|
تعليقاً على (أيها الرجال تحجبوا) |
|
|
|
هلوسات -
مجتمع
|
|
بقلم: حسام مطلق
|
|
29 آذار 2007 الساعة 17:45 |
|
بداية برافو قوية. مقالك صريح ومتماسك وضروي للوعي الجمعي المغلوط المتفشي في مجتمعنا الي بيعتبر ان المراة المثالية هي مريم المجدالانية. وأن الشهوة في العلاقة هي وظيفة الرجل فيما دور المرأة ان تتعرض للاغتصاب كما يتوافق الشعور المركب الاول بالرجولة الطاغية والثاني بالبراءة التامة. اما للسيد علي فما من علاقة بين الحرية الجنسية والايدز لان البشرية عاشت خمسة وستين مليون سنة على اقل تقدير, هذا ان لم نذهب الى التقديرات التي استندت الى جثة مجمدة في احد كهوف فرنسا عثر عليها قبل مدة التي دلت التحليلات المخبرية على انها تعود لما يزيد عن 145مليون نسة, لذا يغدو السؤال مشروعا هنا :اين كان الله والانبياء 145 مليون سنة ولماذا لم يكن الايدز مانعا امام الجنس في تلك العصور ولماذا لايكون هناك امراض ظهرت وانتهت وهل منعت تلك الامراض البشر من ممارسة الجنس ؟. قضية الزواج بدعة اتت بها الاديان في محاولة طيبة منها لتنظيم المجتمع ولتحصين المراة التي كانت تنتهك بقوة بسبب تفوق الرجل العضلي. التجربة الجنسية لا علاقة لها بالضرورة او الزواج هي حق من حقوق الانسان وقد نصت على ذلك صراحة الشرعة العالمية لحقوق الانسان وان كان بعض المترجمين العرب تعمدوا استبدلها بمصطلح الزواج في محاولة للتخفيف وللموائمة مع المعتقدات العربية ولكنها في المحصلة خيانة لامانة الترجمة. من يريد ان يتزوج بعذراء فله حتما الحق بذلك وان كان الأطباء يحققون دخلا جيدا من ترقيع غشاء البكارة خصوصا بعد فتوى الأزهر بجواز ذلك " للستر " ولكن اولا وآخراً يجب ان يبقى الجنس قضية شخصية بحتة ويجب ان تصل مجتمعاتنا الى ان التدخل بها وبطبيعة العلاقة بين اي متحابين هي وقاحة وتجاوز للحدود. انا سعيد جدا بمقالة السيدة ربى هي بداية طريق صحيح لفكفكة عقد مجتمعنا المستعصية على الحلحلة منذ 14 قرنا. تعليقا على (أيها الرجال تحجبوا) حسام مطلق
|