إلى محمود درويش
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






في سورية
البداية arrow مرصد الطائفية arrow أخبار منوعة arrow  لوبي ليبرالي جديد ليهود أمريكا
لوبي ليبرالي جديد ليهود أمريكا Print E-mail
هلوسات - أخبار منوعة
21 نيسان 2008 الساعة 15:53
بي بي سي  - واشنطن: هل تغطي اللوبيات القوية المحافظة على أصوات اليهود الليبراليين في أمريكا هذه الأيام؟ مجموعة من اليهود الأمريكيين اليساريي الهوى يعتقدون ذلك.

ومن أجل موازنة ما يحدث قررت هذه المجموعة تشكيل منظمة لوبي جديدة تسمى J Street.

ويقول الرئيس التنفيذي للمجموعة وهو المستشار السابق للرئيس بيل كلينتون، جيرمي بن عامي "إن مصطلح "موال لإسرائيل" تم اختطافه من قبل الذين يتبنون وجهات نظر يعارضها غالبية الامريكيين اليهود منهم وغير اليهود".

وأضاف بن عامي إن المجموعة الجديدة "ستتبنى حل الدولتين المستقلتين للصراع في الشرق الأوسط". جدل مستمر

ففي عام 2006 قام الأكاديميان ستيفن والت وجون ميرشايمر من جامعة شيكاغو بإثارة عاصفة عندما نشروا بحثا لإثبات أن مجموعات لوبي مثل "أيباك" دفعوا السياسة الخارجية الأمريكية باتجاه تبني وجهات النظر الإسرائيلية والتي غالبا ما تكون ضد المصلحة القومية لأمريكا.

وقال منتقدو الأكاديميين إن من حق اللوبي الموالي لإسرائيل أن يعمل مثل أية جماعة لوبي أخرى في الولايات المتحدة، وأن تشبيه اللوبيات اليهودية بأنها "ممولة بشكل قوي" أو "نافذة" تضر بها وتجعلها عرضة للهجوم من قبل منظري نظرية المؤامرة المعادية للسامية.

الفريق الذي يقف خلف مشروع J Street لا يوافق بالضرورة على تحليل والت-ميرشايمر، لكنه يعتقد بأن السياسة الحالية لأمريكا تميل بشدة لمصلحة وسياسات اليمين الإسرائيلي، وأن ذلك لن يخدم مصلحة أمريكا أو إسرائيل على المدى البعيد.

وقال بن عامي إن "أفضل شيء يمكن أن يفعله أي سياسي أمريكي مخلص بشدة لإسرائيل هو تحقيق حل الدولتين وإيجاد اتفاق سلام شامل بين إسرائيل وجيرانها".

وبالرغم من أن أيباك لم تعلق بعد على إطلاق J Street إلا أنه لا يتوقع أن يدعموا أهداف هذه المجموعة.

وبالطبع ليست أيباك قلقة من خسارة موقعها المهيمن داخل المجتمع الأمريكي اليهودي.

وقال مالكولم هونلين، وهو أحد أعضاء مؤتمر رؤساء المنظمات الأمريكية اليهودية الكبرى، والتي يوجد من بينها أيباك، لصحيفة واشنطن بوست: "أعتقد أن لدى أيباك دعم عريض وواسع، وأنها ستظل تتمتع بهذا الدعم".

ومن ناحية التمويل لا تبدو مجموعة J Street تشكل خطرا على أيباك.

فميزانيتها في السنة الأولى تبلغ مليون ونصف المليون دولار وهي لا توازي بأي حال من الأحوال ميزانية أيباك التي تبلغ أكثر من مائة مليون دولار وعدد أعضائها أكثر من مائة ألف ولديها 18 مكتبا حول الولايات المتحدة.

وتأمل مجموعة J Street أن يصل صوتها عبر داعميها الكبار، الذين يوجد من بينهم السناتور لينكولن شافي.

وتريد مجموعة J Street أن تستفيد مجموعات التمويل التي تعمل على الانترنت مثل Moveon.org والتي جاء منها بعض منظمي J Street.

محاولة مماثلة لإنشاء مجموعة ضغط يهودية ليبرالية تمت في المملكة المتحدة العام الماضي وذلك بإطلاق مجموعة الأصوات اليهودية المستقلة.

وقدمت المجموعة نفسها كبديل لمجلس النواب البريطانيين اليهود الذي تقول عنه المجموعة الجديدة إنه لا ينتقد على الإطلاق السياسة الإسرائيلية.

وحين إطلاقها استطاعات مجموعة الأصوات اليهودية المستقلة أن تكشف عن عدد من أنصارها البارزين مثل الكاتب ستيفن فري والمخرج السينمائي مايك ليي.

لكن المجموعة تعرضت لنقد من البعض، خاصة حول تقدمها باقتراح مثير للجدل يدعو للجامعات البريطانية والأكاديميين في المملكة المتحدة بمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

وفي نوفمبر 2007 استقال أحد الأعضاء البارزين في مجموعة الأصوات اليهودية المستقلة، وهو رجل الدين اليهودي دافيد جولدبرج وذلك بسبب ما أسماه "غياب التوجه" لدى المجموعة.

وستكون مجموعة J Street أكثر تركيزا على جمع المال والضغط على السياسيين من مجموعة الأصوات اليهودية المستقلة. كما أن من المتوقع ألا تطلق المجموعة الأمريكية حملات سياسية مثيرة للجدل كتلك التي أطلقتها نظيرتها البريطانية.

لكن بالتأكيد ستتعرض للنقد من فصائل محافظة موالية لإسرائيل داخل الولايات المتحدة.

ربما لن تنجح J Street في طموحها بأن تكبر وتماثل أيباك وباقي اللوبيات الموالية لإسرائيل ولكن من المؤكد أن هذا صوت الحوار داخل المجتمع الأمريكي اليهودي سيرتفع.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار
الاسم