذلك فمن أراد أن يحاسب المثليين أو يخطئهم فعليه أولا محاسبة الله الذي خلقهم بهذه الصورة.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-09 17:54:12

كل ما قرأت في هذا الموضوع أشعر بالاضياع أكثر فأكثر  
لا أتهم أحد ولا أحاسب أحد ولا أتكلم عن أحد ولكن هناك ذلك الشعور الغريب العجيب الذي يرافقني وهو أني مثلي لا باختياري طبعا لم أرتكب الفاحشة بعد ولكن بمجرد وجود هذا التفكير لدي يشعرني دائما بالاحباط لم أستطع أن أتخطى هذا الأمر بشعوري أنني غير كل الناس التي حولي بالاضافة لخوفي من أن تفضحني عيوني اذا نظرت إلى أحد . انا لا أنتظر رد على كلامي ولكن أحببت المشاركة بشعوري وللمرة الأولى مع تحياتي .