|
قصة الرجل الذي في بيته مكتبة عظيمة |
|
|
|
هلوسات -
فلسفة ، علوم و ثقافة
|
|
20 نيسان 2008 الساعة 14:24 |
بقلم: د .حمزة رستناوي
الرجل الأول: لم يكن في مكتبته – في الحياة الدنيا - غير عقود البيع و الشراء , و لأنه يتقن لغة العقود, لذلك سرعان ما وقّع عقد بيع الخطايا و شراء الحسنات مع رب العالمين ثم دخل الجنة.
الرجل الثاني : لم يكن في بيته مكتبة – في الحياة الدنيا- و كان أمِّيا , لذلك أعفاه رب العالمين من سجلات الحساب, و أدخله الجنة بعد أسئلة عامة, تأكد من خلالها من حسن سريرته و طيبة قلبه
الرجل الثالث : كان في بيته مكتبة عظيمة , و كان فيها من علوم التفاسير و الحديث و الفقه و الإلهيات و الآداب و العلوم و الفلسفة و الهندسة و الطب و غيرها الكثير من العلوم و عندما جاء دور حسابه- يوم القيامة- , بعث الله إليه عشر ملائكة من ملائكة العلم لحسابه, كل في اختصاصه, حتى إذا انتهى العشرة, جاء عشرة غيرهم و هكذا دواليك, و استمرت جلسات استجواب الرجل الذي كان في بيته مكتبة عظيمة طويلا , و في كل استجواب كان الرجل يدوِّن إجاباته على الأسئلة , فيجمع الملائكة الموكلون به الإجابات و يرسلونها إلى "بيت العزَّة" حيث يدققها ملائكة آخرون , و بعد انتهاء الاختبارات الكتابية بدأت الاختبارات الشفوية .. و بعد انتهاء اختبارات الأسئلة متعددة الإجابات, بدأت اختبارات أسئلة السرعة و البداهة و بعد أن ظن الرجل الذي في بيته مكتبة عظيمة أنه شارف على الانتهاء من الحساب و بناء على طمأنة الملائكة الموكلين به, صدر فرمان إلهي يقضي بإعادة حساب الرجل؟!
و لأنني رجل ملولٌ عصبيُّ المزاج, لذلك قررت إنهاء كتابة القصة .. و لا أعلم على وجه اليقين ما مصير الرجل الذي في بيته مكتبة عظيمة ؟؟؟!!
|
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات تعليق بواسطة زائر في 2008-05-05 12:46:56 عنجد هلوسات....! |
Powered by AkoComment 3.0! تنبيه جميع التعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|